الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من آلام في معدتي، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2384441

1166 0 40

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من أعراض بمعدتي بدأت معي منذ فترة، والأعراض هي آلام وقرص في المعدة، والشعور بالغثيان، وفقد الشهية لدرجة أن وزني انخفض، واستمرت الأعراض، وكنت أتناول في هذه الفترة مضادا حيويا خاصا بالبشرة يعمل علي قتل البكتيريا ويبطل نشاطها، يساعد في علاج حب الشباب، ثم توقفت عن أخذ الدواء بسبب الأعراض المزعجة، وبعد توقفي عن أخذ الدواء بـ 4 أيّام بدأت الأعراض تخف، وعادت شهيتي لطبيعتها تدريجيا، وأصبحت الآلم تتناقص إلى أن اختفت.

عدت لطبيعتي وسافرت إلى تونس في إجازة ترفيهية، وكنت في حالة جيدة جدا ولَم أمرض، وكانت شهيتي مفتوحة، وبعد عودتي إلى ليبيا -وكانت هناك أحداث حرب بسيطة- بدأت معدتي في غالب الأحوال يتكون بها غازات وأتشجأ، وعدت لأخذ المضاد الحيوي نفسه لظهور حبوب في وجهي، وبعد أخذ الدواء بثلاثة أيّام بدأت نفس الأعراض من ألم، وفقدان الشهية، والتذمر، والإحساس المزعج في المعدة الذي لا أستطيع وصفه، وبدأت الوساوس، وأوقفت أخذ المضاد فورا.

بعدها بدأت الأعراض تخف تدريجيا، ولكن رغم هذا قمت بعمل تحاليل شاملة لجسمي، وكانت سليمة، وزرت طبيبا مختصا في المعدة والجهاز الهضمي، ومن خلال الكشف بالسواتر قال إني سليمة، وكل شيء تمام، وطلب تحليل البكتيريا بطريقة النفخ، وكانت النتائج سليمة، لا يوجد أَي بكتيريا في المعدة، ثم ارتحت نفسيا.

بعد أسبوع عادت بعض التشنجات في معدتي، وشعوري بالغثيان بين الحين والآخر، وإسهال، ثم إمساك، اختلطت علي الأمور، وأصبحت أخجل من كلمة مريضة، مع العلم أنني عندما أكون مشغولة أو أذهب للعمل تختفي الأعراض، وعندما أعود إلى منزلي يرجع وضع الغثيان، لا أعرف ما السبب! زرت كل الأطباء وعملت تحاليل، ماذا أفعل؟ ساعدوني، وشكرا جزيلا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم شهد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الواضح أن أعراض الحموضة في المعدة مرتبطة بتناول المضاد الحيوي للبشرة الذي يؤدي إلى الغثيان، خصوصا مع سلامة فحص جرثومة المعدة وبقية الفحوصات، ولذلك لا مانع من تناول حبوب NEXIUM 40 MG على الريق صباحا يوميا لمدة أسبوعين، مع تناول حبوب موتيليم domperidone 10 mg للغثيان قبل الوجبات ثلاث مرات يوميا لمدة أسبوع، والحرص على تقسيم الوجبات إلى وجبات خفيفة ومتكررة، وتناول سلطة الفواكه، واللبن الرايب قبل النوم، والبعد عن التوابل الحارة، والبعد عن وجبات المطاعم.

مع أهمية فحص صورة الدم CBC، وفحص فيتامين D، وفيتامين B12، وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH، وتناول العلاج والمقويات، بالتالي حسب نتيجة التحليل.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً