الأربعاء 16 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




متى يجب تطهير الفراش من النجاسة؟

الخميس 2 ربيع الآخر 1436 - 22-1-2015

رقم الفتوى: 282859
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 4663 | طباعة: 138 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
عندي سجاد في المنزل، وأمشي عليه، وهو متنجس، وهناك مشقة في تطهيره، فهل يجب تطهيره؟ علمًا أن قدمي تعرق وأخاف أن أصلي والقدم متنجسة بسبب السجاد؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فننبهك ـ أولًا ـ إلى أنه لا يجب تطهير الفراش من النجاسة إلا عند الصلاة عليه، أو غيرها مما تجب له الطهارة، كما تقدم في الفتوى رقم: 187667.

ثم إنه بخصوص خشيتك من انتقال النجاسة من ذلك السجاد المتنجس، نقول: أولًا إن النجاسة لا يحكم بانتقالها بمجرد الشك، فمتى حصل الشك في أنك وضعت رجلك على المحل المتنجس من الفراش، فالأصل الطهارة، ولتنظر الفتوى رقم: 128341.

ثم إذا تيقنت من ملامسة رجلك للمحل النجس، فإن كانت رجلك يابسة والسجاد يابسًا، فإن النجاسة لا تنتقل اتفاقا، وأما إن كانت رجلك مبلولة، أو رطبة بسبب العرق مثلًا، أو نحو ذلك، فإن انتقال النجاسة من هذا الفراش المتنجس إليها محل خلاف بين أهل العلم، وانظر في ذلك الفتويين رقم: 62420، ورقم: 117811.

وإذا تحقق الشخص انتقال النجاسة إلى موضع ما من بدنه، فإنه يغسله بصب الماء عليه، ولمعرفة كيفية تطهير السجاد وما شابهها راجع الفتوى رقم: 31029.

ثم إننا نحذرك من الاسترسال مع الوسوسة، وانظر الفتوى رقم: 112319، عن علاج الوسوسة، والفتوى رقم: 101633، عن أثر الاسترسال في الوسوسة، والفتوى رقم: 133855، بعنوان: لا يحكم بانتقال النجاسة إلا بحصول اليقين بملابستها. 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة