مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

1 حرمة رواية الحديث الموضوع المقدمة فِي المطالب المعظمة.

اعلم أنه قد صرح الفقهاء ، والمحدثون بأجمعهم فِي كتبهم ، بأنه : تحرم رواية الموضوع وذكره ونقله والعمل بما فاده مَعَ اعتقاد ثبوته إلا مَعَ التنبيه على أنه موضوع ويحرم التساهل فيه سواء كان فِي الأحكام والقصص ، أو الترغيب والترهيب ، أو غير ذَلِكَ ، ويحرم التقليد فِي ذكره ونقله إلا مقرونا ببيان وضعه بخلاف الحديث الضعيف ، فإنه إن كان فِي غير الأحكام يتساهل فيه ، ويقبل بشروط عديدة قد بسطتها فِي تعليقي على رسالتي تحفة الطلبة فِي مسح الرقبة المسمى بتحفة الكلمة ، وفي رسالتي الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة ، وصرحوا أيضا بأن الكذب على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أكبر الكبائر.

بالغ بعض الشافعية فحكم بكفره ، وذلك لورود الأحاديث الصحيحة بألفاظ مختلفة الدالة على ما ذكرناه وأشهرها لفظ : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " ، وله طرق كثيرة حَتَّى قيل أنه من الأحاديث المتواترة.

وقد أوضحت هذا البحث بما لا مزيد عليه فِي ظفر الأماني فِي المختصر المنسوب إلى الجرجاني فِي بحث المتواتر.

وفقنا الله لختمه ، كما وفقنا لبدئه ، ولأن فسح الله فِي عمري ، وساعدني قدري لأكلمه بعد الفراغ من تأليف هذه الرسالة إن شاء الله تعالى.

قَالَ علي القادر الماكي فِي كتاب الموضوعات : ثُمَّ مما تواتر عنه عليه الصلاة والسلام معنى وكاد أن يتواتر مبنى ما

السابق

|

| من 198

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة