الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو العلاج المناسب لنزيف اللثة وتراجعها عن الأسنان؟
رقم الإستشارة: 2363420

1666 0 71

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من نزيف اللثة وتراجعها عن الأسنان، وقد استخدمت معجون بردونتاكس وأدوية وغسول الفم، ولكن دون فائدة.

هل LACALUT aktiv ينفع في علاج تراجع اللثة؟ وما هي الأدوية البديلة؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أختي الكريمة- في موقع استشارات إسلام ويب.
لالتهاب اللثة أسباب كثيرة، منها ما تكون التهابية مرافقة لسوء العناية الفموية، أو قد تكون مرافقة لمرض جهازي معين كالسكر وأمراض الجهاز الهضمي أو مرافقا للحمل، كالتهاب لثة الحمل، ومرافقا وناتجا عن التدخين، أو عرضا جانبيا لتناول بعض الأدوية، أو مرافقا لحالات النقص المناعي، وقد يكون التهاب اللثة فيروسي المنشأ، وقد يكون التهاب اللثة حادا أو مزمنا أو التهابا جفافيا خفيفا، لذلك يجب مراجعة الطبيب أولا لتحديد مسبب التهاب اللثة قبل البدء بأي علاج.

أختي الكريمة: إن أشيع سبب لالتهاب اللثة هو التهاب اللثة الالتهابي المزمن، ويتظاهر بتورم واحمرار معمم للثة ونزف اللثة عند التفريش أو أثناء تناول الأطعمة القاسية كالتفاح، ويكون معمما على كل الأسنان ومترافقا مع طبقة الجير على سطوح الأسنان، ومسببا لرائحة فموية تترواح شدتها حسب درجة الالتهاب المتسبب، ويكون العلاج كالتالي:
1- تناول دواء RODOGYLE حبة 3 مرات يوميا ولمدة 5 أيام، مع التأكد من عدم وجود تحسس للدواء.
2- مراجعة طبيب الأسنان بعد استعمال الدواء بيومين لإزالة الجير وتجريف اللثة الملتهبة.
3- الاهتمام بنظافة الفم والمضمضة بماء حاوي على الكلورهكزيدين أو المضمضة بالماء والملح، واستعمال الخيط السني للتنظيف بين الأسنان.

أختي الكريمة: في التهاب اللثة لا يفيد العلاج الدوائي أو استخدام المعاجين والمضامض دون مراجعة الطبيب؛ لإزالة النسج المتموتة من اللثة، وصقل وتلميع سطوح الأسنان مما يقضي على الجراثيم المسببة، ويساعد الأدوية والمضامض للقيام بدورها في القضاء على المتبقي من الجراثيم، والإبقاء على جوف الفم سليما لفترة من الزمن، ويجب تكرار هذه العملية كل 6 أشهر، مع التأكيد على ضرورة التنظيف اليومي للأسنان قبل النوم، وبعد تناول الأطعمة وخاصة الحلويات والأطعمة اللصاقة.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، مع أطيب الأماني.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً