الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تتعارض الأدوية النفسية مع أدوية التخسيس؟
رقم الإستشارة: 2358278

4845 0 150

السؤال

أنا شاب، أعاني من اكتئاب جسيم على حسب تشخيص الطبيب الذي ذهبت إليه، وقد كتب لي على علاج بروزاك 20، وانافرانيل 25، والحمد الله تحسنت كثيراً، ولكن بما أن وزني زائد قررت الذهاب إلى طبيب تغذية وسمنة، وكتب لي على هذه الأدوية:

Regyfast كبسولتين مع الغداء.
U.P Cut قرصين قبل الغداء بنصف ساعة.
Meso Oral Detox كبسولة بعد الإفطار والغداء.
Meso Oral خمسة عشر نقطة على مياه قبل الإفطار والغداء.

وسؤالي هو: كيف أوفق بين أدوية التخسيس والأدوية النفسية؟ وهل هناك ضرر إذا تناولتهم؟

لا أعلم ماذا أفعل؟ فأنا نفسيتي ارتاحت ولم تنته رحلة العلاج النفسية، وفي نفس الوقت أريد أن أخسر وزناً كثيراً، فأنا لا أطيق نفسي هكذا!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في الحقيقة فإن الاعتماد على الأدوية في إنقاص الوزن أمر غاية في الخطورة؛ لأنه أمر لا يعتمد على تنظيم الغذاء بقدر ما يعتمد على الضغط على عملية الأيض للدهون في الجسم من خلال عدم امتصاص الدهون من الجسم مثل دواء U.P Cut أو من خلال منتجات الشاي الأخضر مثل Regyfast أو من خلال منتج من مجموعة من العشاب الطبية مثل Meso Oral Detox، ومنتج Meso Oral.

والحقيقة التي يجب أن نعلمها أن الجسم له مصدران من الطاقة أحدهما سهل الاستخدام وهو الجلوكوز الناتج من تفكيك السكريات والنشويات، وإذا حصل الجسم على حاجته من السكر فلن يستخدم المصدر الثاني من الطاقة وهو المخزون الدهني في الجسم، بل العكس هو الصحيح حيث إن ما زاد من السكر يحتول إلى دهون ويزيد المخزون الدهني أكثر وأكثر.

أما أن نأكل الدهون وتتناول دواء U.P Cut، وهو يحتوي على مادة orlistat كمادة فعالة ليمنع امتصاص الدهون من البطن، فهذا ما لا يعقل وبعيدا عن التعقيدات والمعادلات، وإذا أردنا أن نضبط الوزن ونتخلص من الدهون الزائدة يجب البعد عن تناول المشروبات الغازية أو الشيكولات أو الحلويات والسكر، وكل ما يدخل السكر في صناعته، والإقلال من النشويات قدر المستطاع، وهي وجبات خفيفة وسريعة ولكنها تحتوي على المزيد من الطاقة والتي يرتفع معها نسبة هرمون الإنسولين لتحويل السكر الناتج عن تناول النشويات والحلويات إلى وحدات طاقة ويقوم بتخزين الباقي في صورة دهون، ويشعر الإنسان بالجوع بعد ذلك سريعا، فيتناول ما يصادفه من طعام، وهكذا يزيد الوزن ولا يجدي الرجيم نفعا عند البدء فيه في ظل تلك الطريقة في تناول الطعام.

ومن الممكن تناول الفواكه قليلة السكر مثل: التفاح، والكمثرى، والخضروات مثل: القثاء، والخيار، والخس، والسلطات الخضراء، والخضروات المسلوقة، وشوربة الحبوب الكاملة مثل: الشوفان، والبرغل والمشوي من الدجاج والأسماك، مع شرب المزيد من الماء، وممارسة قدر من الرياضة من خلال المشي، وممارسة التمارين الرياضية في المنزل، والإكثار من شرب الليمون الساخن، ومشروب القرفة دون سكر، وعند تطبيق هذا المبدأ في تناول الطعام ستجدين نتيجة مرضية -إن شاء الله- مع إجبار سريع للجسم على حرق المزيد من المخزون الدهني لاستكمال الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية دون الدخول في التعقيدات والمعادلات ودون الحاجة إلى تناول كل تلك الأدوية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً