الفقه المقارن

المغني

موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة

دار إحيار التراث العربي

سنة النشر: 1405هـ / 1985م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » المغني لابن قدامة » كتاب القسمة

مسألة أتى القاضي شريكان في ربع أو نحوه فسألاه أن يقسمه بينهمافصل قسمة القاضي المكيلات والموزونات من المطعومات وغيرها
فصل طلب أحدهما القسمة من القاضي وأبى الآخرفصل والقسمة إفراز حق وتمييز أحد النصيبين من الآخر
فصل شهادة القاسم بالقسمةمسألة طلب أحدهما من القاضي القسمة فامتنع الآخر
فصل كانت دار بين اثنين سفلها وعلوها فإذا طلبا قسمهافصل كان بينهما دار أو خان كبير فطلب أحدهما قسمة ذلك ولا ضرر في قسمته
فصل بينهما أرض واحد يمكن قسمتها وتتحقق فيها الشروطفصل كان في الأرض زرع فطلب أحدهما قسمتها دون الزرع
فصل كانت الأرض لاثنين فأرادا قسمة البئر والشجرة دون الأرضمسألة قسمة الإجبار
فصل للشريكين أن يقتسما بأنفسهما وأن يأتيا الحاكم لينصب بينهما قاسمافصل أجرة القسمة
فصل اقتسم الشريكان شيئا فبان بعضه مستحقافصل اقتسما دارين فأخذ كل واحد منهما دارا وبنى فيها ثم استحق نصيبه
فصل اقتسم الورثة تركة الميت ثم بان عليه دينفصل طلب أحد الشريكين من الآخر المهايأة من غير قسمة
فصل اقتسموا دارا وحصل لبعضهم فيها زيادة أذرع ولبعضهم نقصان ثم باعوا الدار جملة واحدةفصل للأب والوصي قسمة مال الصغير مع شريكه
فصل الألفاظ التي تنعقد بها ولاية القضاءفصل يكره للقاضي أن يفتي في الأحكام
مسألة: الجزء العاشر
[ ص: 140 ] كتاب القسمة الأصل في القسمة قول الله تعالى : { ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر } وقوله تعالى : { وإذا حضر القسمة أولوا القربى } الآية . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : { الشفعة فيما لم يقسم ، فإذا وقعت الحدود ، وصرفت الطرق ، فلا شفعة } .

وقسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر على ثمانية عشر سهما ، وكان يقسم الغنائم . وأجمعت الأمة على جواز القسمة ، ولأن بالناس حاجة إلى القسمة ; ليتمكن كل واحد من الشركاء من التصرف على إيثاره ، ويتخلص من سوء المشاركة وكثرة الأيدي .

السابق

|

| من 25

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة