العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




التأكد من غشاء البكارة قبل الزواج

2008-11-20 09:49:38 | رقم الإستشارة: 418981

د. سامية موسى النملة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 14661 | طباعة: 301 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 7 ]


السؤال
السلام عليكم
أنا شاب عمري (35) عاماً، ملتزم جداً بفضل الله وخجول من البنات خاصة، وأفضل أن أحصل على المعلومة من مصدرها، حيث أني خاطب منذ أربعة أشهر، وبعد فترة سوف أتزوج، وأود معرفة إمكانية النظر إلى فرج زوجتي ليلة الدخلة لكي أرى غشاء البكارة، خاصة بعد ما نسمعه هذه الأيام من عمليات ترقيع أو ترميم وأن هناك أغشية لا تتمزق أو لا توجد بها شعيرات دموية، وأيضاً صديقي في العمل طلب من أمه قبل أيام من عرسه أن تأخذ زوجته إلى طبيبة لكي يتأكد من أن غشاء البكارة موجود أم لا، علماً بأن خطيبتي متدينة ومن عائلة مرموقة ولها سمعتها ولكن ليطمئن قلبي وأعرف هذه الأمور.

ثانياً: طولي (178) سم، ووزني (75) كج، ولم أمارس الرياضة في حياتي، وأتناول ثلاث وجبات متوازنة وصحية يومياً، ومع ذلك لا أسمن، وأريد دخول نادي كمال الأجسام، فهل يمكن تقوية عضلات اليدين أم أن تنمية العضلات يجب أن يكون قبل هذا العمر؟!
وأشكركم على خدمة المسلمين.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ السائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فإن وزنك طبيعي ومثالي بالمطابقة مع طولك، ولا تحتاج لأن يزيد وزنك، فلست بحاجة للسمن؛ لأنك إذا سمنت فستجد صعوبة في تنزيل وزنك.
وأما التمارين الرياضية لتقوية عضلات اليدين وتنمية العضلات فإن أفضل سن لبداية رياضة كمال الأجسام هو (18-20) سنة، إلا أنه يمكن في سنك البدء بها وممارستها، فهي بالإضافة إلى تنمية العضلات فإنها تقوي العظام كذلك، إلا أن النتائج لتنمية العضلات وكمال الأجسام لن تكون مثل الذين يبدؤون في سن مبكرة.

انتهت إجابة الدكتور محمد حمودة طبيب الباطنية/ تليها إجابة الدكتورة سامية النملة أخصائية النساء:

لابد لك أولاً من معرفة أشكال غشاء البكارة وأنواعها وموضع ذلك الغشاء أصلاً لكي يمكنك الحكم على الأمور، وإن كانت الأمور ليست دائماً واضحة، ولكن نظراً لاختلاف أشكال الغشاء عند كثير من النساء فقد يصعب أحياناً، حتى على الأطباء الحكم على الأمور بدقة.

وأنصحك بعدم التدقيق في الأمر حتى لا تجرح مشاعر تلك الفتاة والتي أصبحت زوجتك وأنت تعرضها لذلك الموقف من التشكيك فيها، كما أحيلك على قسم الفتوى في هذه المسألة حيث ذكروا بأن فعلك هذا لا يجوز شرعا، وذلك بأن تتقصد النظر إلى غشاء البكارة من أجل التأكد من سلامته؛ لأن هذا يدخل في باب التجسس والتشكيك المفضي إلى الاختلاف والنزاع، وينبغي أن يفرق بين جواز النظر في الأحوال العادية، وبين المنع هنا بسبب قصد التشكيك، ولأن المرأة الأصل فيها السلامة، كما أن التأكد لن تستطيع الجزم به أصلاً، لاختلاف الأغشية وأنواعها، فصار التأكد مشكوكا فيه، فكيف نبني حكماً على شك!
لا سيما أن الغشاء قد يزول بأمور أخرى غير الفاحشة، كاندفاع الدم الشديد في الحيض، أو بمرض، أو بحادث ونحوه، فليس كل امرأة زال غشاؤها هي بالضرورة امرأة غير عفيفة، وحتى لو تبين أن المرأة غير سليمة بسبب ارتكاب الفاحشة ثم تابت، فيجب الستر عليها، فكيف إذا كانت المرأة متدينة ومن أسرة مرموقة كما تذكر، فلا شك أن البحث عن العفة هنا يتأكد منعه.

وأما ما فعله صاحبك من الذهاب إلى الطبيبة للتأكد من سلامة الغشاء فهذا حرام ولا يجوز له فعل ذلك، للأمور السابقة، كما أن الطبيبة لا يجوز لها أن تنظر إلى فرج امرأة أخرى إلا لضرورة، ولا ضرورة هنا، فبقي التحريم على أصله.

كما أن الأصل أن الشارع أباح للخاطب النظر إلى مخطوبته للتعرف على ظاهرها (الوجه والكفين) ليغني عن صلاح الظاهر، وحث على ذات الدين والخلق ليغني عن صلاح الباطن، والتي منها العفة هنا، فما دامت المرأة ذات دين وخلق فهي عفيفة، فالبحث عن العفة هنا تحصيل حاصل، ولا فائدة مرجوة منه، بل الضرر واقع أكثر من النفع.

لذلك نوجه نصيحتنا للشباب المقبل على الزواج، بعدم تتبع مثل هذه الأمور المفضية إلى زرع بذور الشك في الحياة الزوجية، وأن يحرصوا على اختيار ذات الدين والخلق، وأن يحرصوا على الحفاظ على مشاعر زوجاتهم، وعدم تتبع العورات أو التجسس غير المشروع، كما ننصحهم بالتثقف في أمور الزوجية، وقراءة كتاب النكاح في كتب الفقه المعروفة.

والله الموفق.
للفائدة:
يرجى مراجعة الفتاوى المتعلقة بالموضوع هنا 74206


تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة