العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية الاكتئاب
بطء البناء الكيميائي عند الشخص يستلزم المواظبة على الدواء

2008-11-05 10:12:05 | رقم الإستشارة: 288004

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 2824 | طباعة: 180 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتناول دواء البروزاك لعلاج الوسواس والاكتئاب منذ بداية رمضان حبة واحدة يومياً، وقد رفعت الجرعة إلى حبتين منذ أسبوعين، ولكن تنتابني ضيقة واكتئاب أحياناً، وتستمر معي لمدة يومين أو ثلاثة، وقد ذهبت إلى عيادة فأضاف لي الطبيب دواء الإيفكسر الجديد، وذلك بجرعة حبة باليوم بعد الغداء، ولكني ترددت لأسباب كثيرة، منها: أني خفت من تنويع الأدوية وكثرتها، وزيادة الوزن، فماذا أفعل؟!

علماً بأني موظف حكومي، وهذه الضيقة تؤثر علي وتجعلني أتغيب عن العمل؛ لأني لا أحب أن يراني أحد بشكل حزين أو مهموم، إذ إنهم يعرفون عني أني اجتماعي، وأحب الخير للناس، وأحب مساعدة الجميع.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو ماجد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن عقار البروزاك من الأدوية الجيدة، ولكنه يعرف أن فعالية هذه الأدوية ربما تستغرق وقتاً أطول، ورغم أنك تتناول الدواء منذ شهرين، ولكن يجب أن لا نحكم حكماً قاطعاً أن الدواء قد فشل، فأنصحك أن تستمر على الدواء، وأعطيه فرصة أربعة أو ستة أسابيع أخرى؛ لأن البناء الكيميائي في بعض الأحيان قد يكون بطيئاً، وهناك تفاوت فيما يخص استجابة الناس للأدوية، فالبناء الجيني للإنسان - أي: التركيبة الوراثية - تحدد مدى استجابة الإنسان للدواء، فإن المسارات التي يتبعها الدواء وتأثيره على الجسم يعتمد على التركيبة الجينية والوراثية للإنسان.

وحرصي على البروزاك؛ لأنه دواء سليم ودواء نقي، ولا يسبب أي أعراض انسحابية، وأنصحك بأن تضيف عقار آخر ولوقت مؤقت، وهذا العقار يعرف تجارياً باسم (فلوناكسول Flunaxol)، ويعرف علمياً باسم (فلوبنتكسول Flupenthixol)، هو دواء مضاد للقلق، ودواء جيد جدّاً، ويساعد في الضيقة، كما أنه سريع الفعالية وغير إدماني.

فتناول هذا الدواء بجرعة نصف مليجرام صباحاً ونصف مليجرام عصراً لمدة ثلاثة أسابيع، ثم بعد ذلك خفضه إلى نصف مليجرام صباحاً لمدة شهرين، ثم توقف عن تناوله، واستمر على البروزاك بالطبع، ويتميز هذا الدواء (فلوبنتكسول) أنه يدعم فعالية البروزاك حسب ما أشارت بعض الدراسات.

إذن: لا داعي للإيفكسر، بالرغم من أني أقول: إنه دواء فعال، ودواء ممتاز، ولكن يؤخذ عليه آثار انسحابية شديدة، كما أنه ربما يؤدي إلى زيادة في الوزن لدى بعض الناس، وهناك أيضاً دراسات تشير إلى أنه ربما يؤدي إلى زيادة أو ارتفاع بسيط في ضغط الدم لدى بعض الناس.

وأنا أستعمل وأصف الإيفكسر كثيراً، ولا أريد أن أقلل من قيمة الطبيب الذي وصفه لك، فهو دواء جيد وممتاز، ولكن ما دمت على البروزاك لهذه الفترة، فيكون من الصواب أن ننتظر؛ لأن البناء الكيميائي قد يأخذ وقتاً، ولكن في نهاية المطاف سوف تتحسن حالتك، وأضف الفلوناكسول كما ذكرت لك.

أرجو أن تتبع الإرشادات الأخرى من ممارسة الرياضة، والتفكير الإيجابي، وحسن تدبير الوقت، والحرص على صلواتك وأذكارك وتلاوة القرآن والذكر عامة، فكلها إن شاء الله مفرجة للهموم، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة