الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هذه أعراض القولون؟
رقم الإستشارة: 2366369

2443 0 81

السؤال

السلام عليكم

أنا عزباء وعمري 24 عاما، منذ حوالي أربعة أشهر بدأت أشعر بألم يبدأ من السرة وينتهي في الربع السفلي الأيمن من البطن، وحرقان في البول، ومغص شديد، ونزول شوائب بيضاء كورق المحارم المفتت.

شخّص الطبيب الحالة أنها التهابات في البول، بناء على تحليل البول، مع وجود دم، سببها ترسبات في الحالب الأيمن، وصف لي دواء للالتهاب، ونصحني بشرب الكثير من الماء، وقد قام بفحص المثانة والمرارة والكبد، للتأكد من عدم وجود حصى.

الألم لم يختفِ بعد انتهاء المضاد الذي تم وصفه، ذهبت إلى طبيب آخر وطلب مني عمل زراعة بول، وأيضا قام بفحص المثانة للتأكد من عدم وجود ترسبات، وبناء على نتيجة الزراعة تم وصف الدواء، واستفدت منه وذهبت أعراض الالتهاب، إلا أنه مازال الألم والمغص الشديد موجودا، فطلب عمل صور طبقية للتأكد من عدم وجود حصى لم تظهر في الفحص العادي، وكانت النتيجة أنه لا وجود لحصى أو ترسبات أو أورام، وأن الأعضاء الظاهرة أيضا ضمن الصورة سليمة كالكبد والبنكرياس والطحال.

أشار علي بالتوجه إلى طبيب باطني، وشخص حالتي على أنها تهيج شديد في القولون، ووصف لي دواء librax ثلاث حبات في اليوم، وقد قام بفحص الرحم والمبايض أيضا، وأخبرني أن الوضع سليم ولا يوجد أي مشاكل.

الآن وقد أخذت الدواء لمدة أسبوعين، كان هناك تحسن كبداية واختفى الانتفاخ في البطن من الأسفل، إذ كنت أبدو كالحامل، لكن مازلت أعاني من ذات الأعراض، ألم من السرة والربع الأيمن السفلي من البطن يمتد إلى الفخذ، وأيضا الظهر فقط من اليمين، مغص شديد وغثيان وإرهاق عام، وإمساك وغازات، وأحيانا أشعر بنوبات برد، ولا أستطيع النوم إلا على ظهري، لأني أشعر بضغط قوي في النوم على الجانب اليمين، وأشعر بهذا الضغط أيضا في المثانة.

سؤالي الآن: هل هذه فعلا أعراض القولون؟ وإلى متى ستستمر الأعراض؟ وهل تلك الفحوصات والصورة الطبقية كافية للاطمئنان أن الرحم والمبيض سليمان؟ أم أنني بحاجة للتوجه إلى طبيبة نسائية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ روان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أنه قد تم التأكد من سلامة الجهاز البولي، وتم عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، وتبين سلامتها, فالخطوة القادمة هي عمل تحليل للبراز وتنظير للقولون, فإذا تبين بأن النتائج سليمة فيجب عمل تنظير للحوض؛ للتأكد من عدم وجود التهابات أو التصاقات، أو مرض بطانة الرحم الهاجرة.

إذا تم عمل ذلك, ولم يتبين سبب واستمرت الأعراض عندك بنفس الشكل, فهنا أنصحك بالتوجه إلى طبيبة مختصة بالجراحة, فهذا أمر هام وضروري، وذلك لنفي احتمال وجود التهاب مزمن في الزائدة الدودية, ففي بعض الأحيان قد لا تكون أعراض التهاب الزائدة مدرسية واضحة كما تدرس في الكتب, بل قد تكون مخفية وتأتي على شكل نوبات من الألم، أو على شكل ألم مزمن ومتقطع, ولذلك وبعد عمل ما سبق فإنه يلزم أن يتم الكشف من قبل طبيبة مختصة بالجراحة، للتأكد من عدم وجود التهاب مزمن في الزائدة الدودية.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الأردن روان خليل إبراهيم

    شكرا جزيلا ..جزاك الله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً