التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الثالث والعشرون
[ ص: 15 ] ابن اللتي

الشيخ الصالح المسند المعمر رحلة الوقت أبو المنجى عبد الله بن عمر بن علي بن زيد بن اللتي البغدادي الحريمي الطاهري القزاز .

ولد بشارع دار الرقيق في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة فسمعه عمه من أبي القاسم سعيد بن أحمد بن البناء حضورا في سنة تسع وأربعين . وسمع من أبي الوقت السجزي كثيرا " كالدارمي " و " منتخب مسند عبد " وأشياء ، ومن أبي الفتوح الطائي ، وأبي المعالي بن اللحاس ، [ ص: 16 ] وأبي الفتح بن البطي ، وعمر بن عبد الله الحربي ، والحسن بن جعفر المتوكلي ، وأحمد بن المقرب ، ومقبل بن الصدر ، وعمر بن بنيمان ، ومسعود بن شنيف ، وجماعة .

وأجاز له المفتي أبو عبد الله الرستمي ، ومسعود الثقفي ، ومحمود فورجه ، وإسماعيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، وعدة .

وروى الكثير ببغداد ، وبحلب ، ودمشق ، والكرك . واشتهر اسمه وبعد صيته .

وروى عنه خلائق منهم : ابن النجار ، وابن الدبيثي ، والضياء ، وابن النابلسي ، وابن هامل ، وابن الصابوني ، والشهاب بن الخرزي وابن الظاهري ، وأبو الحسين اليونيني ، والمجد بن المهتار ، وبهاء الدين بن النحاس ، وأبو حامد المكبر ، وعيسى المطعم ، وعلي بن هارون ، والفخر بن عساكر ، ومحمد بن قايماز ، ومحمد بن يوسف الإربلي ، وإبراهيم بن الحبوبي ، وعمر بن إبراهيم العقربائي وإسماعيل بن مكتوم ، وعبد الأحد بن تيمية ، والقاضي تقي الدين ، وهدية بنت عسكر ، والقاسم بن عساكر ، وزينب بنت شكر ، وأحمد بن أبي طالب الديرمقرني ، وأحمد بن عازر ، وخلق سواهم .

[ ص: 17 ] سمعت من نحو ثمانين نفسا من أصحابه ، وكان شيخا صالحا ، مباركا ، عاميا عريا من العلم .

قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا .

قلت : أقدمه معه المحدث أبو العباس أحمد بن الجوهري ، وأكثر عنه شيخنا أبو علي بن الحلال بقرية جديا ، وحدث بالبلد ، وبالجامع المظفري ، وبالكرك ، وأماكن ، وسكن الكرك أشهرا ، وحدث بحلب في ذي الحجة سنة أربع ، وسار إلى بغداد بعد إقامته بالشام سنة وشهرا ، وحصل جملة من الهبات .

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .

قلت : توفي ببغداد في رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وستمائة وما روى من المزور له شيئا .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة