الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تحفظ وطهر ما يصيبك من النجاسة

الأحد 30 محرم 1433 - 25-12-2011

رقم الفتوى: 170057
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 4581 | طباعة: 242 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
قمت بإجراء عملية البواسير ويبدو أن فتحة الشرج بعد العملية أصبحت غير محكمة بصورة طبيعية مما يتسبب في نزول سائل له لون ورائحة البراز من فتحة الشرج وأحيانا قطع صغيرة من البراز، وهذا يؤدي إلى تلويث اللباس الداخلي وأنا حريص على أداء صلواتي فماذا أفعل؟ وهل أغير ملابسي لكل صلاة؟ وهذا مجهد خاصة وأن عملي يتطلب الوجود خارج المنزل لفترات طويلة وفي أوقات كثيرة أكون في عملي ونتيجة للحركة أثناء العمل أشعر بنزول هذا السائل وأنا أعلم أن الطهارة من أساسيات الصلاة.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي يظهر من سؤالك أنك غير مصاب بالسلس، أي أن هذا الخارج ينقطع زمنا يكفي للطهارة والصلاة، ومن ثم فالواجب عليك إذا خرج منك شيء من الغائط أن تستنجي وتغسل ما أصاب الثياب منه وتتوضأ، ولو تحفظت بوضع منديل أو نحوه لئلا تنتشر النجاسة في الثياب لكان في ذلك حل لمشكلتك، فعليك أن تجتهد في التحفظ وتطهير ما يصيبك من النجاسة كلما أردت الصلاة، فإن اجتناب النجاسة شرط في صحة الصلاة عند الجمهور، ولو فرض أنك عجزت لسبب أو لآخر عن إزالة هذه النجاسة فصل على حسب حالك ولا شيء عليك، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، واجتناب النجاسة إنما يشترط مع العلم الوقدرة، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 111752

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة