الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاقة السطحية بين الخطيب وخطيبته، هل تُحدث حملاً؟
رقم الإستشارة: 2299161

51391 0 449

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أنا بنت عذراء ومخطوبة، صارت بيني وبين خطيبي علاقة من الخارج ولم يتم القذف، والآن أحس أن بطني بدأت تكبر منذ ذلك اليوم، وكذلك انتفاخ فوق البطن وفي وسطها -يعني في منطقة العضلات- وبدأ يظهر فيّ الخط الأسود الذي يأتي الحوامل عندما تنتفخ بطونهن بسبب الحمل.

بصراحة شككت أني حامل، عملت تحليل دم بعد 20 يوم من علاقتي، وكانت النتيجة سليمة، وتأتيني الدورة لمدة 4 أيام فقط، ومع آلام غير طبيعية، وقبل كانت تأتي لمدة 6 أيام. وبدون آلام.

مر علي الآن شهران، ذهبت إلى الدكتورة فقالت إن عندي تكيساً في المبايض، كيس 4 سنتيمتر، وسألتها إن كان في الرحم شيء، فقالت لا يوجد شيء، ومع ذلك لم أصدقها؛ فذهبت وكشفت عند طبيب ثانٍ، وقال لي نفس الكلام، مع العلم أني ما قلت لأحد منهم أني قمت بعلاقة مع خطيبيي.

الآن أريد أن أعرف هل يُبان الحمل بعد شهرين بالشاشة أو لا؟ وهل أنا حامل؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Malika حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نحذر من مثل هذه الممارسات بين الخاطبين حتى لو كان قد تم عقد القران بينهما، لأنها ممارسات غالبا ما تتطور، ويحدث ما قد تندم عليه الفتاة بالذات، فلا أحد يضمن غده، وعلم الغيب عند الله عز وجل وحده، والأفضل الاستفادة من فترة الخطبة في زيادة التفاهم والتقارب، وفي التخطيط الجيد للمستقبل.

وأحب أن أطمئنك بأن الحمل لم يحدث عندك، وهذا الكلام مؤكد 100٪، لأن الحمل لا يحدث إلا إذا ترافقت العلاقة مع الإيلاج والقذف في المهبل، أما الممارسة الخارجية؛ فحتى لو ترافقت مع حدوث قذف خارجي، وحتى لو تلوث جلد الفرج بالحيوانات المنوية، فإنها لا تؤدي إلى حدوث الحمل -بإذن الله تعالى-، والسبب هو أن الحيوانات المنوية هي خلايا هشة وحساسة جدا، ولا يمكن لها أن تعيش إلا في أجواء خاصة ومحددة من الحرارة والرطوبة والبيئة الكيميائية، لذلك حتى لو وجدت على جلد الفرج، فإنها ستفقد حركتها وتموت بسرعة وفي خلال دقائق قليلة، ولن تتمكن من الوصول إلى جوف المهبل، وبالتالي أؤكد لك بأن الحمل غير ممكن عن طريق الممارسة السطحية، وما يؤكد ذلك أيضا هو أن تحليل الحمل عندك ظهر سلبيا، وأن الدورة الشهرية قد نزلت، وحتى لو تغيرت كميتها أو مدتها، فهذا على الأرجح ناتج عن حالة الخوف والقلق التي تعيشينها.

إذا أصبحت الدورة تتباعد لأكثر من 34 يوما؛ فهنا يجب عليك عمل تحاليل هرمونية أساسية، للتأكد من عدم وجود مشكلة ما، مثل: اضطراب الغدة الدرقية، أو ارتفاع هرمون الحليب، أو تكيس المبايض، أو غير ذلك –لا قدر الله-.

وهذه التحاليل هي:

LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN-DHEAS

ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح.

أؤكد لك ثانية بأنه لا يوجد أي احتمال لحدوث الحمل عندك، فاحمدي الله عز وجل أن سترك، واحذري من تكرار هذه الممارسة ثانية.

نبارك زواجك مقدما، ونسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • وذكر

    اتق الله ياناس فان الله جبار ولو شاء لخسف بكم ولاكنه امهلكم.،فاتقو الله وتوبو اليه

  • المغرب عواطف

    شكرا دكتور

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً