تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة النمل

القول في تأويل قوله تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين "القول في تأويل قوله تعالى " إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم "
القول في تأويل قوله تعالى " وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم "القول في تأويل قوله تعالى " يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم "
القول في تأويل قوله تعالى " وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء "القول في تأويل قوله تعالى " فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين "
القول في تأويل قوله تعالى " ولقد آتينا داود وسليمان علما "القول في تأويل قوله تعالى " وورث سليمان داود "
القول في تأويل قوله تعالى " وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون "القول في تأويل قوله تعالى " حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم "
القول في تأويل قوله تعالى " فتبسم ضاحكا من قولها "القول في تأويل قوله تعالى " وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين "
القول في تأويل قوله تعالى " فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين "القول في تأويل قوله تعالى " إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم "
القول في تأويل قوله تعالى " ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض "القول في تأويل قوله تعالى " قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين "
القول في تأويل قوله تعالى " قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم "القول في تأويل قوله تعالى " قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون "القول في تأويل قوله تعالى " وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون "
القول في تأويل قوله تعالى " قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين "القول في تأويل قوله تعالى " قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو "القول في تأويل قوله تعالى " وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين "
القول في تأويل قوله تعالى " قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها "القول في تأويل قوله تعالى " ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا اطيرنا بك وبمن معك "القول في تأويل قوله تعالى " وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون "
القول في تأويل قوله تعالى " ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون "القول في تأويل قوله تعالى " فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون "
القول في تأويل قوله تعالى " ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون "القول في تأويل قوله تعالى "فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"
القول في تأويل قوله تعالى " فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين "القول في تأويل قوله تعالى " قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أم ما يشركون "
القول في تأويل قوله تعالى " أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء "القول في تأويل قوله تعالى " أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا "
القول في تأويل قوله تعالى " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء "القول في تأويل قوله تعالى " أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا "
القول في تأويل قوله تعالى " أمن يبدأ الخلق ثم يعيده "القول في تأويل قوله تعالى " قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون "
القول في تأويل قوله تعالى " وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون "القول في تأويل قوله تعالى " قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين "
القول في تأويل قوله تعالى " ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين "القول في تأويل قوله تعالى " وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون "
القول في تأويل قوله تعالى " وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين "القول في تأويل قوله تعالى " وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " فتوكل على الله إنك على الحق المبين "القول في تأويل قوله تعالى " وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم "
القول في تأويل قوله تعالى " ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون "القول في تأويل قوله تعالى " ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون "
القول في تأويل قوله تعالى " ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض "القول في تأويل قوله تعالى " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب "
القول في تأويل قوله تعالى " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون "القول في تأويل قوله تعالى " إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها "
القول في تأويل قوله تعالى " وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين "القول في تأويل قوله تعالى " وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون "
مسألة: الجزء التاسع عشر
[ ص: 422 ] [ ص: 423 ] [ ص: 424 ] [ ص: 425 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : ( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين ( 1 ) هدى وبشرى للمؤمنين ( 2 ) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون ( 3 ) )

قال أبو جعفر : وقد بينا القول فيما مضى من كتابنا هذا فيما كان من حروف المعجم في فواتح السور ، فقوله : ( طس ) من ذلك . وقد روي عن ابن عباس أن قوله : ( طس ) قسم أقسمه الله هو من أسماء الله .

حدثني علي بن داود ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : قوله : ( طس ) قسم أقسمه الله هو من أسماء الله .

فالواجب على هذا القول أن يكون معناه : والسميع اللطيف ، إن هذه الآيات التي أنزلتها إليك يا محمد لآيات القرآن ، وآيات كتاب مبين : يقول : يبين لمن تدبره ، وفكر فيه بفهم أنه من عند الله ، أنزله إليك ، لم تتخرصه أنت ولم تتقوله ، ولا أحد سواك من خلق الله ، لأنه لا يقدر أحد من الخلق أن يأتي بمثله ، ولو تظاهر عليه الجن والإنس . وخفض قوله : ( وكتاب مبين ) عطفا به على القرآن . وقوله : ( هدى ) من صفة القرآن .

يقول : هذه آيات القرآن بيان من الله بين به طريق الحق وسبيل السلام . ( وبشرى للمؤمنين ) يقول : وبشارة لمن آمن به ، وصدق بما أنزل فيه بالفوز العظيم في المعاد .

وفي قوله : ( هدى وبشرى ) وجهان من العربية : الرفع على الابتداء بمعنى : هو هدى وبشرى . والنصب على القطع من آيات القرآن ، فيكون معناه : تلك آيات القرآن الهدى والبشرى للمؤمنين ، ثم أسقطت الألف واللام من الهدى والبشرى ، فصارا نكرة ، وهما صفة للمعرفة فنصبا .

وقوله : ( الذين يقيمون الصلاة ) يقول : هو هدى وبشرى لمن آمن بها ، وأقام الصلاة المفروضة بحدودها . وقوله : ( ويؤتون الزكاة ) يقول : ويؤدون الزكاة [ ص: 426 ] المفروضة . وقيل : معناه : ويطهرون أجسادهم من دنس المعاصي .

وقد بينا ذلك فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . ( وهم بالآخرة هم يوقنون ) يقول : وهم مع إقامتهم الصلاة ، وإيتائهم الزكاة الواجبة ، بالمعاد إلى الله بعد الممات يوقنون ، فيذلون في طاعة الله ، رجاء جزيل ثوابه ، وخوف عظيم عقابه ، وليسوا كالذين يكذبون بالبعث ، ولا يبالون ، أحسنوا أم أساءوا ، وأطاعوا أم عصوا ، لأنهم إن أحسنوا لم يرجوا ثوابا ، وإن أساءوا لم يخافوا عقابا .

السابق

|

| من 56

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة