الثلاثاء 8 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الصلاة في غرفة ينام فيها الكلب

الأحد 7 صفر 1425 - 28-3-2004

رقم الفتوى: 46317
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 8300 | طباعة: 308 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

 يا شيخ ما حكم الوضوء من الإناء الذي ولغ فيه الكلب ، فمتى يجوز ومتى لا يجوز وكذلك حكم الصلاة بالثوب الذي أصابه شيء من باطن الكلب وكذا الأرض حكم الصلاة فيها . فمتى يجوز في كل هذه الحالات ومتى لا يجوز وما حكم من صلى بها متعمدا وكذلك ناسيا وأخيرا حكم الصلاة في الغرفة التي ينام فيها الكلب فلا ندري أفيها شئ من ريقه أو لا وإذا لم يكن شيء ومتأكدين فهل يجوز الصلاة فيها أم لا يجوز لعدم وجود الملائكة ونحو ذلك؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الإناء الذي ولغ فيه الكلب يجب إراقة ما فيه، إلا إذا كان الماء قد بلغ القلتين، ويجب غسله سبعا إحداهن بالتراب، لقوله صلى الله عليه وسلم: طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب. متفق عليه. وهذا لفظ مسلم.

ولا يجوز الوضوء من هذا الإناء قبل إراقة الماء الذي فيه وغسله سبعا، أما بعد الغسل المطلوب، فيجوز الوضوء منه.

ثم إن كان المقصود بقولك باطن الكلب جسده وشعره، فما أصاب الأرض والثوب منهما فلا ينجس أيا منهما عند من يرى طهارة الشعر والجسد منه كالمالكية والحنفية، وهو الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، كما في الفتوى رقم: 8203.

وبالتالي، فتكون الصلاة صحيحة في ذلك الثوب، وعلى تلك البقعة من ا لأرض، ولا إعادة على المصلي حينئذ على القول بالطهارة.

وبالنسبة للغرفة التي ينام فيها الكلب، فإذا كان من المحقق سلامتها من بوله وريقه ونحوهما مما هو نجس، فالصلاة فيها صحيحة.

وللمزيد من هذا الموضوع وعن حكم من صلى بالنجاسة عامدا أو جاهلا، راجع الفتوى رقم: 27392.

والله أعلم. 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة