تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

تفسير قوله تعالى " طه "تفسير قوله تعالى " إلا تذكرة لمن يخشى "
تفسير قوله تعالى " وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى "تفسير قوله تعالى " إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى "
تفسير قوله تعالى " إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى "تفسير قوله تعالى " وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى "
تفسير قوله تعالى " فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى "تفسير قوله تعالى " قال ألقها يا موسى "
تفسير قوله تعالى " قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى "تفسير قوله تعالى " ويسر لي أمري "
تفسير قوله تعالى " كي نسبحك كثيرا "تفسير قوله تعالى " إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن "
تفسير قوله تعالى " واصطنعتك لنفسي "تفسير قوله تعالى " قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى "
تفسير قوله تعالى " قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى "تفسير قوله تعالى " قال فما بال القرون الأولى "
تفسير قوله تعالى " كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى "تفسير قوله تعالى " ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى "
تفسير قوله تعالى " فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى "تفسير قوله تعالى " فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى "
تفسير قوله تعالى " قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى "تفسير قوله تعالى " إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى "
تفسير قوله تعالى " إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا "تفسير قوله تعالى " فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم "
تفسير قوله تعالى " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى "تفسير قوله تعالى " فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا "
تفسير قوله تعالى " فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي "تفسير قوله تعالى " قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا "
تفسير قوله تعالى " قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه "تفسير قوله تعالى " إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما "
تفسير قوله تعالى " يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا "تفسير قوله تعالى " فيذرها قاعا صفصفا "
تفسير قوله تعالى " يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما "تفسير قوله تعالى " وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا "
تفسير قوله تعالى " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى "تفسير قوله تعالى " إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى "
تفسير قوله تعالى " ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى "تفسير قوله تعالى " قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا "
تفسير قوله تعالى " أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى "تفسير قوله تعالى " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى "
تفسير قوله تعالى " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى "تفسير قوله تعالى " قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى "
مسألة: الجزء الخامس
[ ص: 259 ] سورة طه

[ ص: 260 ] [ ص: 261 ] مكية . بسم الله الرحمن الرحيم ( طه ( 1 ) ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ( 2 ) )

أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أبو منصور السمعاني أخبرنا أبو جعفر الرياني ، أخبرنا حميد بن زنجويه ، أخبرنا ابن أبي أويس حدثني أبي عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت السورة التي ذكرت فيها البقرة من الذكر الأول ، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى ، وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم السورة التي ذكرت فيها البقرة من تحت العرش ، وأعطيت المفصل نافلة " .

( طه ) قرأ أبو عمرو بفتح الطاء وكسر الهاء ، وبكسرهما حمزة والكسائي وأبو بكر والباقون بفتحهما . [ ص: 262 ]

قيل : هو قسم . وقيل : اسم من أسماء الله تعالى .

وقال مجاهد ، والحسن ، وعطاء ، والضحاك : معناه يا رجل .

وقال قتادة : هو يا رجل ، بالسريانية .

وقال الكلبي : هو يا إنسان بلغة عك .

وقال مقاتل بن حيان : معناه طإ الأرض بقدميك . يريد : في التهجد .

وقال محمد بن كعب القرظي : أقسم الله عز وجل بطوله وهدايته .

قال سعيد بن جبير : الطاء افتتاح اسمه الطاهر ، والهاء افتتاح اسمه هاد .

وقال الكلبي : لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي بمكة اجتهد في العبادة حتى كان يراوح بين قدميه في الصلاة لطول قيامه ، وكان يصلي الليل كله ، فأنزل الله هذه الآية وأمره أن يخفف على [ ص: 263 ] نفسه فقال : ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) وقيل : لما رأى المشركون اجتهاده في العبادة قالوا ما أنزل عليك القرآن يا محمد إلا لشقائك ، فنزلت ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) أي لتتعنى وتتعب ، وأصل الشقاء في اللغة العناء .

السابق

|

| من 42

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة