متون الحديث

صحيح البخاري

محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي

دار ابن كثير

سنة النشر: 1414هـ / 1993م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: سبعة أجزاء

الكتب » صحيح البخاري » كتاب المظالم

باب قصاص المظالم والغصبباب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين
باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمهباب أعن أخاك ظالما أو مظلوما
باب نصر المظلومباب الانتصار من الظالم
باب عفو المظلومباب الظلم ظلمات يوم القيامة
باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلومباب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له هل يبين مظلمته
باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيهباب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو
باب إثم من ظلم شيئا من الأرضباب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز
باب قول الله تعالى وهو ألد الخصامباب إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه
باب إذا خاصم فجرباب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه
باب ما جاء في السقائفباب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره
باب صب الخمر في الطريقباب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات
باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بهاباب إماطة الأذى
باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرهاباب من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد
باب الوقوف والبول عند سباطة قومباب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به
باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاءباب النهبى بغير إذن صاحبه
باب كسر الصليب وقتل الخنزيرباب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر أو تخرق الزقاق
باب من قاتل دون مالهباب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره
باب إذا هدم حائطا فليبن مثله
مسألة: الجزء الثاني
[ ص: 861 ] بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المظالم باب قصاص المظالم والغصب وقول الله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهمرافعي المقنع والمقمح واحد وقال مجاهد مهطعين مديمي النظر ويقال مسرعين لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء يعني جوفا لا عقول لهم وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام

2308 حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم [ ص: 862 ] في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا وقال يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أبو المتوكل
السابق

|

| من 46

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة