شروح الحديث

شرح النووي على مسلم

يحيي بن شرف أبو زكريا النووي

دار الخير

سنة النشر: 1416هـ / 1996م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة أجزاء

الكتب » صحيح مسلم » كتاب الإمارة

باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريشباب الاستخلاف وتركه
باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليهاباب كراهة الإمارة بغير ضرورة
باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهمباب غلظ تحريم الغلول
باب تحريم هدايا العمالباب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية
باب الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى بهباب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول
باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهمباب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق
باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتنباب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع
باب إذا بويع لخليفتينباب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك
باب خيار الأئمة وشرارهمباب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة
باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنهباب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح
باب كيفية بيعة النساءباب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع
باب بيان سن البلوغباب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم
باب المسابقة بين الخيل وتضميرهاباب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
باب ما يكره من صفات الخيلباب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله
باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالىباب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله
باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجاتباب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين
باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقونباب فضل الجهاد والرباط
باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنةباب من قتل كافرا ثم سدد
باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفهاباب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير
باب حرمة نساء المجاهدين وإثم من خانهم فيهنباب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين
باب ثبوت الجنة للشهيدباب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النارباب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم
باب قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمالباب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى
باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزوباب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر
باب فضل الغزو في البحرباب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل
باب بيان الشهداءباب فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه
باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهمباب مراعاة مصلحة الدواب في السير والنهي عن التعريس في الطريق
باب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغلهباب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا لمن ورد من سفر
مسألة:
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش

1818 حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد قالا حدثنا المغيرة يعنيان الحزامي ح وحدثنا زهير بن حرب وعمرو الناقد قالا حدثنا سفيان بن عيينة كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث زهير يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم وقال عمرو رواية الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم
الحاشية رقم: 1
[ ص: 519 ] قوله صلى الله عليه وسلم : الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم ، وفي رواية : ( الناس تبع لقريش في الخير والشر ) وفي رواية : ( لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان ) وفي رواية البخاري : ( ما بقي منهم اثنان ) .

هذه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر أن الخلافة مختصة بقريش ، لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم ، وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة ، فكذلك بعدهم ، ومن خالف فيه من أهل البدع ، أو عرض بخلاف من غيرهم فهو محجوج بإجماع الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة . قال القاضي : اشتراط كونه قرشيا هو مذهب العلماء كافة ، قال : وقد احتج به أبو بكر وعمر - رضي الله عنهم - على الأنصار يوم السقيفة ، فلم ينكره أحد ، قال القاضي : وقد عدها العلماء في مسائل الإجماع ، ولم ينقل عن أحد من السلف فيها قول ولا فعل يخالف ما ذكرنا ، وكذلك من بعدهم في جميع الأعصار ، قال : ولا اعتداد بقول النظام ومن وافقه من الخوارج وأهل البدع أنه يجوز كونه من غير قريش ، ولا بسخافة ضرار بن عمرو في قوله : إن غير القريشي من النبط وغيرهم يقدم على القرشي لهوان خلعه إن عرض منه أمر ، وهذا الذي قاله من باطل القول وزخرفه مع ما هو عليه من مخالفة إجماع المسلمين . والله أعلم .

السابق

|

| من 171

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة