التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السابع عشر
[ ص: 51 ] ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة

قال أبو شامة : فيها أحضرت الأوتاد الخشب الأربعة لأجل قبة نسر الجامع ، طول كل واحد اثنان وثلاثون ذراعا بالنجار .

وفيها شرع في تجديد خندق باب السر المقابل لدار الطعم العتيقة إلى جانب باناس قلت : وهي إصطبل السلطان اليوم ، وقد نقل السلطان المعظم بنفسه التراب ، ومماليكه تحمل بين يديه على القربوس القفاف من التراب ، فيفرغونها في الميدان الأخضر ، وكذلك أخوه الصالح إسماعيل ومماليكه ، يعمل هذا يوما وهذا يوما .

وفيها وقعت فتنة بين أهل الشاغور وأهل العقيبة ، اقتتلوا بالرحبة والصيارف ، فركب الجيش ملبسا ، وجاء السلطان المعظم بنفسه ، فحبس رءوسهم .

وفيها رتب بالمصلى خطيب مستقل ، وأول من باشرها الصدر معيد الفلكية ، ثم خطب بعده بهاء الدين بن أبي اليسر ، ثم بنو حسان ، وإلى الآن .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة