شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناسباب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس
باب ما جاء في المبادرة بالعملباب ما جاء في ذكر الموت
باب ما جاء من أحب لقاء الله أحب الله لقاءهباب ما جاء في إنذار النبي صلى الله عليه وسلم قومه
باب ما جاء في فضل البكاء من خشية اللهباب في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا
باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناسباب في قلة الكلام
باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجلباب منه
باب منهباب ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
باب ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفرباب ما جاء في الهم في الدنيا وحبها
باب منهباب ما جاء في طول العمر للمؤمن
باب منهباب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين
باب ما جاء في تقارب الزمان وقصر الأملباب ما جاء في قصر الأمل
باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المالباب ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا
باب ما جاء في قلب الشيخ شاب على حب اثنتينباب ما جاء في الزهادة في الدنيا
باب منهباب منه
باب منهباب في التوكل على الله
باب ما جاء في الكفاف والصبر عليهباب ما جاء في فضل الفقر
باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهمباب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله
باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمباب ما جاء أن الغنى غنى النفس
باب ما جاء في أخذ المال بحقهباب ما جاء مثل ابن آدم وأهله وولده وماله وعمله
باب ما جاء في كراهية كثرة الأكلباب ما جاء في الرياء والسمعة
باب عمل السرباب ما جاء أن المرء مع من أحب
باب ما جاء في حسن الظن باللهباب ما جاء في البر والإثم
باب ما جاء في الحب في اللهباب ما جاء في إعلام الحب
باب ما جاء في كراهية المدحة والمداحينباب ما جاء في صحبة المؤمن
باب ما جاء في الصبر على البلاءباب ما جاء في ذهاب البصر
باب ما جاء في حفظ اللسانباب منه
باب منهباب منه
مسألة:
كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس

2304 حدثنا صالح بن عبد الله وسويد بن نصر قال صالح حدثنا وقال سويد أخبرنا عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال وفي الباب عن أنس بن مالك وقال هذا حديث حسن صحيح ورواه غير واحد عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند فرفعوه وأوقفه بعضهم عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند
الحاشية رقم: 1
[ ص: 485 ] ( أبواب الزهد إلخ ) هو ضد الرغبة قال في القاموس : زهد فيه كمنع وسمع وكرم زهدا وزهادة ضد الرغبة ، انتهى ، والمراد هنا ترك الرغبة في الدنيا على ما يقتضيه الكتاب والسنة .

قوله : ( نعمتان ) مبتدأ ( مغبون فيهما كثير من الناس ) صفة له أو خبره ( الصحة والفراغ ) أي صحة البدن وفراغ الخاطر بحصول الأمن ووصول كفاية الأمنية ، والمعنى لا يعرف قدر هاتين النعمتين كثير من الناس حيث لا يكسبون فيهما من الأعمال كفاية ما يحتاجون إليه في معادهم فيندمون على تضييع أعمارهم عند زوالها ، ولا ينفعهم الندم قال تعالى ذلك يوم التغابن وقال صلى الله عليه وسلم : ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله فيها وفي حاشية السيوطي رحمه الله قال العلماء : معناه أن الإنسان لا يتفرغ للطاعة إلا إذا كان مكفيا صحيح البدن فقد يكون مستغنيا ولا يكون صحيحا ، وقد يكون صحيحا ولا يكون مستغنيا فلا يكون متفرغا للعلم والعمل لشغله بالكسب ، فمن حصل له الأمران وكسل عن الطاعة فهو المغبون أي الخاسر في التجارة مأخوذ من الغبن في البيع .

قوله : ( حدثنا محمد بن بشار ) هو بندار ( حدثنا يحيى بن سعيد ) هو القطان أخرجه الإسماعيلي من هذا الطريق ثم قال : قال بندار بما حدث به يحيى بن سعيد ولم يرفعه كذا في الفتح .

[ ص: 486 ] قوله : ( وفي الباب عن أنس بن مالك ) لينظر من أخرجه .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري وابن ماجه .

السابق

|

| من 113

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة