الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يوجد منشط لا يؤثر سلبا على الحيوانات المنوية؟
رقم الإستشارة: 2356380

6021 0 172

السؤال

السلام عليكم.
أشكر القائمين على الموقع، إدارة ومستشارين، شكرا جزيلا، متمنيا لهم مزيدا من التألق والنجاح، وراجيا لهم حسن الثواب من الله تعالى.

أنا شاب عمري 25 سنة، متزوج منذ سنتين، حملت زوجتي مرتين وأجهضت قبل شهرها الثالث في كل من الحملين.

عندي دوالي خصية من الدرجة المتوسطة أو الأولى، وقد أجريت تحليلا للسائل المنوي أبان عن نقص في العدد وضعف في الحركة، حوالي 2 مليون حيوان منوي، ونسبة التقدم 14% وهي نسبة ضعيفة جدا، جعلت الطبيب المختص يقرر إجراء العملية.

بعد شهر أعدت الفحص في مختبر آخر، وكان العدد 12.2 والمتقدم حوالي 45% وذهبت بالفحص إلى طبيب مختص آخر رأى أن هنالك وجود كريات دم بيضاء أكثر من الطبيعي، حوالي 3ml وقرر أن هنالك التهابا وأن لا داعي لإجراء العملية حتى الآن، وأن العدد ليس سيئا يمكن أن يحدث معه حمل، ووصف لي مضادات حيوية منها:

- Sipro denk لمدة عشرة أيام.
- Doxi 200 لمدة 20 يوما.
- مضاد حيوي نسيت اسمه لمدة 3 أيام.
- Fertilo forte لمدة 30 يوما.

على أن أعيد إجراء الفحص بعد استكمال الأدوية في مختبر آخر نصح به.

هل ترون الأدوية كافية ومرجوة النفع؟ فهي ستنتهي بداية الأسبوع المقبل، وهو بداية أيام التبويض لزوجتي، والضغط الاجتماعي مرتفع، وإني لشديد التعلق بحدوث حمل في هذه الدورة، فهل من دواء تنصحون به؟ وهل من منشط لا يؤثر سلبا على الحيوانات المنوية؟ وهل اختلاف نتائج الفحصين طبيعي؟ ففي الفحص الأول كنت متألما على مستوى الخصية وتعرضت لاستثارات غير مكتملة، وفي الفحص الثاني احتلمت في اليوم المقرر للفحص فاستأنفت الأيام الثلاثة من جديد.

أنا شخص شكاك وبت أشك في ذلك الاحتلام، فهل العزوف عن العلاقة الزوجية سبعة أيام يمكن أن يكون سببا في اختلاف نتائج الفحص؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولا: إذا كان هناك التهاب فلا مانع من متابعة العلاج الموصوف لك, وإجراء فحص للسائل المنوي بعد الانتهاء من العلاج، لإعادة التقييم مرة أخرى.

ثانيا: من الأفضل إجراء فحص السائل المنوي بعد الامتناع عن الجماع لمدة ثلاثة أيام، وليس أسبوعا.

ثالثا: إذا كان هناك اختلاف بين التحليل الأول والثاني, فالإفضل إجراء تحليل ثالث بعد شهر من آخر تحليل, وذلك للوصول للتشخيص الصحيح.

ويمكنك تناول العلاج التالي بعد الانتهاء من علاجك:
- L-CARNITIN حبة مرتين يوميا لمدة ثلاثة أشهر.
- FOLIC ACID حبة يوميا لمدة ثلاثة أشهر.
- VITAMIN E حبة يوميا لمدة ثلاثة أشهر.

أسأل الله أن يرزقكما الذرية الصالحة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً