التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 71 ] ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة

فيها ملك السلطان الملك المظفر تاج الملوك تتش بن ألب أرسلان السلجوقي دمشق وقتل ملكها أقسيس ، وذلك أن أقسيس بعث إليه يستنجده على المصريين ، فلما وصل إليه لم يركب لتلقيه ، فأمر بقتله فقتل لساعته .

وفيها عزل الوزير ابن جهير بإشارة نظام الملك ; بسبب ممالأته على الشافعية ، ثم كاتب المقتدي نظام الملك في إعادته فأعيد ولده وأطلق هو .

وفيها قدم سعد الدولة كوهرائين أميرا إلى بغداد ، وضربت الطبول على بابه في أوقات الصلوات ، وأساء الأدب على الخلافة ، وضرب طوالات الخيول على باب الفردوس فكوتب السلطان في أمره فجاء الكتاب من السلطان بالإنكار عليه .

[ ص: 72 ] وحج بالناس في هذه السنة الأمير مقطع الكوفة ختلغ التركي أثابه الله .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة