التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 321 ] ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة

فيها كانت زلزلة عظيمة بمدينة جنزة ، مات بسببها مائتا ألف وثلاثون ألفا ، وصار مكانها ماء أسود عشرة فراسخ في مثلها ، وزلزل أهل حلب في ليلة واحدة ثمانين مرة

وفيها وضع السلطان مسعود مكوسا كثيرة عن الناس ، وكثرت الأدعية له .

وفيها كانت وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه ، فهزمه سنجر ، وقتل في المعركة ولده فحزن عليه والده حزنا شديدا .

وفيها قتل صاحب دمشق شهاب الدين محمود بن تاج الملوك بوري بن طغتكين ، قتله ثلاثة من خواصه ليلا وهربوا من القلعة ، فأدرك اثنان فصلبا ، وأفلت واحد .

وملك بعده أخوه كمال الدين محمد بن تاج الملوك وكان ببعلبك قبل ذلك فملك بعده بعلبك عماد الدين زنكي واستناب عليها الأمير نجم الدين أيوب والد الملك صلاح الدين ، والملك العادل أبي بكر وذريتهما .

[ ص: 322 ] وفيها صرف اليهود والنصارى عن المباشرات ، ثم أعيدوا قبل شهر .

وحج بالناس فيها نظر الخادم أثابه الله تعالى .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة