تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الكهف

تفسير قوله تعالى " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا "تفسير قوله تعالى " ماكثين فيه أبدا "
تفسير قوله تعالى " إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا "تفسير قوله تعالى " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا "
تفسير قوله تعالى " نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى "تفسير قوله تعالى " وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة "
تفسير قوله تعالى " وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم "تفسير قوله تعالى " إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا "
تفسير قوله تعالى " سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب "تفسير قوله تعالى " ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا "
تفسير قوله تعالى " ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "تفسير قوله تعالى " قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع "
تفسير قوله تعالى " واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا "تفسير قوله تعالى " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها "
تفسير قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا "تفسير قوله تعالى " كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا "
تفسير قوله تعالى " قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا "تفسير قوله تعالى " أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا "
تفسير قوله تعالى " واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح "تفسير قوله تعالى " ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا "
تفسير قوله تعالى " وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة "تفسير قوله تعالى " ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها "
تفسير قوله تعالى " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه "تفسير قوله تعالى " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا "
تفسير قوله تعالى " ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا "تفسير قوله تعالى " وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا "
تفسير قوله تعالى " وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا "تفسير قوله تعالى " فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا "
تفسير قوله تعالى " قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره "تفسير قوله تعالى " فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما "
تفسير قوله تعالى " قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا "تفسير قوله تعالى " قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا "
تفسير قوله تعالى " قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا "تفسير قوله تعالى " قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا "
تفسير قوله تعالى " أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها "تفسير قوله تعالى " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما "
تفسير قوله تعالى " ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا "تفسير قوله تعالى " إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا "
تفسير قوله تعالى " فأتبع سببا "تفسير قوله تعالى " قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا "
تفسير قوله تعالى " كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا "تفسير قوله تعالى " قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما "
تفسير قوله تعالى " آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا "تفسير قوله تعالى " وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا "
تفسير قوله تعالى " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا "تفسير قوله تعالى " ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا "
تفسير قوله تعالى " خالدين فيها لا يبغون عنها حولا "
مسألة: الجزء الخامس
[ ص: 141 ] [ ص: 142 ] [ ص: 143 ] سورة الكهف

مائة وعشر آيات وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم

( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ( 1 ) قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ( 2 ) )

( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) أثنى الله على نفسه بإنعامه على خلقه وخص رسوله صلى الله عليه وسلم بالذكر لأن إنزال القرآن عليه كان نعمة عليه على الخصوص وعلى سائر الناس على العموم ( ولم يجعل له عوجا ) ( قيما ) فيه تقديم وتأخير معناه : أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا " قيما " أي : مستقيما . قال ابن عباس : عدلا . وقال الفراء : قيما على الكتب كلها أي : مصدقا لها ناسخا لشرائعها .

وقال قتادة : ليس على التقديم والتأخير بل معناه : أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ولكن جعله قيما ولم يكن مختلفا على ما قال الله تعالى : " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " ( النساء - 82 ) .

وقيل : معناه لم يجعله مخلوقا وروي عن ابن عباس في قوله : " قرآنا عربيا غير ذي عوج " ( الزمر - 28 ) أي : غير مخلوق .

( لينذر بأسا شديدا ) أي : لينذر ببأس شديد ( من لدنه ) أي : من عنده ( ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ) أي : الجنة .

السابق

|

| من 47

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة