مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » مسند الربيع بن حبيب » بَابٌ فِي الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ

من أشرك ساعة أحبط عمله ، فإن تاب جدد له العمل يقول الله تبارك وتعالى : من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله ، وأنا أغنى الشركاء عن الشرك
من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية أصبح من عبادي مؤمن وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب
إن كان زيد بن عمرو لأول من عاب علي عبادة الأصنام والذبح عليها ، وذلك أني أقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة ومعنا خبز ولحم ، وكانت قريش آذت زيد بن عمرو حتى خرج من بين أظهرنا ، فمررت به وعرضت عليه السفرة ... رأس الكفر نحو المشرق ، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل ، والجهل في الفدادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم
من قال لأخيه : يا كافر ، فقال له : أنت الكافر ، فقد باء بالكفر أحدهما ، والبادي أظلم الرياء يحبط العمل ، كما يحبطه الشرك
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 60
(حديث مرفوع) أَبُو عُبَيْدَةَ ، عَنْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَشْرَكَ سَاعَةً أُحْبِطَ عَمَلُهُ ، فَإِنْ تَابَ جُدِّدَ لَهُ الْعَمَلُ " .

السابق

|

| من 8

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة