الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الفرق بين الدواء الأجنبي والدواء الوطني المصنع في البلدان العربية؟
رقم الإستشارة: 2125648

8511 0 342

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صاحب الاستشارة رقم 2124360 أود أن أستفسر بالنسبة للعلاج؟

حيث أني وجدت هنا في سوريا العلاج، ولكن محلي ونفس الأسماء، وبنفس الوقت وجدت الأجنبي، والآن بدأت أتناول الدواء السوري، فهل في ذلك مشكلة أم يجب أن أتناول الأجنبي؟

وأود أن أسأل ما هو الفرق بين الدواء الأجنبي، والدواء الوطني المصنع في البلدان العربية؟ وهل لهما نفس التأثير؟ بالرغم أن فارق السعر هائل جداً.

ولكم خالص تحياتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جمال حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فكما تعرف أن الشركات التي تقوم بتصنيع هذه الأدوية بعد اختراع تركيبتها هي شركات أجنبية، والشركة الأم – أي الشركة التي هي مصدر الإنتاج للدواء – تكون محتفظة بحق يسمى بحق البراءة في الاختراع، وهذا قد يمتد إلى عشر سنوات بالنسبة لمعظم الأدوية.

الشركات الأم غالبًا لا تسمح بتصنيع هذه الأدوية إلا بعد انقضاء فترة البراءة العلمية والاختراع، وبعد انقضاء هذه المدة يمكن أن يُنتج الدواء تجاريًا بواسطة شركات أخرى، وهذا هو الذي يحدث تقريبًا في عالمنا العربي، ودول أخرى كثيرة جدًّا، يكون الدواء منتجا تحت مسماه العلمي، ولا تستطيع الشركة التي أنتجت الدواء تجاريًا أن تسميه بنفس الاسم التجاري الذي اختارته الشركة الأم؛ لأن ذلك سوف يضع الشركة ذات الإنتاج التجاري في صعوبات قانونية، هذا من ناحية.

من ناحية أخرى: الدواء يقاس حسب درجة فعاليته وحيويته البيولوجية، درجة الحيوية البيولوجية هي التي تحدد فعالية الدواء.

هنالك ضوابط جودة تتبع في معظم الدول العربية، وأحسب أن سوريا من هذه الدول.

إذن أرجو أن تطمئن، والدواء المنتج محليًا نسبة فعاليته لا تقل عن تسعين بالمائة من فعالية الدواء الأصلي، وغالبًا تكون السلطات الصحية والدوائية بإجراء فحوصات لعينات عشوائية لهذه الأدوية التجارية، أي أن تؤخذ عينة دون ترتيب مسبق لا يعرف وقت أخذ هذه العينة، وهذا فيه نوع من ضبط الجودة المعقول جدًّا.

الفرق الهائل في السعر ناتج من أن الشركة التي أنتجت الدواء تجاريًا تكون أخذت فقط المركب الأصلي من الشركة الأم مباشرة أو بصورة غير مباشرة، ثم تقوم بتحويله وتركيبه بصورة مشابهة جدًّا للدواء الأصلي، وبالطبع الشركة التجارية لم تُنفق أي أموال في اختراع الدواء، فالأمر جاهز بالنسبة لها، لذلك تجد هذا الفرق الهائل جدًّا في السعر.

الشركات الأجنبية أو المخترعة الأساسية للأدوية تنفق أموالا باهظة جدًّا في البحوث لاكتشاف دواء جديد، وهذا قطعًا يتم اعتباره حين يُوضع سعر الدواء.

يلاحظ أيضًا أن طريقة العبوات تختلف ما بين المنتجات الدوائية المحلية والأجنبية، فجودة التعبئة لا شك أيضًا تنعكس على السعر.

عمومًا أخي: اطمئن تمامًا أن الدواء الذي تستعمله إن شاء الله دواء سليم وصحيح، وأنا متأكد أن السلطات الصحية لا تتهاون في موضوع الجودة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً