العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأسماء التجارية لعقار (الزولفت) وأعراضه الجانبية

2009-01-03 10:04:02 | رقم الإستشارة: 289154

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 19725 | طباعة: 373 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 11 ]


السؤال
السلام عليكم.

صديقتي تسكن في ألمانيا، وقد أرادت شراء زولفت بجرعة 50 ملجم، فأعطاها الصيدلي بديلاً اسمه (Sertralin)، وتركيبه (Sertralinhydrochlorid)، فهل هو نفس الزولفت؟ وهل له أعراض جانبية أو انسحابية؟

وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن عقار زولفت Zoloft يسمى علمياً باسم (سيرترالين هيدروكلوريد Sertraline hydrochloride)، والاسم الذي أعطاه الصيدلي لها هو الاسم الصحيح، وهذا هو الاسم العلمي للزولفت، ويعرف أن الأدوية لها مسميات تجارية مختلفة حسب المنطقة أو الدولة التي تسوق فيها، فعلى سبيل المثال يسمى الزولفت أيضاً باسم (لسترال Lustral) وهو يأتي تحت هذا المسمى في كثير من الدول العربية، وكذلك في بعض الدول الأوروبية، ويسمى (مودابكس Moodapex) في مصر، وهكذا.

إذن المهم أن المادة النشطة – المادة الفاعلة – هي مادة (سيرترالين هيدروكلوريد Sertraline hydrochloride)، فأرجو أن تطمئني صديقتك، والصيدلي محق، وما قام بإعطائها من اسم بديل هو صحيح.

وأما بالنسبة للأعراض الجانبية لهذا العقار فهو من الأدوية السليمة وقليل الآثار والأعراض الجانبية، ومن أعراضه الجانبية أنه في بداية العلاج ربما يؤدي إلى عسر بسيط في الهضم، ولذا دائماً ننصح بتناوله بعد تناول الطعام، وعموماً هذا الأثر الجانبي ينتهي مع الاستمرارية في الدواء.

وربما يؤدي الزولفت إلى زيادة بسيطة في الوزن، خاصة في الثلاثة الأربعة الشهور الأولى، وبعد ذلك تتوقف الزيادة في الوزن، ويمكن الإنسان أن يساعد نفسه بممارسة الرياضة، والتحكم في نوعية الأطعمة التي يتناولها حتى يرجع إلى وضعه الطبيعي.

وهذا الدواء أيضاً يؤخر القذف لدى الرجال قليلاً، ولكنه لا يؤثر على الخصوبة، أو الذكورة، أو الأداء الجنسي بصفة عامة، وليس هناك آثار انسحابية حقيقية لهذا الدواء، ولكن يوجد ما يمكن أن نسميه بآثار فقدان الاستمرارية، أي بمعنى أن الدواء إذا أُوقف فجأة ربما يؤدي إلى نوع من التوتر، والقلق البسيط، والشعور بالدوخة، وهذا يحدث في اليوم الرابع أو الخامس بعد التوقف عن الدواء.

ولذلك ننصح دائماً بأن يكون التوقف متدرجاً، فعلى سبيل المثال: إذا كان الإنسان يتناول خمسين مليجراماً من الدواء فلن تكون هناك آثار شديدة عند التوقف، ولكن لمزيد من التحوط ننصح بأن تخفض الجرعة إلى حبة واحدة كل يومين لمدة أسبوعين، ثم حبة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة أسبوعين أيضاً، ثم يتم التوقف عن الدواء، وهكذا.

وختاماً: نشكرك كثيراً على تواصلك مع موقعك إسلام ويب.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

انا استخدمه لتأخير القذف السريع لكن يسبب لي غثيان

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة