العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أخرى
الحمل في سن الأربعين ومدى تأثيره في تشوه الجنين

2008-02-20 08:00:53 | رقم الإستشارة: 279004

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 10262 | طباعة: 194 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سيدة متزوجة، وعمري 41 سنة، ولدي بنت وولدان، وأصغر أبنائي عمره 10 سنوات، فهل بالإمكان الحمل في هذا السن لأني اشتقت للحمل مرة أخرى ولكني متخوفة لأني سمعت بأن الحمل في هذا السن عادة ما يولد منغولياً أو مشوهاً خلقياً؟

هل هناك أدوية تقلل من الإصابة بهذه التشوهات يجب أخذها قبل أو بعد الحمل أو فحوصات طبية؟

أرجو الإفادة والنصيحة لي وجزاكم الله خيراً لأني محتاجة لمشورتكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نواره حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فعلى الرغم من نقص نسبة الخصوبة، يمكن أن يحدث حمل بعد سن الأربعين، ولكن يكون الحمل معرضا أكثر لزيادة نسبة التشوهات الجنينية مثل (متلازمة داون) (المنغوليين)، وذلك لاضطراب عدد الكروموسومات الجنينية.

نسبة حدوث ذلك في سن الأربعين (1) في كل (100) حمل، أما عند سن الثلاثين عاماً (1) في كل (1000) حمل.

لا توجد طريقة أو علاج يتوجب أخذه لتقليل هذه النسبة قبل الحمل إذ أنها ذات علاقة مباشرة مع عمر الأم.

أخذ حمض الفوليك قبل الحمل وأثناء الثلاثة أشهر الأولى منها ينصح به لجميع الحوامل من كل الأعمار، وهو ليست لديه علاقة بمتلازمة داون، بل أخذه يقلل من نسبة التشوهات الخلقية الأخرى، مثل تشوهات السلسلة الفقرية إلخ، وهي ليست بذات علاقة مع عمر الأم.

بعد حدوث الحمل يمكن أن تشخص حالة متلازمة داون في الأسبوع (11) - (13) من الحمل وذلك بعمل موجات صوتية، وقياس مكان محدد من رقبة الجنين (سمك جلد الرقبة الخلفي) إذ وجد بأن لديه علاقة مباشرة بالتشوهات الجنينية والتشوهات الخلقية للقلب.

وللتشخيص التأكيدي يمكن أخذ خلايا جنينية من الجنين في حوالي الأسبوع الــ (11) من الحمل وتحليلها لمعرفة عدد الكروموسومات، ومن ثم تشخيص الحالة.

إحدى الطرق الحديثة لتشخيص ذلك قبل الحمل هو عن طريق عمل أطفال أنابيب Ivf، وعند تكوّن الجنين بالأنبوب المعملي يمكن أخذ بعض الخلايا من الأجنة المتكونة وتحليلها، وعند إثبات خلوها من التشوهات الكروموسومية يتم زرعها في رحم الأم، وبذلك يتم التأكد من عدم وجود متلازمة داون عند الجنين، ولكن بقية التشوهات الخلقية الأخرى مثل السلسلة الفقرية والقلب وغيرها لا يمكن اكتشافها في هذه المرحلة من الحمل.

انتهت إجابة الدكتورة هبة ساتي طبيبة النساء والتوليد، تليها إجابة الدكتور أحمد الهنداوي لمزيد فائدة.
______________________________________

فنسأل الله عز وجل أن يبارك لك في هذه الذرية، وأن يجعلها ذرية طيبة - إنه سميع الدعاء - وأن يجعلها كلها قُرة عين لك، وأن يزيدك من فضله، وأنت - بحمد الله عز وجل – لديك هذه الفطرة السليمة، وهي فطرة الأم التي تحنُّ إلى أن تضم رضيعها إلى صدرها فتسقيه من حنانها وعاطفتها قبل أن تسقيه من لبنها، وهذه هي الفطرة التي تحملك على حب الحمل والولادة، ونسأل اللهَ عز وجل أن يتم عليك نعمته في الدنيا والآخرة..

ويبقى ها هنا الإشارة إلى أمر الحمل في هذه السن، فالأصل يا أختي أنك سليمة معافاة، وأنك - بحمد الله عز وجل – لا يوجد لديك ولا لدى زوجك – بحسب الظاهر من حالكم، وبحسب الواقع أيضاً – أي أمراض وراثية (جينية) قد تسبب بعض الأمراض والتي منها (متلازمة داون) التي تخشين منها خصوصاً..

نعم تزداد نسبة حصول هذا الأمر بعد سن الأربعين بحسب الإحصائيات الطبية الواردة إلا أنه مجرد احتمال وارد، وهذا الأمر ليس وارداً في وضع سنك فقط بل هو وارد أيضاً قبل ذلك، فإن بعض الإحصائيات تشير إلى أن نسبة وجود متلازمة داون في المواليد هي واحد في الألف – هذا في الحالة الطبيعية العادية – فالمقصود هاهنا أنك إن أردت الحمل فعليك أن تتوكلي على الله - جل وعلا - وأن تسأليه العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وأن تسأليه العافية في الذرية أيضاً، وأن تأخذي بالأسباب المتاحة لذلك من الفحص الطبي الممكن، لا سيما في متابعة ذلك بإشراف الطبيبة المختصة.

وأما عن أمر استخدام أطفال الأنابيب للتأكد من عدم وجود أي تشوهات عقلية أو بدنية فإن هذا لا يصار إليه - كما هو معلوم – لمجرد الاحتمال الذي لا دليل يقوم عليه، فقد استبان لك أن احتمال الإصابة بهذا الأمر وارد لأي حمل، لا سيما بحسب النسبة المشار إليها، وهي واحد في الألف في الحالات الطبيعية العادية التي دون الأربعين، خاصة وأن استخدام أطفال الأنابيب يقتضي كشفاً للعورات، ومن المعروف أن هذا لا يجوز إلا للضرورة الواقعة الحاصلة وليس لمجرد الاحتمال الذي لا دليل عليه، فليُعلم ذلك.

وأما عن إسقاط الجنين إذا ثبت بالدليل القاطع الواضح وبشهادة اللجنة الطبية المختصة أنه مصاب بمتلازمة داون مثلاً أو بالتشوهات الخلقية الواضحة البينة فإنه يجوز لك إسقاطه طالما أن الجنين لم يصل عمره إلى مائة وعشرين يوماً في بطن أمه؛ لأن ما بعد هذه المرحلة (120 يوماً) فما بعدها يكون قد نفخ فيه الروح وحينئذ يحرم إسقاطه، وإنما يجوز ذلك لوجود التشوهات المحققة البينة إذا كان في الأسابيع الأولى، وقد أشارت الطبيبة المختصة الفاضلة - حفظها الله تعالى ورعاها – أن ذلك يمكن التوصل إليه في الأسبوع الحادي عشر، وهذا التوقيت ليس هو التوقيت الذي ينفخ فيه الروح؛ لأنه لم يبلغ أربعة أشهر التي مجموعها (120يوماً).

فلو ثبت ذلك عن طريق الفحص الطبي جاز إسقاطه، على أننا نود أن تأخذي الأمر بشيء من الهدوء النفسي، والتوكل على الله جل وعلا وأن تنظري أيضاً إلى الوقائع والتجارب التي ترينها بأم عينيك، فها أنت ترين كثيراً من النساء يلدن بعد سن الأربعين وهنَّ - بحمدِ الله - ينجبن الأطفال سليمين معافين بمنِّ الله وفضله، فالاحتمال وارد ولكن ليس كل احتمال لابد أن يكون قائماً، وعليك بصلاة الاستخارة وصلاة الحاجة والتوكل على الله جل وعلا، والمتابعة بالفحص وبالإشراف الطبي لدى الطبيبات المختصات، فهذا يغنيك عن كثير من المشاكل - بإذن الله عز وجل - .

ونسأل اللهَ أن يفتح عليك من بركاته ورحماته، ونسأله جل وعلا لك خاصة بالذرية الطيبة التي تقر عينك وأن يرزقك منها أطيبها وأحسنها، وأن يزيدكم من فضله وأن يوفقكم لما يحبه ويرضاه.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة