الخميس 7 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الصلاة على سجادة الشعر أو الوبر المرتفع عن الأرض

الأحد 4 ربيع الأول 1435 - 5-1-2014

رقم الفتوى: 235033
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 16352 | طباعة: 212 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم صلاتي على سجادة الشعر أو الوبر الذي فيها مرتفع؛ مما يشعرك أنك مرتفع عن الأرض؟ وما حكم الصلاة على هذه السجادة، على سجاد من نوع موكيت أيضًا، تشعر أنه مرتفع؟ ولو كنت أنا باتجاه القبلة، أو منحرف عنها قليلًا، ولم تكن السجادة باتجاه القبلة، فهل عليّ قطع الصلاة؟ وأنا أعاني من وساوس، وشكرًا.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالصلاة على السجاد، أو البساط المرتفع عن الأرض صحيحة، ولا إشكال فيها، سواء كان ارتفاعه قليلًا أم كثيرًا، ولا يُشترط لصحة الصلاة أن تكون على مستوى الأرض؛ ولذا تصح الصلاة على الأسرَّة المرتفعة، وعلى سطوح البيوت العالية ... وإنما كره الفقهاء صلاة الإمام في مكان مرتفع عن المأمومين، على ما فصلناه في الفتوى رقم: 129254.

وكذا تصح الصلاة مع انحراف المصلي انحرافًا يسيرًا عن القبلة، لا يخرجه عن اتجاهها، كما بينا في فتوانا رقم: 11452.

وكيفية السجود لمن يصلي على سجادة الشعر، أو الوبر، أو سجاد الموكيت، فصلنا القول فيه في فتوانا رقم: 171107 بعنوان: كيفية السجود على القطن والإسفنج ونحوهما.

وأما لو كنت تصلين باتجاه القبلة، وكان اتجاه السجادة منحرفًا عنها انحرافًا كثيرًا أو قليلًا: فهذا لا إشكال فيه، وليس من شك في أن طرح سؤال مثله ينبئ عن وسوسة شديدة؛ ولذا فإننا ننصح الأخت السائلة بتقوى الله تعالى، والكف عن الوسوسة، والاسترسال معها، فإنها شر مستطير، تدع صاحبها كأنه لا عقل له، وهي من تلبيس الشيطان؛ ليجعل العبدَ يستثقل العبادة، ومن ثم يتركها، فاتقي الله تعالى، واحذري أن تنجري مع خطوات الشيطان.

 والله تعالى أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة