تفسير القرآن

تفسير ابن كثير

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار طيبة

سنة النشر: 1422هـ / 2002م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة لقمان

تفسير قوله تعالى " الم تلك آيات الكتاب الحكيم "تفسير قوله تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم "
تفسير قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم "تفسير قوله تعالى " خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم "
تفسير قوله تعالى " ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله "تفسير قوله تعالى " وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله "
تفسير قوله تعالى " يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله "فصل في الخمول والتواضع
باب ما جاء في الشهرةفصل في حسن الخلق
فصل في ذم الكبرفصل في الاختيال
تفسير قوله تعالى " ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة "تفسير قوله تعالى " ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى "
تفسير قوله تعالى " ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله "تفسير قوله تعالى " ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله "
تفسير قوله تعالى " ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل "تفسير قوله تعالى " ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته "
تفسير قوله تعالى " يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا "تفسير قوله تعالى " إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام "
مسألة: الجزء السادس
[ ص: 330 ] تفسير سورة لقمان وهي مكية

. بسم الله الرحمن الرحيم

( الم ( 1 ) تلك آيات الكتاب الحكيم ( 2 ) هدى ورحمة للمحسنين ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون ( 4 ) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ( 5 ) ) .

تقدم في أول سورة " البقرة " عامة الكلام على ما يتعلق بصدر هذه السورة ، وهو أنه تعالى جعل هذا القرآن هدى وشفاء ورحمة للمحسنين ، وهم الذين أحسنوا العمل في اتباع الشريعة ، فأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها وأوقاتها ، وما يتبعها من نوافل راتبة وغير راتبة ، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها ، ووصلوا قراباتهم وأرحامهم ، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة ، فرغبوا إلى الله في ثواب ذلك ، لم يراءوا به ، ولا أرادوا جزاء من الناس ولا شكورا ، فمن فعل ذلك كذلك فهو من الذين قال الله تعالى : ( أولئك على هدى من ربهم ) أي : على بصيرة وبينة ومنهج واضح وجلي ، ( وأولئك هم المفلحون ) أي : في الدنيا والآخرة .

السابق

|

| من 20

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة