تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة الجمعة

القول في تأويل قوله تعالى "يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم "القول في تأويل قوله تعالى "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم "
القول في تأويل قوله تعالى "وآخرين منهم لما يلحقوا بهم "القول في تأويل قوله تعالى "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا "
القول في تأويل قوله تعالى "قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين "القول في تأويل قوله تعالى "ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين"
القول في تأويل قوله تعالى "قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم "القول في تأويل قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع "
القول في تأويل قوله تعالى "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله "القول في تأويل قوله تعالى "وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما "
مسألة: الجزء الثالث والعشرون
[ ص: 369 ] [ ص: 370 ] [ ص: 371 ] بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : ( يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ( 1 ) )

يقول تعالى ذكره : يسبح لله كل ما في السماوات السبع ، وكل ما في الأرضين من خلقه ، ويعظمه طوعا وكرها ، ( الملك القدوس ) الذي له ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما ، النافذ أمره في السماوات والأرض وما فيهما ، القدوس : وهو الطاهر من كل ما يضيف إليه المشركون به ، ويصفونه به مما ليس من صفاته المبارك ( العزيز ) يعني الشديد في انتقامه من أعدائه ( الحكيم ) في تدبيره خلقه ، وتصريفه إياهم فيما هو أعلم به من مصالحهم .

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة