العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الجماع أثناء الحمل
تأثير المضاجعة في بداية الحمل سلباً على الحامل والجنين

2009-01-12 08:13:24 | رقم الإستشارة: 426761

د. إبراهيم زهران

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 156099 | طباعة: 352 | إرسال لصديق: 2 | عدد المقيمين: 34 ]


السؤال
هل المضاجعة في بداية الحمل تؤثر سلباً على الجنين أو على الأم الحامل؟ وإذا كانت تؤثر فكم مدة التأثير؟ وإذا لم تكن تؤثر فكم عدد المرات بالأسبوع التي يمكن أن يحصل فيها ذلك؟!

وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإذا كان هناك تأثير للجماع على الحمل فيكون باحتمالية المساهمة مع عوامل أخرى في عدم اكتمال الحمل - أي حدوث الإجهاض - ولكن في حال اكتمال الحمل فلا يكون هناك تأثير سلبي سواء على الأم أو الجنين.

ويكون هذا التأثير السلبي نتيجة وصول الزوجة للنشوة الجنسية، مما يؤدي إلى حدوث انقباضات متتالية في الرحم أو المهبل، مما قد يؤثر على الحمل، وكذلك وجود مادة البروستاجلاندين في السائل المنوي، والتي تؤدي أيضاً إلى انقباض الرحم، مما يشكل - إلى حد ما - عدم أمان على الحمل.

ولكن هذا لا يحدث في كل حالات الحمل، بمعنى أن الجماع ليس هو السبب وحده في حدوث الإجهاض، حيث توجد عوامل أخرى كثيرة، مما يسبب حدوث الإجهاض، ومنها الإصابة بفيروس (Cmv) أو ميكورب التوكسوبلازما، وكذلك المجهود البدني المضاعف في أول الحمل، وكذلك توجد نسبة (10%) من مرات الحمل الأول يحدث فيها إجهاض دون وجود سبب محدد.

وهناك أيضاً علامات أخرى هامة، وهي في حال وجود ألم أو عدم ارتياح لدى الزوجة بعد الجماع، فقد يعني هذا أن الجماع قد يشكل عدم أمان على الحمل، وكذلك في حال وجود نزول للدم أو عدم تطور جيد للحمل في البداية ووجود خطر في عدم اكتماله، ويعرف ذلك من خلال عمل أشعة تيلفزيونية، ويفضل التوقف عن الجماع حيث يعتبر هذا الحمل غير آمن.

وهناك رأي طبي آخر وهو أنه في حال كون الحمل جيداً وسليما، وهناك راحة بدنية ونفسية، ولا يوجد نزول للدم وتطور الجنين بشكل سليم ولا يوجد ألم بعد الجماع فيقال في هذه الحالة أنه لا يؤثر الجماع على اكتمال الحمل بنجاح بإذن الله.

وفي النهاية أفضل في حال وجود دم أو ألم أو عدم تطور جيد للجنين باعتبار هذا الحمل غير آمن وبالتالي التوقف عن الجماع لمدة ثلاثة أشهر، حتى تمر مرحلة الخطر في الحمل بسلام، وهي فترة أول ثلاثة أشهر، وأما في حال كون الحمل جيداً والصحة العامة للزوجة جيدة ولا توجد أي مشاكل ظاهرة فيمكن الجماع ولكن بشكل هادئ، مع عدم اتخاذ أوضاع خطرة ومع عدم العنف في الإيلاج، ومن الممكن أن يكون مرة واحدة فقط في كل أسبوع، مع عدم عمل أي مجهود للزوجة، بحيث لا يتعدى عمل البيت البسيط.

وختاماً: أفضل عدم الجماع في أول ثلاثة أشهر لنكون في الأمان بشكل تام على الحمل، ولكن في حال عدم القدرة أو الاستطاعة على ذلك ومع عدم وجود مشاكل أخرى في الحمل فيمكن الجماع مرة واحدة أسبوعياً أو أقل من ذلك بهدوء وبعدم عنف، وبعد ذلك يُسمح بالجماع بشكل طبيعي بإذن الله.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

شكرن على النصائح

شكرا

شكرا

الله يعطيك العافيه وانا بصراحه استفدت من نصيحتك وربي يجعلها في موازين حسناتك وانا زوجتي في حملها الاول لها شهر ونص واليوم انا اكتشفت الحمل واقسم بالله راح اطير من الفرحه وما ابي منكم إلا الدعاء 

اشكركم على هالنصائح الله يجازيكم الف خير و الله لايحرمنا منكم

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة