العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مشاكل البروستات
تشخيص احتقان البروستاتا والتهابها وعلاجه

2008-12-09 23:34:00 | رقم الإستشارة: 288499

د. إبراهيم زهران

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 66291 | طباعة: 241 | إرسال لصديق: 3 | عدد المقيمين: 14 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنا شابٌ غير متزوج، ومصابٌ ببعض الأعراض منذ سنوات قليلة، تزيد وتقل معي، هذه الأعراض شخصها أحد أطباء الجلدية والتناسلية منذ ما يزيد عن السنتين بأنها احتقان في البروستاتا مؤقتٌ بفترة ما قبل الزواج وسيزول بعد الزواج، هكذا قال لي، كما أنه أعطاني كبسولات (بروستاكيور)، وطلب مني أخذها لمدة مؤقتة حتى تذهب هذه الأعراض، ثم طلب مني التوقف عنها، ولا أحس أن هذه الكبسولات كان لها تأثير.

وأبرز الأعراض التي أعاني منها هي:
1- كثرةٌ في إدرار البول.
2- وبالتالي كثرة في عدد مرات التبول.
3- وأحياناً أحس ببعض ما يُسمى بالحرقان في مكان البروستاتا.
4- وزاد في الفترة الأخيرة صعوبة في التحكم في البول في حالة الحاجة الشديدة إلى التبول، لا ينزل مني شيءٌ من البول، إلا أنني أحس بصعوبة في التحكم فيه، خصوصاً إذا كان هناك شيءٌ من احتباس بعض الغازات وإن كانت قليلة، وربما لا أكون مُحتاجاً إلى التبول، فإذا احتجت بعد دقائق معدودة لا أستطيع الصبر كثيراً، لابد من دخول الحمام مباشرةً، وهذا العرض زاد عندي في الفترة الأخيرة.

كما أن هذه الأعراض ليست مستمرة عندي طوال اليوم، وربما استيقظت من النوم للحاجة إلى التبول.

قمت بعمل تحليل للسكر عندما قمت بالكشف على هذه الأعراض، ولا يوجد عندي سكر.

وأسئلتي التي أرجو التفضل بالإجابة عيها جميعها كالتالي:

1- هل هذه فعلاً أعراض احتقان البروستاتا، أم أنه ربما يحتمل أن يكون شيئاً آخر؟
2- كيف يمكن التخلص من هذه الأعراض إلى أن ييسر الله تعالى بالزواج؟
3- وهل لهذا الاحتقان تأثير عليّ بعد الزواج من سرعة في القذف أو أي صورة من صور الضعف الجنسي؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف يمكن تجنب هذا التأثير عليّ بعد الزواج؟
4- أتناول بعض المكملات الغذائية الطبيعية لأستعين بها على التركيز وعلى ضغط العمل، وهي عبارة عن تركيبة من عسل النحل وغذاء ملكات النحل والجينسنج، فهل لهذه التركيبة أو للجينسنج بصفة خاصة تأثيرٌ في زيادة هذا الاحتقان أو في زيادة شيءٍ من هذه الأعراض؟

وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما تعاني منه من أعراض يقربنا من تشخيص احتقان البروستاتا، وكذلك يزيد من احتمال وجود عدوى أو التهاب البروستاتا، والذي يسبب كل ما سبق ذكره من أعراض، وللتأكد من التشخيص يكون بعمل التحاليل الآتية:

1- تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، وإذا كان هناك صعوبة في الحصول على العينة فيمكن عمل تحليل ومزرعة للسائل المنوي مع تحليل كامل للبول.

وستوضح هذه التحاليل - بإذن الله - هل يوجد التهاب أو عدوى بالبروستاتا أم لا؛ حيث في حال وجود التهاب أو عدوى، فيجب أخذ المضاد الحيوي المناسب حسب نتيجة المزرعة، ولمدة قد لا تقل عن 6 أسابيع أو أكثر.

وكذلك يتم أخذ عقار (Cardura 1 MG) مرة واحدة يومياً لمدة أسبوعين ثم يزداد تدريجياً حسب الحالة.

أما في حال عدم وجود التهاب أو عدوى فيكون الاحتقان هو المسبب لهذه الأعراض ويكون علاجه كالتالي:

1- Cardura 1 MG مثل السابق.
2- Pepon plus cap مرتين يومياً .
3- Prostalin supp لبوس مرتين يومياً.
ولابد من الاستمرار على هذا العلاج لمدة طويلة قد تمتد إلى شهرين.
4- الحرص على الرياضة بانتظام.
5- البعد عن الإثارة الجنسية والاختلاط بالنساء، والتزام غض البصر، والبعد عن العادة السرية، وبإذن الله مع الزواج والإشباع الجنسي ستختفي هذه الأعراض.

بإذن الله لا يؤثر ذلك الاحتقان عليك بعد الزواج، ولكن يفضل علاجه، وخاصة علاج التهاب أو عدوى البروستاتا؛ لأنها قد تسبب ضعفا بسيطاً في الانتصاب مع سرعة للقذف، ولكنها أمور مؤقتة تتحسن بفضل الله مع العلاج.

ما تأخذه من مكملات غذائية هي بالطبع جيدة وتساعد على المجهود البدني
والذهني، ولكنها أيضاً تزيد من الرغبة الجنسية والقوة الجنسية؛ مما قد يسبب في حال استمرار الإثارة دون إشباع جنسي كامل مثل الزواج في زيادة الاحتقان؛ لذا فأفضل تناولها بعد الزواج لأنها ستفيد كثيراً في الحياة الزوجية.
ولكن الآن إذا استطعت التوقف عنها أو تناولها بكمية قليلة فلا مشكلة - بإذن الله - تقليلاً للرغبة والشهوة الجنسية.

لذا عليك بالنصائح السابقة والتواصل معنا بإرسال نتيجة التحليل إذا قمت بتحديد العلاج بإذن الله.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة