العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الاستخارة في الزواج
صلاة الاستخارة في أمر الزواج

2008-02-18 21:46:36 | رقم الإستشارة: 279617

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 210158 | طباعة: 642 | إرسال لصديق: 2 | عدد المقيمين: 96 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد استفتيت حضرتكم في رقم الفتوى (276868) وتم تحويل سؤالي لمركز الفتوى، فهل يجوز لي أن أصلي صلاة الاستخارة؟
علماً بأن هذا الشاب لم يتقدم لي رسميا، ولم يحدث بيننا أي نوع من الكلام، منذ بداية هذا الموضوع، وأنا أدعو الله - عز وجل - في صلاتي وقيامي لليل، وعند قراءتي للقرآن بأن يجمع بيني وبينه، ولكن عندما أصلي صلاة الاستخارة أصلي بنية أن يزوجني له إذا كان خيراً، أم أصلي بأي نية؟

علماً بأنني متعلقة بهذا الموضوع جداً، وأنا عند حسن ظن ربي بأنه سيجيب دعائي في هذا الموضوع.
ودعوات حضراتكم لي بأن يجمع بيني وبينه، وأن ينجحنا في السنوات القادمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ H_e_s حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن سؤالك عن صلاة الاستخارة في أمر هذا الرجل الذي تميلين إليه والذي تفكرين فيه وتجدين نفسك تتمنى أن يجمعكما الله - جل وعلا - في بيت الزوجية الطاهر العفيف.. إن هذه الصلاة وحرصك عليها يدل - بحمدِ الله - على نية صالحة ويدل كذلك على التوكل على الله..

إنك تشعرين بأنك لابد أن تلجئي إلى ربك، وأن تحتمي بحماه، وأن تسأليه من فضله العميم، فهكذا ينبغي أن تكوني دوماً قريبة من ربك مفوضة أمرك إليه، فماذا ستجدين بعد ذلك؟ قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3] أي فهو كافيه، ولا ريب أن صلاة الاستخارة من أعظم السبل التي يتوكل بها العبد على ربه، وهذا الأمر يُشرح لك بعبارة لطيفة، وهي عين جواب سؤالك الكريم:

فإن معنى الاستخارة هو أنك تطلبين من الله أن يختار لك، فأنت تتبرئين من الحول والقوة وتفوضين أمرك إلى الله وتسألينه بعلمه الشامل وقدرته الكاملة بأن ييسر لك الخير حيث كان؛ لأنك لا تعرفين أين هو الخير، وهذا هو الذي يدلك عليه قولك فيها: (اللهم إني أستخيرك بعلمك) أي أسألك أن تختار لي بعلمك الشامل، (وأستقدرك بقدرتك) أي أسألك بقدرتك الكاملة العظيمة، (فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علّام الغيوب) وهذا هو التبرأ من الحول والقوة: (اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي ...) إلى آخر الدعاء، فأنت تقيدين هذا الأمر بأن يكون خيراً لك، وهذا هو حقيقة التفويض لله عز وجل.

وبهذا يحصل جواب سؤالك الكريم، فإن صلاة الاستخارة إنما تُشرع للإقدام على أمر تريدينه، فمثلاً إذا تقدم لك هذا الخاطب الكريم وأردت أن تعلني موافقتك عليه أم لا؟ فحينئذ تُشرع لك صلاة الاستخارة، ويجوز لك أن تصليها من الآن، ولكن بنية أن توافقي عليه إذا تقدم إليك، فلا حرج في هذا، فتكون نيتك في هذه الصلاة الآن أنه إن تقدم إليك فإنك - بإذن الله - ستبادرين إلى الموافقة عليه، فلا حرج عليك بأن تصليها بهذه النية، وقد عرفت بهذا أن صلاة الاستخارة إنما تشرع في الأمر الجائز إذا أراد الإنسان أن يُقدم عليه، وليست هي دعاءً لتحقيق الأمور عموماً، ولكن هنالك صلاة أخرى نود أن تحرصي عليها: إنها صلاة الحاجة التي شرعها لنا - صلوات الله وسلامه عليه – وحديثها ثابت عنه - صلوات الله وسلامه عليه – .

وهي أن تصلي ركعتين نافلتين، ثم تحمدين الله - جل وعلا - وتصلين على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تسألين الله - جل وعلا - من فضله في أي حاجة تحتاجينها، فأنت مثلاً تريدين الزوج الصالح، فتدعين بنحو هذا الدعاء الجائز: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم يسر لي زوجاً صالحاً، اللهم فرّج كربتي، اللهم أزل همي، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، رب إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ، وربُّ الأَرْض، ورَبُّ العرشِ الكريمِ، اللهم افتح لي فتحاً مبيناً واهدني صراطاً مستقيماً، رب هب لي زوجاً صالحاً يقر عيني، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً، وارزقنا وأنت الخير الرازقين.

فاجعلي دوماً شأنك مع الله جل وعلا، واعرفي - يا أختي - وتيقني أنك طالما أنك محافظة على طاعة الله - عز وجل - فإن الله معك، قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ))[النحل:128]. وقال تعالى: (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ))[الطلاق:2-3]، وقال صلى الله عليه وسلم: (إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلابدلك الله به ما هو خير لك منه) أخرجه الترمذي في سننه.
فعليك - يا أختي - برعاية هذا الأمر العظيم، وقد أوصيناك بوصايا في الجواب السابق، ونحن واثقون - بإذنِ الله - أنك عاملة بها، وأنك ملتزمة أمر الله جل وعلا، ونحن أيضاً نختم في هذا الجواب بالدعاء لك، ونتضرع إلى الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء أن يمنَّ عليك من فضله، وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته فتحاً مبيناً، وأن يهديك صراطاً مستقيماً، وأن ينصرك نصراً عزيزاً، وإن كان زواجك بهذا الرجل خيراً لك أن يجمعكما على طاعته على أيسر الأمور وأكملها وأحسنها، وأن يشرح صدرك لما يحبه ويرضاه، وأهلاً وسهلاً بك وبمراسلاتك الكريمة إلى الشبكة الإسلامية في كل ما تحتاجينه، ونسأل الله أن يجعلك من عباده الصالحين وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

ان شاءالله

أدعولي أن يرزقني بزوج صالح انا و بنات المسلمين آجمعين يا اخواتي آمييين

الله يجزاكو خير على الدلاله ويفقكو لما فيه خير للعباد

جزاء الله خيرا عليكم

انا مثلك ربنا يوفقك انا لسه الامر معلق يارب يفرج علينا

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة