أحاديث الأحكام

المصنف

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة

دار الفكر

سنة النشر: 1414هـ/1994م
رقم الطبعة: -
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » المصنف » كتاب الجنائز

ما جاء في ثواب عيادة المريضمن أمر بعيادة المريض واتباع الجنائز
ما يقال إذا سئل عن المريض وما يقال إذا دخل عليهما يقال عند المريض إذا حضر
في الحائض تحضر الميتفي تلقين الميت
ما قالوا في توجيه الميتما يقال عند تغميض الميت
في الميت يغسل من قال يستر ولا يجردفي الميت يوضع على بطنه الشيء
ما أول ما يبدأ به من غسل الميتما قالوا في الميت كم يغسل
في الميت إذا لم يوجد له سدرما قالوا فيما يجزي عن غسل الميت
في الميت يخرج منه الشيء بعد غسلهفي عصر بطن الميت
من كان يقول انفض الميت ولا تكبهما قالوا في الماء المسخن يغسل به الميت
ما قالوا في الميت إذا غسل يؤخذ منه الظفر أو الشيءفي الميت يسقط منه الشيء ما يصنع به
في الحائض والجنب يغسلان الميتما قالوا في الرجل يموت مع النساء وليس معهن رجل والمرأة تموت مع الرجال وليس معهم امرأة
في المرأة تغسل زوجها ألها ذلكفي الرجل يغسل امرأته
ما قالوا في الرجل يغسل ابنتهفي النساء يغسلن الغلام
في شعر المرأة إذا اغتسلت كيف يصنع بهفي الرجل يقتل أو يستشهد يدفن كما هو أو يغسل
في المرجومة تغسل أم لافي الغريق ما يصنع به يغسل أم لا
في الجنب والحائض يموتان ما يصنع بهمافي الحنوط كيف يصنع به وأين يجعل
في القطن يوضع على وجه الميتفي الميت يحشى دبره وما يخافون منه
في المسك في الحنوط من رخص فيهمن كان يكره المسك في الحنوط
ما قالوا في كم يكفن الميتما قالوا في كم تكفن المرأة
في الخرقة أين توضع في المرأةما قالوا في الصبي في كم يكفن
في الجارية في كم تكفنفي المرأة كيف تخمر
العمامة للرجل كيف تصنعفي إجمار ثياب الميت تجمر وهي عليه أم لا
من قال يكون تجمر ثيابه وترافي الكفن من كان يحب أن يكون صفيقا
من قال ليكون الكفن أبيض ورخص في غيرهما قالوا في تحسين الكفن ومن أحبه ومن رخص في أن لا يفعل
من قال ليس على غاسل الميت غسلمن قال على غاسل الميت غسل
في المسلم يغسل المشرك يغتسل أم لافي ثواب غاسل الميت
ما قالوا في الذريرة يكون على النعشما قالوا في الجنازة كيف يصنع بالسرير يرفع له شيء أم لا وما يصنع فيه بالمرأة
ما قالوا في إجمار سرير الميت يجمر أم لاما قالوا في الميت يتبع بالمجمر
في وضع الرجل عنقه فيما بين عودي السريرما قالوا في الرجل يقول خلف الميت استغفروا له يغفر الله لكم
في رفع الصوت في الجنازةما قالوا في الأذان بالجنازة من كرهه
من رخص في الأذان بالجنازةفي المشي أمام الجنازة من رخص فيه
من رخص في الركوب أمام الجنازةمن كره الركوب معها والسير أمامها
من كره السرعة في الجنازةفي الجنازة يسرع بها إذا خرج بها أم لا
بأي جوانب السرير يبدأ في الحملما قالوا فيما يجزي من حمل جنازة
في خروج النساء مع الجنازة من كرههمن رخص أن تكون المرأة مع الجنازة والصياح لا يرى به بأسا
ما قالوا فيمن أوصى أن يصلي عليه الرجلما قالوا في تقدم الإمام على الجنازة
ما قالوا في الجنائز يصلى عليها عند طلوع الشمس وعند غروبهافي الجنازة تحضر وصلاة المكتوبة بأيهما يبدأ
ما يقول الرجل إذا حمل الجنازةفي الرجل والمرأة يصلي على الجنازة وهو راكب
ما ينهى عنه مما يصنع على الميت من الصياح وشق الجيوبما قالوا في الإطعام عليه والنياحة
في الرجل يقرأ خلف الجنازةمن رخص في أن لا تحمل الجنازة حتى يرجع
ما قالوا في الصلاة على الجنازة وما ذكر في ذلك من الدعاء لهمن قال ليس على الميت دعاء موقت في الصلاة عليه وادع بما بدا لك
ما يبدأ به بالتكبيرة الأولى في الصلاة عليه والثانية والثالثة والرابعةفي الرجل يرفع يديه في التكبير على الجنازة
من كان يتابع بين تكبيره على الجنازةمن كان يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب
من قال ليس على الجنازة قراءةما قالوا في التكبير على الجنازة من كبر أربعا
من كان يكبر على الجنازة خمسامن كبر على الجنازة ثلاثا
من كان يكبر على الجنازة سبعا وتسعافي الرجل يخاف أن تفوته الصلاة على الجنازة وهو غير متوضئ
من رخص أن يصلي عليها ولا يتيممفي الرجل يفوته التكبير على الجنازة يقضيه أم لا وما ذكر فيه
في الرجل ينتهي إلى الإمام وقد كبر أيدخل معه أو ينتظر حتى يبتدأ بالتكبيرمن كان لا يجهر بالتسليم على الجنازة
في التسليم على الجنازة كم هوفي الرجل يكون مع الجنازة من قال لا يجلس حتى توضع
من رخص في أن يجلس قبل أن توضعفي الرجل يصلي على الجنازة له أن لا يرجع حتى يؤذن له
في المرأة أين يقام منها في الصلاة والرجل أين يقام منهما قالوا فيه إذا اجتمع رجل وامرأة كيف يصنع في القيام عليهما
في جنائز الرجال والنساء من قال الرجل مما يلي الإمام والنساء أمام ذلكمن كان يجعل النساء مما يلي الإمام
من كان يصلي على الرجال على حدة وعلى المرأة على حدةما قالوا فيه إذا اجتمعت جنازة صبي ورجل
في الرجل يجيء وقد وضعوا الجنازة ينتظرما قالوا في السقط من قال يصلى عليه
من قال لا يصلى عليه حتى يستهل صارخافي الصلاة على ولد الزناء
في ثواب من صلى على الجنازة وتبعها حتى تدفنفي الميت ما يتبعه من صلاة الناس عليه
في اللحد للميت من أقر به وكره الشقما قالوا في القبر كم يدخله
في المرأة من يدخلها قبرها ومن يليهافي الرجلين يدفنان في قبر واحد
ما قالوا في إعماق القبرما قالوا في مد الثوب على القبر
ما قالوا في حل العقد عن الميتما قالوا في شق الكفن
ما قالوا في الميت من قال يسل من قبل رجليهمن أدخل ميتا من قبل القبلة
ما قالوا إذا وضع الميت في قبرهفي الدعاء للميت بعدما يدفن ويسوى عليه
في الميت يحثى في قبرهمن كان يحب أن يحثى عليه التراب حثيا
ما قالوا في القصب يوضع على اللحدفي اللبن ينصب على القبر أو يبنى بناء
ما قالوا في القبر يسنمفي القبر يكتب ويعلم عليه
فيمن كان يحب أن يرفع القبرفي الفسطاط يضرب على القبر
في اللحد يوضع فيه شيء يكون تحت الميتفي الرجل يقوم على قبر الميت حتى يدفن ويفرغ منه
من كره القيام على القبر حتى يدفنفي تجصيص القبر والآجر يجعل له
من كره أن يطأ على القبرفي الرجل يبول أو يحدث بين القبور
ما ذكر في التسليم على القبور إذا مر بها من رخص في ذلكمن كان يكره التسليم على القبور
من كان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيسلمفي تسوية القبر وما جاء فيه
في تطيين القبر وما ذكر فيهمن رخص في زيارة القبور
من كره زيارة القبورما جاء في الدفن بالليل
في الرجل يموت له القرابة المشرك يحضره أم لافي الرجل يموت في البحر ما يصنع به
في الرجل يأخذ غير طريق الجنازة ويعارضهافي الرجل يوصي أن يدفن في الموضع
في الرجل يقتل نفسه والنفساء من الزنا هل يصلى عليهمفي الكافر والسبي يتشهد مرة ثم يموت أيصلى عليه
في ثواب الولد يقدمه الرجلفي الرجل والمرأة يدفنان في القبر
في النصرانية تموت وفي بطنها ولد من المسلمين أين تدفنفي الحائض تصلي على الجنازة
في الصلاة على العظام وعلى الرءوسمن قال يقام للجنازة إذا مرت
من كره القيام للجنازةفي عيادة اليهود والنصارى
في الميت يصلى عليه بعدما دفن من فعلهمن كان لا يرى الصلاة عليها إذا دفنت وقد صلي عليها
ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته على النجاشيفي الزوج والأخ أيهما أحق بالصلاة
في الصلاة على الميت في المسجد من لم ير به بأسامن كره الصلاة على الجنازة في المسجد
في الرجل ينتهي إليه نعي الرجل ما يقولما قالوا في سب الموتى وما كره من ذلك
من كره الزحام في الجنازةفي الجنازة يمر بها فيثنى عليها خيرا
من كان إذا حمل جنازة توضأمن كان يرى التعجيل بالميت ولا يجلس
في موت الفجاءة وما ذكر فيهفي الرجل يرشح جبينه عند موته
فيما نهى عنه أن يدفن مع القتيلفي الرجل يموت وعليه الدين
في الرجل يترك الشيء ما جاء فيهفي عذاب القبر ومم هو
فيما يخفف به عذاب القبرفي المسألة في القبر
في أطفال المسلمينفي موت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم
في رش الماء على القبرفي نفس المؤمن كيف تخرج ونفس الكافر
الرجل يرفع الجنازة ما يقولفي الميت يقبل بعد الموت
في الرجل يعزى ما يقال لهفي ثواب من كفن ميتا
ما يتبع الميت بعد موتهفي الصبر من قال عند الصدمة الأولى
في نبش القبورفي النياحة على الميت
في التعذيب في البكاء على الميتفي الميت أو القتيل ينقل من موضعه إلى غيره
في المشي بين القبور في النعالمن كره أن يستقى من الآبار التي بين القبور
مسألة: الجزء الثالث
1273 [ ص: 117 ] ( 9 ) كتاب الجنائز

( 1 ) ما قالوا في ثواب الحمى والمرض

( 1 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك قال فمسسته فقلت يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا فقال : أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم فقلت لأن لك الأجر مرتين فقال : نعم والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى فما سواه إلا حط الله به عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها .

( 2 ) حدثنا معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط بها عنه سيئة .

( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشر إن الله يقول هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا ليكون حظه من النار في الآخرة .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن ابن محيصن عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة قال لما نزلت هذه الآية : من يعمل سوءا يجز به شق على المسلمين وبلغ منهم وشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قاربوا وسددوا وكل ما أصيب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها [ ص: 118 ]

( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة فقال : اكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما دام مشدودا في وثاقي .

( 6 ) حدثنا يزيد بن هارون عن العوام عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مرض أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحا مقيما .

( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله عنه من خطاياه .

( 8 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن واصل عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه مما يلي الجدار وامرأته قاعدة عند رأسه قلت كيف بات أبو عبيدة قالت بات بأجر فأقبل علينا بوجهه فقال إني لم أبت بأجر فقيل له ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حظه .

( 9 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير بن حازم سمعه عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثله .

( 10 ) حدثنا يعلى بن عبيد عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر به عنه من سيئاته .

( 11 ) حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن علقمة بن مرثد عن حفص بن عبد الله عن أبي هريرة قال ذكرت الحمى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبها رجل فقال له : لا تسبها فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد [ ص: 119 ]

( 12 ) حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة .

( 13 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمله حتى أقبضه أو أعافيه .

( 14 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن موهب قال انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة فقال إن المؤمن يصيبه الله بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لسيئاته ويستعتب فيما بقي وإن الفاجر يصيبه الله بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله لا يدري لم عقلوه ثم أرسلوه فلا يدري لم أرسلوه .

( 15 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن نمير عن فضيل بن غزوان عن عبد الله بن السائب عن زاذان قال قال سلمان إذا مرض العبد قال الملك يا رب ابتليت عبدك بكذا فيقول ما دام في وثاقي اكتبوا له مثل عمله الذي كان يعمل .

( 16 ) حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا هشام بن سعد قال سمعت عروة بن رويم يذكر عن القاسم عن معاذ قال إذا ابتلى الله العبد بالسقم قال لصاحب الشمال ارفع وقال لصاحب اليمين اكتب لعبدي ما كان يعمل .

( 17 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا وائل يحدث عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة .

( 18 ) حدثنا وكيع عن إياس بن أبي تميمة عن عطاء عن أبي هريرة قال ما من وجع يصيبني أحب إلي من الحمى لأنها تدخل في كل مفصل من ابن آدم وأن الله ليعطي كل مفصل قسطا من الأجر .

( 19 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم قال رأى أبو الدرداء يوما رجلا [ ص: 120 ] فتعجب من جلده فقال أبو الدرداء هل حممت قط هل صدعت قط فقال الرجل لا فقال أبو الدرداء بؤس لهذا يموت بخطيئاته .

( 20 ) حدثنا غندر عن شعبة عن بعض أصحابه عن الحكم عن ربيع بن عميلة عن عمار قال كان عنده أعرابي فذكروا الوجع فقال عمار هل اشتكيت قط فقال لا فقال عمار ما أنت منا أو لست منا ما من عبد يبتلى إلا حط عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير عقل فلم يدر لما عقل فأطلق فلم يدر لما أطلق .

( 21 ) حدثنا حفص بن غياث عن عاصم قال دخل أبو العالية على النضر بن أنس يعوده قال كنا نتحدث منذ خمسين سنة أنه ما من عبد يمرض إلا قام من مرضه كيوم ولدته أمه وكنا نتحدث منذ خمسين سنة أنه ما من عبد يمرض إلا قال الله لكاتبيه اكتبا لعبدي ما كان يعمل في صحته .

( 22 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي عمارة عن عمرو بن شرحبيل قال قال عبد الله إن الوجع لا يكتب به الأجر ولكن يكفر به الخطايا .

( 23 ) حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن أبي قيس عن ابن سيرين قال قال أبو الدرداء ما يسرني بليلة أمرضها حمر النعم .

( 24 ) حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة قال إذا مرض الرجل على عمل صالح جرى له ما كان يعمل في صحته .

( 25 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال إذا مرض الرجل رفع له كل يوم ما كان يعمل .

( 26 ) حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن مسلم بن يسار قال إذا مرض الرجل كتب له أحسن ما كان يعمل في صحته .

( 27 ) حدثنا حفص بن غياث عن حجاج بن محمد قال قال علي بن الحسين إذا لم يمرض الجسد أشر ولا خير في جسد ما يشر .

( 28 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى عن القاسم عن عائشة قالت ما يشك امرؤ بشوكة فما فوقها إلا حط الله بها عنه خطاياه [ ص: 121 ]

( 29 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال : الأنبياء ثم الأمثل من الناس وما يزال البلاء بالعبد حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة .

( 30 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن مسروق قال يود أهل البلاء يوم القيامة أن أجسادهم كانت في الدنيا تقرض بالمقاريض .

( 31 ) حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد قال يكتب من المريض كل شيء حتى أنينه في مرضه .

( 32 ) حدثنا عفان قال نا حماد بن سلمة قال نا أبو ربيعة قال سمعت أنس بن مالك يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا ابتلى الله المسلم ببلاء في جسده قال للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل وإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه .

السابق

|

| من 197

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة