الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نتف الحواجب عند الغضب والتعب النفسي أيام الدورة
رقم الإستشارة: 228576

2520 0 301

السؤال

أنا عندما أغضب ولا أفكر أو نفسيتي تكون تعبانة مثلاً أيام الدورة أنتف حواجبي وأشعر براحة لما أعمل هذا الشيء! لكن بعد ذلك أندم ندماً شديداً؛ لأني عصيت ربي وشوهت وجهي!
وفي نفس الوقت ما أقدر أتوقف عن هذا الشيء، ولي الآن على هذه الحال عشر سنوات.
أرجو منكم حل مشكلتي.
وجزاكم الله خيراً.





الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم مصعب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أسأل الله أن لا يكون هنالك حرجٌ عليك فيما تقومين به، حيث أن هذه حالة مرضية تعرف باسم الوسواس القلقي، وهي أكثر حدوثاً في أوقات التغير الهرموني لدى الإنسان.

هنالك علاجات سلوكية وأخرى دوائية لمثل هذه الحالة، فعلى النطاق السلوكي أرجو أن تتصوري أنك تقومين بنتف شعرك، ومع هذا الخيال تقومي بضرب يدك بشدة لدرجة الإحساس بالألم الشديد، وتكرري هذه التمارين البسيطة، والتي يقرن فيها الألم بالسلوك الوسواسي الغير مرغوب، وقد وُجد أن ذلك سوف يُضعف هذا السلوك؛ لأنه يحدث ما يعرف بفك الارتباط الشرطي.

وبجانب هذا التمارين السلوكية أرجو أن تقومي بإجراء بعض تمارين الاسترخاء، والتي سوف تساعدك أيضاً في التقليل من هذا القلق الوسواسي، وهنالك عدة طرق لتمارين الاسترخاء، أفضلها الطريقة التي تعرف بطريقة جاكبسون (توجد عدة كتيبات وأشرطة والمكتبات تصف كيفية ممارسة هذه التمارين بصورة علمية وصحيحة) .

أما على نطاق العلاج الدوائي لهذه الحالة، فإنه وبفضل من الله توجد أدوية فعالة وسليمة تساعد في علاج مثل هذه الحالات، ومعظم هذه الأدوية هي الأدوية التي تستعمل في علاج الاكتئاب والوساوس، وعليه أريد أن أصف لك دوائين أحدهما يُعرف باسم بروزاك، وتتناوليه بجرعة كبسولةٍ واحدة في الصباح بعد الإفطار، وبعد أسبوعين تبدئي في تناول علاج آخر يعرف باسم فافرين، وجرعة البداية هي 50 مليجرام ليلاً بعد الأكل، وبعد أسبوعين ترفع الجرعة إلى 100 مليجرام ليلاً بعد الأكل أيضاً، مع الاستمرار في تناول البروزاك في نفس الوقت، وتستمري على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، توقفي بعدها البروزاك، وتستمري في تناول الفافرين بنفس المعدل أي 100 مليجرام ليلاً، وذلك لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفضي الجرعة إلى 50 مليجرام لمدة شهر، وبعدها يكون فترة العلاج قد انتهت، وسيكون لك الشفاء التام بإذن الله .

وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً