مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » مسند الربيع بن حبيب » بَابٌ فِي أَحْكَامِ الْمِيَاهِ

الماء طهور ، لا ينجسه إلا ما غير لونه ، أو طعمه ، أو رائحته إذا كان الماء قدر قلتين ، لم يحتمل خبثا
السباع ترد الحياض وتشرب منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لها ما ولغت في بطونها ، ولكم ما غبر سكبت لأبي قتادة وضوءا ، فجاءت هرة تشرب منه فأصغى أبو قتادة لها الإناء حتى شربت ، قالت كبيشة : فرآني أنظر إليه ، فقال : أتعجبين مما رأيت ؟ قالت : قلت : نعم ، قال لي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
كنت أتوضأ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء قد أصابت منه الهرة قبل ذلك أفنتوضأ بماء البحر ؟ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو الطهور ماؤه ، والحل ميتته
لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ، ثم يغتسل منه أو يتوضأ أن بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من فضلها
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنب أن يغتسل في الماء الدائم ، ونهى عن الوضوء بفضل المرأة ، وكذلك في الرجل ليلة الجن في إجازة النبي صلى الله عليه وسلم له أن يتوضأ بالنبيذ
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 161
(حديث مرفوع) أَبُو عُبَيْدَةَ ، عَنْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَاءُ طَهُورٌ ، لا يُنَجِّسُهُ إِلا مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ ، أَوْ طَعْمَهُ ، أَوْ رَائِحَتَهُ " .

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة