تفسير القرآن

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء

الكتب » أضواء البيان » سورة آل عمران

قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا اللهقوله تعالى إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار
قوله تعالى كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهمقوله تعالى قد كان لكم آية في فئتين التقتا
قوله تعالى والخيل المسومة والأنعامقوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
قوله تعالى قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبرقوله تعالى قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة
قوله تعالى إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منهقوله تعالى ويكلم الناس في المهد
قوله تعالى قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشرقوله تعالى فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله
قوله تعالى ومكروا ومكر الله والله خير الماكرينقوله تعالى إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك
قوله تعالى يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيمقوله تعالى إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم
قوله تعالى إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباقوله تعالى ومن كفر فإن الله غني عن العالمين
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتهقوله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا
قوله تعالى وتسود وجوه قوله تعالى من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون
قوله تعالى وتؤمنون بالكتاب كلهقوله تعالى وجنة عرضها السماوات والأرض
قوله تعالى إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلهقوله تعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
قوله تعالى وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثيرقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا
قوله تعالى ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعونقوله تعالى فاعف عنهم واستغفر
قوله تعالى أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من اللهقوله تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم
قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاقوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهينقوله تعالى لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور
قوله تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النارقوله تعالى وما عند الله خير للأبرار
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 189 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة آل عمران

قوله تعالى : وما يعلم تأويله إلا الله ، يحتمل أن المراد بالتأويل في هذه الآية الكريمة التفسير وإدراك المعنى ، ويحتمل أن المراد به حقيقة أمره التي يئول إليها وقد قدمنا في مقدمة هذا الكتاب أن من أنواع البيان التي ذكرنا أن كون أحد الاحتمالين هو الغالب في القرآن . يبين أن ذلك الاحتمال الغالب هو المراد ; لأن الحمل على الأغلب أولى من الحمل على غيره . وإذا عرفت ذلك فاعلم أن الغالب في القرآن إطلاق التأويل على حقيقة الأمر التي يئول إليها كقوله : هذا تأويل رؤياي من قبل [ 12 \ 100 ] ، وقوله : هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله الآية [ 10 \ 39 ] ، وقوله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله [ 10 \ 39 ] ، وقوله : ذلك خير وأحسن تأويلا [ 4 \ 59 ] ، إلى غير ذلك من الآيات . قال ابن جرير الطبري : وأصل التأويل من آل الشيء إلى كذا إذا صار إليه ، ورجع يئول أو لا ، وأولته أنا صيرته إليه ، وقال : وقد أنشد بعض الرواة بيت الأعشى :

[ الطويل ]

على أنها كانت تأول حبها تأول ربعي السقاب فأصحبا

قال : ويعني بقوله : تأول حبها مصير حبها ومرجعه ، وإنما يريد بذلك أن حبها كان صغيرا في قلبه فآل من الصغر إلى العظم ، فلم يزل ينبت حتى أصحب فصار قديما كالسقب الصغير الذي لم يزل يشب حتى أصحب ، فصار كبيرا مثل أمه . قال وقد ينشد هذا البيت :

[ الطويل ]

على أنها كانت توابع حبها     توالي ربعي السقاب فأصحبا



اهـ . وعليه فلا شاهد فيه ، والربعي السقب الذي ولد في أول النتاج ، ومعنى أصحب انقاد لكل من يقوده ، ومنه قول امرئ القيس :

[ المتقارب ]

ولست بذي رثية إمر     إذا قيد مستكرها أصحبا



[ ص: 190 ] والرثية : وجع المفاصل ، والإمر : بكسر الهمزة وتشديد الميم مفتوحة بعدها راء ، هو الذي يأتمر لكل أحد ; لضعفه . وأنشد بيت الأعشى المذكور الأزهري و " صاحب اللسان " :

[ الطويل ]

ولكنها كانت نوى أجنبيه     توالي ربعي السقاب فأصحبا



وأطالا في شرحه وعليه فلا شاهد فيه أيضا .

السابق

|

| من 41

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة