مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة

لست كأحدكم ، إني أطعم وأسقى يضع الحجر على بطنه من الجوع
الغمام كان يظل النبي صلى الله عليه وسلم دائما الغمامة أظلته لما كان صغيرا ، وقدم مع عمه إلى الشام تاجرا ، ورأى بحيرا الراهب
إذا وطئ أثر قدمه في الحجر ، وإذا وطئ في الرمل لم يكن يؤثر صلاة الرغائب
لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام ، ولا نهارها بصيام من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام
رحم الله من زارني ، وزمام ناقته بيده من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة
من زار قبري وجبت له شفاعتي من قرأ البقرة وآل عمران ، ولم يدع بالشيخ فقد ظلم
رحم الله أخي الخضر لو كان حيا لزارني السماء أمطرت دما يوم قتل الحسين ، وأنه ما رفع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم عبيط
سبي يزيد لأهل البيت ، وإركابهم على الإبل عرايا حتى نبت لها سنامان ، وهي البخاتي نصب يده ليمر عليها الجيش ، فوطئته البغلة ، فقال لها : قطع الله نسلك . فانقطع نسلها بدعائه
يزيد أمر بقتل الحسين ، وأنه سر بذلك ما اشتهر من لبس الخرقة
يبدل الشين سينا في الأذان لو كان الأرز رجلا لكان حليما
الباذنجان لما أكل له أكل الطين وتحريمه
لو علم الله في الخصيان خيرا لأخرج من أصلابهم ذرية توحد الله ، ولكنه علم أنه لا خير فيهم فأجبهم أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة : زهد خصي ، وتقوى جندي ، وأمانة امرأة ، وعبادة صبي
إحياء أبوي النبي صلى الله عليه وسلم حتى آمنا به الورد خلق من عرقه عليه السلام أو عرق البراق
أدبني ربي فأحسن تأديبي من كسر قلبا فعليه جبره
إذا كتبت كتابا فتربه ، فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك استاكوا عرضا ، وادهنوا غبا ، واكتحلوا وترا
أمرت أن أحكم بالظاهر ، والله يتولى السرائر أنا وأمتي براء من التكلف
أنا أفصح من نطق بالضاد لو عاش إبراهيم لكان نبيا
أنا مدينة العلم وعلي بابها أنا من الله والمؤمنون مني
الله يكره الرجل البطال الإيمان عقد بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان
إذا حضر العشاء ، والعشاء ، فابدءوا بالعشاء أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم
اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين بني الدين على النظافة
تزوجوا فقراء يغنيكم الله تقول النار يوم القيامة للمؤمن : يا مؤمن جز ، فقد أطفأ نورك لهبي
حاككوا الباعة ، فإنهم لا ذمة لهم ماكسوا الباعة ، فإنهم لا خلاق لهم
خير الأسماء ما حمد أو عبد أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له
الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة مثل أمتي مثل المطر ، لا يدرى أوله خير أم آخره ؟
الديك الأبيض صديقي السعيد من وعظ بغيره
الشيخ في جماعته كالنبي في أمته شاوروهن وخالفوهن
شراركم عزابكم طلب العلم فريضة على كل مسلم
طعام البخيل داء ، وطعام السخي شفاء الظالم عدل الله في الأرض ، ينتقم به من الناس ، ثم ينتقم الله منه
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل عرضت علي أعمال أمتي ، فوجدت منها المقبول والمردود ، إلا الصلاة علي
الغناء ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت الماء البقل القلب بيت الرب
ما وسعني سماواتي ولا أرضي ، ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن كنت كنزا لا أعرف ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت خلقا ، فعرفتهم بي ، فبي عرفوني
من عرف نفسه فقد عرف ربه كل عام ترذلون
لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين
لعند الله مكتوب : خاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته لو صدق السائل ما أفلح من رده
لو كانت الدنيا دما عبيطا كان قوت المؤمن منها حلالا لو كان المؤمن في ذروة جبل ، قيض الله له من يؤذيه ، أو شيطانا يؤذيه
لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا
المعدة بيت الداء ، والحمية رأس الدواء أجمعت الأطباء أن رأس الطب الحمية ، وأجمعت الحكماء أن رأس الحكمة الصمت
ماء زمزم لما شرب له ما ترك القاتل على المقتول من ذنب
ما من نبي نبئ إلا بعد الأربعين لو وزن حبر العلماء بدم الشهداء لرجح عليهم
مداد العلماء أفضل من دم الشهداء المرء على دين خليله
مصر كنانة الله في أرضه ، ما طلبها عدو إلا أهلكه الله الجيزة روضة من رياض الجنة ، ومصر خزائن الله في أرضه
من أكل مع مغفور له غفر له من أهدي له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها
من تزوج امرأة لمالها حرمه الله مالها وجمالها من لعب بالشطرنج فهو ملعون
لا تكرهوا الفتن ، فإن فيها حصاد المنافقين لا غيبة لفاسق
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له لا وجع إلا وجع العين ، ولا هم إلا هم الدين
لا تنظر إلى من قال ، وانظر إلى ما قال يوم صومكم يوم نحركم
إذا أشفق من الحاجة أن ينساها ربط في أصبعه خيطا ليذكرها ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب الحلال الحرام
من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه نعم العبد صهيب ، لو لم يخف الله لم يعصه
سالما شديد الحب لله ، لو لم يخف الله ما عصاه نعم الصهر القبر
السابق

|

| من 2

1 مقدمة قال الحافظ صلاح الدين العلائي : الحكم على الحديث بكونه موضوعًا من المتأخرين عسر جدا ، لأن ذلك لا يتأتى إلا بعد جمع الطرق وكثرة التفتيش ، وأنه ليس لهذا المتن سوى هذا الطريق الواحد ، ثم يكون في رواته من هو متهم بالكذب ، مع ما ينضم من قرائن كثيرة تقتضي للحافظ المتبحر الحكم بذلك.

ولهذا انتقد العلماء على أبي الفرج ابن الجوزي في كتابه " الموضوعات " توسعه في الحكم بذلك على كثير من الأحاديث التي ليست بهذه المثابة ، ويجيء بعده من لا يد له في علم الحديث ، فيقلده فيما حكم به من الوضع.

وفي هذا من الضرر العظيم ما لا يخفى.

وهذا بخلاف الأئمة المتقدمين ، الذين منحهم الله في علم الحديث التوسع في حفظه ، كشعبة ، والقطان ، وابن مهدي ، وأصحابهم ، مثل أحمد ، وابن المديني ، وابن معين ، وابن راهويه ، ثم أصحابهم ، مثل البخاري ومسلم ، وأبي داود ، والترمذي ، والنسائي.

..

وهكذا إلى زمن الدارقطني والبيهقي.

ولم يجئ بعدهم مساو لهم ولا مقارب.

فمتى وجد في كلام أحد من المتقدمين الحكم بوضع شيء كان معتمدا ، وإن اختلف النقل عنهم ، عدل إلى الترجيح انتهى.

وقال الزركشي : وقد حكم جمع من المتقدمين على أحاديث بأنها لا أصل لها ، ثم وجد الأمر بخلاف ذلك ، وفوق كل ذي علم عليم.

انتهى.

وذلك كصلاة التسبيح .

وكما زعم ابن حبان في " صحيحه " أَنَّ

السابق

|

| من 364

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة