الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بروز أسفل إبطي الأيمن يشعرني بالخوف والقلق
رقم الإستشارة: 2256137

1632 0 140

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر (22) عاماً، أشعر بآلام بسيطة في صدري، في الجهة اليمنى، ويكون الألم مصحوباً بحرقة أحياناً.

منذ سنتين اكتشفت بروزاً وانتفاخاً بسيطاً في منطقة محددة أسفل الإبط الأيمن، وهذا البروز لم يتغير حجمه خلال السنتين، فهو ثابت، علماً بأنني لم ألحظ أية تكتلات في منطقة الصدر، في الجهة اليمنى، ولم أر أي أمر غير طبيعي، علماً بأن حجم صدري الأيمن أكبر بمقدار بسيط من صدري الأيسر، وهو هكذا منذ المرحلة الثانوية.

وأود التنويه، بأنني في إحدى المرات، عند زيارتي لطبيبة الأسنان، طلبت مني طبيبة الأسنان لسبب يخص الأسنان، أن أقوم بعمل صورة دم كاملة، وحينما رأت النتيجة، أخبرتني أن عدد كريات الدم البيضاء في جسمي أكبر من المعتاد، في بعض الأحيان يراودني خوف شديد، يصل إلى درجة منعي من زيارة الطبيب، و حينها يزداد الألم، والغريب هو أنني حينما أتناسى الأمر لا يكاد الألم يزورني.

أرجو منكم تقديم النصح لي، وبارك الله فيكم وفي جهودكم الرائعة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم يعد من المناسب التوصية بالفحص الذاتي للثدي عند الفتيات أو السيدات كما أوصت بذلك منظمة الصحة العالمية، لأن الفائدة من ذلك الفحص الذاتي، أقل بكثير من حالة القلق والتوتر التي يخلفها عند تحسس الثدي، وتوقع وجود أورام أو كتل في الثدي، والظن بأنها أورام على غير الحقيقة.

والكتل أو الغدد الليمفاوية الموجودة في الإبط، قد تصاب بالتهاب بكتيري؛ بسبب وجود التهاب في منطقة الكتف، أو الساعد، أو في اليد كاملة، وهذه التهابات بسيطة يمكن معالجتها بالمضادات الحيوية، ولكن للعلم هذه الغدد عندما تصاب عدة مرات ويكبر حجمها، من حجم حبة العدس، إلى حجم حبة الفول أو الحمص، فإن هذه الزيادة في الحجم لا تعود إلى سابق عهدها، حتى مع العلاج، وتظل بنفس الحجم الجديد، وهذا شيء طبيعي، لا ضرر فيه، ولا خوف منه.

والثدي عموماً به غدد الحليب، وهي غدد نشطة تتفاعل مع النشاط الهرموني المصاحب للدورة الشهرية، وقد يحدث ثقل أو ألم في الثدي، وزيادة في حجمه، أو زيادة في إفراز هرمون الحليب، مما يساعد على زيادة نشاط تلك الغدد، ثم تعود للهدوء مرة أخرى بعد انتهاء الدورة الشهرية، ومن الطبيعي وجود ثدي أكبر حجماً من الثدي الآخر، ولا شيء في ذلك؛ لأن كل عضو ينمو منفصلاً عن العضو الآخر، وبالتالي قد يختلف الحجم قليلاً دون قلق أو خوف.

ويمكنك زيادة في الاطمئنان، زيارة الطبيبة، لتوقيع الكشف الظاهري على الثديين، وفي حالة شك الطبيبة في وجود كتلة في الصدر، يمكن لها طلب أشعة ماموجرام، أو سونار على الصدر، ولكن هذه الأشعات لا تجرى بشكل روتيني قبل عمر الأربعين.

وفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً