الخميس 14 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من صلى وهو متلبس بالنجاسة عالما قادرا على إزالتها لم تصح صلاته

الخميس 3 ذو الحجة 1433 - 18-10-2012

رقم الفتوى: 188887
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 3108 | طباعة: 243 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سؤالي باختصار: أخرج في الصباح لقضاء أعمالي وأحياناً تخرج مني قطرة أو قطرتين من البول لا إراديا، وتأتي علي بعض الصلوات وأحياناً صلاة الجمعة وأنا على هذه الحال، بعيدا عن المنزل ولا أستطيع غسل موضع النجاسة، فهل يجوز لي أن أصلي حتى لا يفوتني وقت الصلاة أم لا؟ وهل إذا صليت علي الإعادة بما في ذلك الجمعة أعيدها ظهراً؟ أم ماذا أفعل؟ أفيدوني أفادكم الله.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأولا ننبه السائل إلى أهمية الصلاة وتأكيد المحافظة عليها وأنه لا يجوز تأخيرها عن وقتها، ونؤكد له وجوب إعداد شروط صحتها من طهارة وستر عورة وغير ذلك مما تتوقف صحة الصلاة عليه، ثم نقول له: إذا كنت بمكان تجد فيه الماء أو تستطيع فيه تغيير ملابسك فلا يجوز أن تصلي قبل تطهير النجاسة، إذ الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة، فمن صلى وهو متلبس بالنجاسة عالما قادرا على إزالتها لم تصح صلاته، وعليه الإعادة بما في ذلك الجمعة وتعاد ظهرا، وانظر الفتوى رقم: 173647، لمزيد التفصيل في حكم من تخرج منه قطرات من بول ويتوضأ ويصلي دون تطهير النجاسة. 

وراجع الفتوى رقم: 118676، لمزيد الفائدة فيما يتعلق بالموضوع.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة