الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخاف من الموت وأعاني من التوتر والخفقان
رقم الإستشارة: 2345276

17056 0 141

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 28 سنة، في طفولتي كنت أعاني من الانطوائية وأخاف من الظلام، ولدي مخاوف عادية، وفي سن 14 أصبت بنوبة هلع عانيت منها كثيرا، تعالجت بالرقية، وتناولت الحبوب الطبية، وبعدها عند أي ظرف أو حالة وفاة ترجع الوساوس، والخوف، والتوتر، وحالة الهلع، أريد التخلص من هذا المرض، أصبحت أعاني من الهبوط، وأعاني من الاصفرار، أخاف على أمي وأبي كثيرا، أخاف أن يحدث لهم أي مكروه، أدخل غرفتهم ليلا وأراقب أنفاسهم، أعاني من التوتر والخوف من الموت، وسرعة ضربات القلب، أريد علاجا، وما هي نصيحتكم.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سماح حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

واضح أنك تعانين من قلق، وتوتر منذ فترة طويلة، وأحياناً يأخذ أشكال مختلفة، والهلع والوسواس أيضاً من اضطرابات التوتر، مشكلتك الرئيسية التوتر والقلق، وفعلاً التوتر والقلق أحياناً يتحسن بدون علاج أو بعلاجات مثل الرقية وغيرها، وكما ذكرت أحياناً يزيد عندما يتعرض الشخص لأحداث حياتية معينة، المهم أصبح الآن عندك مستمر والخوف على الوالدين هو من أعراضه الخوف الشديد، هذا خوف مرضي، إذا كنت تتفقدينهم يومياً أثناء نومهم فمعنى الخوف وصل إلى خوف مرضي، ويحتاج إلى علاج -يا أختي الكريمة-.

إذا كنت لا ترغبين في العلاج الدوائي فيمكنك العلاج بالجلسات النفسية، تحتاجين إلى علاج جلسات نفسية للاسترخاء، وهناك طريقتان للاسترخاء، الطريقة الأولى هي عن طريق الاسترخاء العضلي أو الاسترخاء بالتنفس، والشيء المهم أنك إذا تعلمت الاسترخاء فهذا سوف يقلل من الخوف، لأن الضدان لا يجتمعان، إذا استطعت أن تسترخي فهذا يمكن أن يطرد الخوف المستمر معك، ويستحسن أن يكون تعلم الاسترخاء عن طريق معالج نفسي، يعلمك كيفية الاسترخاء وبعد ذلك يمكنك ممارستها في المنزل، والشيء الآخر أيضاً هناك أشياء يمكن أن تفعليها كالرياضة، وبالذات رياضة المشي يومياً، فهي أيضاً تؤدي إلى الاسترخاء، والالتزام بالصلاة، الصلوات الخمس، الدعاء، والذكر، تزيد الطمأنينة والسكينة في النفس، وهذا أيضاً يقلل من الخوف والقلق الذي ينتابك لفترة طويلة، وإذا كل هذه الأشياء لم تجدي معك فلا مناص من مقابلة الطبيب النفسي، وأخذ بعض الأدوية، وهناك أدوية فعالة -يا أختي الكريمة- تعالج القلق والوسواس، ولا تؤدي إلى الإدمان، ويمكن استعمالها لفترة من الوقت.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً