العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نصائح عامة متعلقة بليلة الدخلة والعلاقة الجنسية بين الزوجين

2014-04-23 04:09:09 | رقم الإستشارة: 297477

د. إبراهيم زهران

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 229091 | طباعة: 720 | إرسال لصديق: 4 | عدد المقيمين: 91 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم جزيل الشكر على ما تقدمونه من معلومات مفيدة واستشارات.

أنا مقبل على الزواج ولم يتبق إلا أسبوع واحد فقط، ولدي عدة أسئلة أرجو من حضرتكم الإجابة عليها بالشكل الدقيق وليس بصفة عامة؛ وذلك لأنني لا أعرف كيف يمكنني أن أتعامل مع زوجتي في أول أيام الزواج؟

س1: في أول يوم وبعد عمل المقدمات اللازمة من تقبيل وغيره لتهيئة الزوجة للجماع وعندما يتم أول جماع بيننا هل يتم إدخال كل القضيب، وعند نزول الدم بسبب تمزق غشاء البكارة هل أتوقف عن الجماع أم أستمر وأقذف داخل الرحم؟ وهل هناك ضرر إذا اختلط الدم بالمني الذي يدخل إلى الرحم؟

س2: ما هو الوقت المناسب للجماع؟ وكم ممكن أن تكون مدة الجماع أو الإيلاج إلى أن يتم القذف؟ علماً بأنني أحس بأنه لا يمكنني أن أقاوم أكثر من خمس دقائق، هل هذا يعتبر مرض سرعة القذف أم هذه الحالة طبيعية؟

س3: هل هناك ضرر من لمس أحد الزوجين لعضو الآخر أو تقبيله أو لحسه؟

س4: طول قضيبي تقريباً 12 أو 13، هل هذا الطول مناسب لإشباع الزوجة أثناء الجماع؟

س5: لي بعض الأصدقاء أخبروني بأن زوجاتهم يطلبون منهم قذف المني في فم زوجته، فهل هناك ضرر على الزوجة من ابتلاع مني زوجها؟

س6: هل من الممكن حدوث حمل من أول جماع؟

س7: ما هي عدد مرات الجماع هل مرة كل يوم أو بين يوم ويوم أو بالأسبوع 3 مرات وأيها أكثر صحة على الزوج؟
أرجو منكم الإجابة على أسئلتي لأنني مهموم جداً وأود أن أتثقف بهذه الأمور.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإننا ندعو لك ولزوجك قبل زواجك بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما على خير، وعليك أن تأخذ ليلة البناء أو ليلة الدخلة كسائر الليالي ولا تتسبب لك في هذا القلق والتوتر الذي يعاني منه الزوجان معاً نتيجة المعلومات والخبرات السابقة والمنقولة من الأشخاص المحيطين بهما.

وأبدأ في الإجابة على أسئلتك بالترتيب لضمان عدم نسيان شيء:
فعن فض غشاء البكارة أقول:

بما أن غشاء البكارة موجود على مسافة قصيرة من فتحة المهبل تقريباً على بعد 2 سم فقط فيكفي دخول رأس القضيب فقط أو جزء بسيط منه لحدوث فض لغشاء البكارة، ولا داعي لدخول العضو كاملاً في أول مرة للجماع.

وأوضح لك نصائح هامة فيما يتعلق بمسألة الإيلاج وفض الغشاء وما يجب عمله:
ليس شرطاً على الإطلاق محاولة إنجاز المهمة الكبرى كما يصورها الكثيرون بضرورة فضّ غشاء البكارة في أول ليلة، وأنصح دائماً بالتريث وتأجيل ذلك إلى اليوم التالي حتى تستريح أنت وعروستك وتزيلا جو التوتر والقلق المصاحبين لهذه الليلة، ويكون لك أنت الدور الأكبر في ذلك من خلال المداعبات الرقيقة منك لها، ومن خلال كلام الغزل والحب واللمسة الحانية وتناول مشروبات وعشاء خفيف، وأخذ قسط من الراحة النفسية والبدنية.

وعند الإحساس بالرغبة في البدء بأمر الجماع فعليك بالمداعبة لجسد العروس بالتقبيل والعض واللمس والتركيز على الأماكن الأكثر حساسية في جسدها، خاصة البظر واللسان والشفاه والثديين والحلمتين، مع إمطار أذن الزوجة بكلام الغزل والحب.

وعند الشعور بتجاوب الزوجة معك وأنها أصبحت أكثر ليونة في يديك وزال عنها التوتر والقلق - حيث أن الزوجة تشعر دائماً بقلق نتيجة تفكيرها في كيفية اختراق الذكر لفرجها وخوفها من الألم الذي قد ينتج عن هذا - فيجب مراعاة أن فرج الزوجة يكون ضيقاً فيحتاج إلى الرفق في الإيلاج، وذلك بأن تكون الزوجة مستلقية على ظهرها وتضع ساقيها على كتفك، وتمسك أنت بمنطقة الحوض ثم تقوم بإيلاج الذكر برفق شديد وهدوء ودون عنف حتى يحدث الفض للغشاء، وعندها سترى دماً بسيطاً أو كثيراً حسب طبيعة الزوجة، وعندها يفضل التوقف والقيام وترك الزوجة لفترة بسيطة حتى يقف نزول الدم، وليس هذا جرحاً ولكنه فقط فض للغشاء، وبعدها يمكن مواصلة الجماع بنفس الرفق واللين في الإيلاج، وليس شرطاً هنا إدخال الذكر كاملاً أولاً، ولكن العبرة تكون بمراعاة الرفق وعدم العنف حتى لا يحدث جرح لأنسجة الجهاز التناسلي، فنجد أنه أحياناً نتيجة تسرع الزوج وعنفه وعدم مراعاة التمهل في الإيلاج ونتيجة خوف الزوجة وانقباض العضلات لديها يحدث جرح ونزيف في هذه المنطقة.

إذن يمكن المواصلة بعد فترة وبعد التيقن باستعداد الزوجة لذلك وتكمل بالإيلاج الكامل والقذف داخل الرحم.

وعليك بعد القذف ألا تقوم مباشرة من فوق الزوجة بل يجب أن تواصل المداعبة والتقبيل والغزل حتى لا تشعر الزوجة بأنك أخذت شهوتك وتركتها، بل يجب إشعارها بحبك لها ورغبتك في دوام التواصل معها.

- أما عن الوقت المناسب للجماع فهذا أمر يختلف من زوج لآخر، والعبرة ليست بالوقت وطوله ولكن العبرة تكون بوصول الزوجين للنشوة والمتعة الجنسية وحدوث الإشباع الجنسي.

واستمرار الإيلاج لأكثر من دقيقتين داخل مهبل الزوجة يعتبر طبيعياً ولا مشكلة فيه مع الأخذ في الاعتبار محاولة إطالة فترة المداعبة قدر المستطاع.

- طالما لا يوجد مرض جنسي تناسلي على الأعضاء التناسلية سواء الهربس أو الزهري فلا يكون هناك أي ضرر بإذن الله من تقبيل أو لمس أو لحس الأعضاء التناسلية طالما يحقق هذا الأمر متعة للطرفين.

الطول لديك طبيعي جداً، ولا يوجد ما يدعو للقلق أو الخوف من هذه النقطة، ونقول أن المهم دائماً لإشباع الزوجة هو قوة واستمرار الانتصاب وليس طول الذكر.

أما عن قذف المني في فم الزوجة فلا ضرر فيه؛ ولكني أراه أمراً شإذن وغير مقبول اجتماعياً في مجتمعنا الشرقي، ولكن وارد من ثقافات غربية لا تناسبنا.

من الممكن بفضل الله حدوث حمل من أول جماع طالما هناك تبويض وهناك قذف للمني داخل الرحم مع عدم وجود مانع للحمل.

أيضاً عدد مرات الجماع بالأسبوع يختلف من زوج لآخر حيث هناك من يحتاج إلى الجنس يومياً وهناك من يحتاجه فقط مرة واحدة أسبوعياً ولكن أرى أن الاعتدال هو أهم شيء وذلك بالجماع مثلاً يوم بعد يوم أو حسب رغبة الطرفين.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

زين الموضوع

شكرا لكم علي هزة الفائدة

جزاك الله خيرا

جزاك الله الف خير

جزاكم الله خيرا في خير

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة