الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




وجوب تطهير النجاسة من البدن والثوب ولو لم يُر لها أثر أو ريح

السبت 6 رمضان 1434 - 13-7-2013

رقم الفتوى: 213412
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 4086 | طباعة: 237 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ربنا يبارك فيكم على هذا المجهود الرائع: أنا شاب عمري 15 سنة أعاني من خروج قطرات من البول بعد التبول وخروجي من الحمام، نظرت إلى بعض الفتاوى وأخذت بالنصائح، وسؤالي هو: هل بعد جفاف قطرات البول يمكن أن أصلي بهذا البنطلون والبوكسر؟ أم يلزم تغييرهما؟ مع العلم أن هذه القطرات لا يظل لها أي أثر من لون أو رائحة، وفي بعض الأوقات لا توجد عندي ملابس نظيفة، وشكرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا انتظرت بعد الفراغ من البول حتى تنقطع هذه القطرات، فلا بدّ من غسل المحل الذي تيقنت إصابته بالنجاسة من البدن والثوب ولو لم تر لها أثرا أو تجد لها ريحا، لكن لا يلزم استبدال الثوب عند القدرة على تطهيره، ولا يلزم استيعابه بالغسل، وإنما يلزم أن يغسل المحل الذي أصابته النجاسة وحده، فإن لم تستطع غسله ولم تجد ثوبا تستبدله به فصل فيه، والأحوط أن تعيد تلك الصلاة إذا طهرته أو وجدت ثوبا طاهرا، كما بينا في الفتوى رقم: 44652.

هذا، ومما ننصح به لمن حاله كحالك أن يتحفظ من هذه القطرات بمنديل ونحوه على المحل بحيث يمنع تسرب النجاسة إلى البدن والثوب، حتى إذا انقطع البول أزال المنديل ونحوه واستنجى ثم توضأ وصلى، وراجع الفتوى رقم: 207733.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة