شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب تفسير القرآن

باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيهباب ومن سورة فاتحة الكتاب
باب ومن سورة البقرةباب ومن سورة آل عمران
باب ومن سورة النساءباب ومن سورة المائدة
باب ومن سورة الأنعامباب ومن سورة الأعراف
باب ومن سورة الأنفالباب ومن سورة التوبة
باب ومن سورة يونسباب ومن سورة هود
باب ومن سورة يوسفباب ومن سورة الرعد
باب ومن سورة إبراهيم عليه السلامباب ومن سورة الحجر
باب ومن سورة النحلباب ومن سورة بني إسرائيل
باب ومن سورة الكهفباب ومن سورة مريم
باب ومن سورة طهباب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام
باب ومن سورة الحجباب ومن سورة المؤمنون
باب ومن سورة النورباب ومن سورة الفرقان
باب ومن سورة الشعراءباب ومن سورة النمل
باب ومن سورة القصصباب ومن سورة العنكبوت
باب ومن سورة الرومباب ومن سورة لقمان
باب ومن سورة السجدةباب ومن سورة الأحزاب
باب ومن سورة سبأباب ومن سورة الملائكة
باب ومن سورة يسباب ومن سورة الصافات
باب ومن سورة صباب ومن سورة الزمر
باب ومن سورة المؤمنباب ومن سورة حم السجدة
باب ومن سورة حم عسقباب ومن سورة الزخرف
باب ومن سورة الدخانباب ومن سورة الأحقاف
باب ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلمباب ومن سورة الفتح
باب ومن سورة الحجراتباب ومن سورة ق
باب ومن سورة الذارياتباب ومن سورة الطور
باب ومن سورة والنجمباب ومن سورة القمر
باب ومن سورة الرحمنباب ومن سورة الواقعة
باب ومن سورة الحديدباب ومن سورة المجادلة
باب ومن سورة الحشرباب ومن سورة الممتحنة
باب ومن سورة الصفباب ومن سورة الجمعة
باب ومن سورة المنافقينباب ومن سورة التغابن
باب ومن سورة التحريمباب ومن سورة ن والقلم
باب ومن سورة الحاقةباب ومن سورة سأل سائل
باب ومن سورة الجنباب ومن سورة المدثر
باب ومن سورة القيامةباب ومن سورة عبس
باب ومن سورة إذا الشمس كورتباب ومن سورة ويل للمطففين
باب ومن سورة إذا السماء انشقتباب ومن سورة البروج
باب ومن سورة الغاشيةباب ومن سورة الفجر
باب ومن سورة والشمس وضحاهاباب ومن سورة والليل إذا يغشى
باب ومن سورة والضحىباب ومن سورة ألم نشرح
باب ومن سورة التينباب ومن سورة اقرأ باسم ربك
باب ومن سورة القدرباب ومن سورة لم يكن
باب ومن سورة إذا زلزلت الأرضباب ومن سورة ألهاكم التكاثر
باب ومن سورة الكوثرباب ومن سورة النصر
باب ومن سورة تبت يداباب ومن سورة الإخلاص
باب ومن سورة المعوذتين
مسألة:
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه

2950 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري حدثنا سفيان عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
الحاشية رقم: 1
[ ص: 223 ] ( أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

بسم الله الرحمن الرحيم .

التفسير تفعيل من الفسر وهو البيان ، تقول : فسرت الشيء بالتخفيف أفسره فسرا وفسرته بالتشديد ، أفسره تفسيرا إذا بينته ، وأصل الفسر نظر الطبيب إلى الماء ليعرف العلة ، واختلفوا في التفسير والتأويل . قال أبو عبيدة وطائفة : هما بمعنى وفرق بينهما آخرون ، فقال أبو عبيد الهروي : التأويل رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر ، والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل . وحكى صاحب النهاية أن التأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما ترك ظاهر اللفظ ، وقيل التأويل إبداء احتمال اللفظ معتضد بدليل خارج عنه ، ومثل بعضهم بقوله تعالى : لا ريب فيه قال من قال لا شك فيه فهو التفسير ومن قال لأنه حق في نفسه لا يقبل الشك ، فهو التأويل كذا في الفتح .

قوله : ( أخبرنا سفيان ) هو الثوري ( عن عبد الأعلى ) هو ابن عامر .

قوله : ( من قال في القرآن بغير علم ) أي بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعي ، قاله القاري . وقال المناوي أي قولا يعلم أن الحق غيره ، وقال في مشكله بما لا يعرف [ ص: 224 ] ( فليتبوأ مقعده من النار ) أي ليهيئ مكانه من النار قيل الأمر للتهديد والوعيد ، وقيل الأمر بمعنى الخبر . قال ابن حجر : وأحق الناس بما فيه من الوعيد ، قوم من أهل البدع سلبوا لفظ القرآن ما دل عليه وأريد به أو حملوه على ما لم يدل عليه ولم يرد به في كلا الأمرين مما قصدوا نفيه أو إثباته من المعنى فهم مخطئون في الدليل والمدلول مثل تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم والجبائي وعبد الجبار والهاني والزمخشري وأمثالهم . ومن هؤلاء من يدس البدع والتفاسير الباطلة في كلامهم الجذل فيروج على أكثر أهل السنة كصاحب الكشاف ، ويقرب من هؤلاء تفسير ابن عطية ، بل كان الإمام ابن عرفة المالكي يبالغ في الحط عليه ويقول إنه أقبح من صاحب الكشاف لأن كل أحد يعلم اعتزال ذلك فيجتنبه ، بخلاف هذا فإنه يوهم الناس أنه من أهل السنة .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد والنسائي وابن جرير .

السابق

|

| من 418

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة