العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مخاوف عامة
علاج الخوف الشديد من المشاجرات

2008-05-13 10:23:02 | رقم الإستشارة: 283056

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 19705 | طباعة: 320 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 8 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أنا شاب من الجزائر، أبلغ من العمر 23سنة، مشكلتي هي الخوف الشديد عندما أرى أشخاصاً يتشاجرون تتزايد ضربات قلبي بشدة، ولا أستطيع حتى الكلام، ولا حتى الحركة.

بالرغم من أنه ليست لي أي صلة بالمشاجرة، وبالرغم من أني أصلي وأقرأ القرآن، إلا أنه لا تغيير في حياتي، وقد سئمت من هذا الوضع الذي عقدني، وأصبحت لا أخرج من المنزل خوفاً من الناس ومن المشاجرات.

وهناك زميل لي راسلكم في نفس الموضوع وأعطيتموه بعض وصفات الدواء، وقال لي أنه يشعر بكثير من التحسن؛ لذا أرجو منكم أن تصفوا بعض الأدوية الفعالة لحالتي، وأنا أنتظر هذا بفارغ الصبر، وسدد الله خطاكم، وجعل في كل خطوة منكم سعادة، وفي كل نظرة عبادة، وفي كل بسمة شهادة، وفي كل رزق لكم زيادة.

والسلام عليكم ورحمة الله.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أسبر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فجزاك الله خيراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية، وحقيقة حين اطلعت على رسالتك تذكرت فعلاً أن هنالك رسالة مشابهة جدّاً قد وصلتنا لأحد الإخوان.

أخي الكريم -إن شاء الله- أنت لست بمريض، هذا مجرد نوع من القلق أو الخوف أو الرهاب الظرفي، فيظهر أنك رجل ذو قيم إنسانية عالية، ولا تحب هذه المشاجرات؛ لأن المشاجرات بين الناس ليست من حسن الأخلاق، وأنت رجل نبيل، وتود من الآخرين أن يكونوا على نفس المنهج الذي تعيش فيه من ناحية القيم الإنسانية النبيلة، فأنت تتمسك بقيم إنسانية نبيلة، فجزاك الله خيراً على ذلك.

ولكن -أخي الكريم- في ذات الوقت يجب أن تفهم أن الناس ليسوا بشريحة واحدة، وأنه قد يحصل بينهم الخلاف والتشاجر، فعليك ألا تبن حاجزاً نفسياً بينك وبين هذه الأوضاع، فهي موجودة في الحياة، وأنا لا أريد أن تتجنب هذه المواقف، بل أريدك أن تكون مقداماً، وأن تسعى بأن تصلح بين الناس؛ لأن في هذا أجراً كبيراً لك -إن شاء الله- وفي ذات الوقت هو نوع من التأهيل النفسي بالنسبة لك.

أخي الكريم! لا أرى أن هناك سبباً يمنعك من الخروج من المنزل، بل أخرج من المنزل وعش حياة طبيعية، وعليك أن تتفاعل مع الآخرين، فأنت لا تعاني من علة أساسية، فأرجو أن لا تبنِ هذه الحواجز النفسية حتى تعيق نفسك، الأمر بسيط جدّاً ويمكن تخطيه -إن شاء الله- وحاول دائماً أن تلتقي وتتفاعل وتشارك مع الإخوة الطيبين الخيرين والصالحين؛ لأن الالتقاء بالإخوة الخيرين يجعل الإنسان أكثر طمأنينة، ويمكنك أن تتحدث معهم حول هذه المشاجرات ولماذا تحدث بين الناس، وهكذا فيجب ألا تتجنب، ونحن لا ننصح التجنب أبداً لمصادر الخوف مهما كانت.

بالرغم من أنك تحاول أن تتجنب أمراً هو في الأصل سيئ وغير مقبول، ويجب أن تُحمد على ذلك، ولكن أنت لا تستطيع أن تتحكم في الآخرين، ولا تستطيع أن تتجنب هذه المواقف دائماً، أنا لا أريدك في حالة نفسية غير صحيحة، واجه هذه المواقف واجتهد، وقم بما تستطيع من عمل فيما يخص الإصلاح بين الناس.

بالنسبة للعلاج الدوائي أبشرك بأنه توجد عدة أودية كلها ممتازة -إن شاء الله- هنالك عقار يسمى بـ (زيروكسات) أو يسمى (ديروكسات) في الجزائر، وهنالك عقار آخر يعرف باسم (سبراليكس)، وهنالك عقار يعرف باسم (فافرين)، وهنالك عقار آخر يعرف باسم (زولفت) كلها تفيد في مثل هذه الحالات، فيمكنك أن تبدأ بتناول الديروكسات – الزيروكسات – بجرعة (10 مليجرام) ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة إلى حبة كاملة (20 مليجرام) وتستمر عليها لمدة شهرين، ثم بعد ذلك ارفع الجرعة إلى حبتين في اليوم، هذه الجرعة العلاجية الصحيحة بالنسبة لعلاج المخاوف من هذا النوع، استمر على هذه جرعة حبتين في اليوم (40 مليجرام) لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك ابدأ في تخفيض الجرعة بمعدل (10 مليجرام) -نصف حبة- حتى تتوقف عن الدواء، وهو دواء من الأدوية السليمة وفعال جدّاً، وقليل الآثار الجانبية، ومن آثاره الجانبية المعروفة أنه ربما يؤخر القذف لدى الرجال في بعض الحالات، ولكنه لا يؤدي إلى أي نوع من العجز الجنسي أو الضعف الجنسي، وربما يؤدي أيضاً إلى زيادة بسيطة في الوزن، ولكن الإنسان يمكنه أن يتحكم في وزنه بممارسة الرياضة وتنظيم الأكل.

وبالمناسبة ممارسة الرياضة وُجد أنها تفيد جدّاً من الناحية النفسية، فهي تقوي النفوس قبل أن تقوي الأجسام.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يهدينا إلى ما فيه الخير والطاعة وحسن الخلق، وجزاك الله خيراً على دعواتك الصالحات، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنك.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة