العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




سبب ضعف الانتصاب في بعض الأحيان

2007-12-04 08:39:16 | رقم الإستشارة: 275076

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 11906 | طباعة: 258 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 5 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لاحظت ضعفاً في الانتصاب بعض الأحيان، فأحياناً عندما أقوم في الصباح الباكر يكون الانتصاب كاملاً، لكن بعد هذا الوقت يصبح أقل، علماً أني لم أحتلم طول حياتي، وتمر أيام عديدة لا يحدث فيها أي انتصاب أو استجابة عند الملاحظة أو الاستثارة من موقف معين، وأنا مقبل على الزواج بعد أسبوعين، فهل توجد مشكلة لدي؟!
وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن مجرد حدوث الانتصاب كاملاً -كما ذكرت- عند الاستيقاظ من النوم يعني بإذن الله عدم وجود مرض عضوي يتعلق بالانتصاب، ومن الطبيعي حدوث نقصان لهذا الانتصاب مع الوقت، ومن الطبيعي أن تمر أيام دون أن يحدث انتصاب صباحي.

وفي مسألة عدم حدوث الانتصاب عند الاستثارة فقد تكون هناك عوامل مختلفة لهذا، بمعنى أنه قد تكون الإثارة غير كافية لحدوث الانتصاب أو أن تكون هناك عوامل نفسية أخرى سواء قلق أو توتر أو إجهاد مصاحب يكون هو السبب في هذا.

وأما مسألة عدم الاحتلام فقد تكون بسبب ممارسة العادة السرية بحيث يتم التخلص من السائل المنوي ولا يحدث الاحتلام، أو يكون بسبب أسباب فسيولوجية أخرى غير معلومة، وقد يحدث الاحتلام ولا تشعر به في بعض الأحيان.

لذلك لا توجد مشكلة عضوية بإذن الله، والأمر كله نفسي من حيث القلق والتوتر والتوهم، فتوكل على الله وستجد بإذن الله مع الدخول والإثارة العالية مع الزوجة من خلال المشاهدة للملابس المثيرة والمداعبة والتقبيل والحب ما يثيرك ويساعد على الانتصاب وإتمام الجماع بإذن الله.

والله الموفق.
انتهت إجابة الدكتور/ إبراهيم زهران استشاري أمراض جلدية وتناسلية، ويليها إجابة المستشار الشرعي الشيخ/ أحمد مجيد الهنداوي.
_______________________________________
فقد ذكرت أنك -بحمد الله عز وجل- لم يبق بينك وبين أن تجتمع بعروسك في حفل الزفاف إلا أسبوعين اثنين، فنقول لك باسم الشبكة الإسلامية مهنئين كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير)، ونسأل الله عز وجل أن يجعل جمعكما جمعاً مرحوماً وأن يبارك لكما في ذريتكما وأن يجعلكما زوجين صالحين في الدين، وأن يجعلكما زوجين في الفردوس الأعلى، كما قال تعالى: (( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ * سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ))[يس:55-58].

وأما عن هذه المسألة التي أشرت إليها فإنها ليست بمشكلة أصلاً، فلذلك فإنك -بحمد الله عز وجل- لا تعاني من أي ضعف في الانتصاب على الحقيقة، فليس لديك – بكرم من الله وفضل – أي سبب عضوي يؤدي إلى أن تخاف على نفسك من ضعف الانتصاب، كما أشار إلى ذلك الطبيب الفاضل المختص زهران - حفظه الله تعالى ورعاه – فقد أتاك الجواب الشافي في هذا المعنى، ويبقى أن تعلم أن البحوث الاختصاصية تفيد أن ضعف القدرات الجنسية معظمه يرجع إلى أمور نفسية، نعم قد تكون هنالك أسباب عضوية ولكن ليس هذا الغالب، وإنما الغالب هو المنشأ النفسي وأما في حالتك فأنت بكرم من الله وفضل لا يوجد لديك لا ضعف نفسي ولا ضعف جنسي، فإن مجرد حصول الانتصاب بهذه الصورة الظاهرة دليل على قدراتك الكاملة.

فإن قلت: فما حصل لي إذن ولماذا أشعر بهذا الشعور الذي أخشى منه؟ فالجواب: إنه شعور الشاب الذي يقدم على تجربة يخاف منها ولم يمر بها من قبل، فأنت تريد أن تدخل على زوجتك وتشعر بأن هذه الليلة هي ليلة لها أهميتها وأنك لابد أن تنجح فيها فيحصل لك شيء من الرهبة منها، فهذا يؤدي إلى شعور بانخفاض الرغبة في الجماع، ولربما شعرت بأن شهوتك قد قلت تجاه هذا الأمر، ليس لأنك لا ترغب فيه في الحقيقة ولكن تهيباً من هذه الليلة وتحفظاً منها، وهذا هو الذي يحصل لكثير من الشباب ويحصل في الفتيات أكثر منه في الذكور، فعليك إذن أن تطمئن نفسك وألا تلتفت إلى هذه المشاعر، بل نحن واثقون إن شاء الله أنك ستنجح في ليلتك وأنك ستجد أنك قد دخلت على زوجتك الذي يجعل ذكريات هذه الليلة من أسعد الذكريات في نفسك وفي نفسها، وها هنا إرشادات فتفطن لها وانتبه لها:

1- التوكل على الله جل وعلا وسؤاله التوفيق في هذه الليلة بل وفي جميع لياليك التي تعيشها، فلا غنى للإنسان عن توفيق ربه، ولذلك كان من دعاء النبي صلوات الله وسلامه عليه: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). ومن الدعاء العظيم الذي علمناه -صلوات الله وسلامه عليه- عند استصعاب الأمور: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن – أي الصعب – إذا شئت سهلاً).

2- أخذ فكرة جيدة عن كيفية الجماع وطرقه لاسيما في الليلة الأولى، فهذا يعطيك فكرة صالحة عن هذا الشأن ويجعل الأمر معروفاً لديك وتشعر بالقدرة عليه بل والخبرة فيه، وقد أفردت في ذلك أجوبة عديدة فيمكنك الرجوع إليها - بإذن الله عز وجل - .

3- الحرص على تهدئة نفسك عند دخولك على زوجتك، فلا تجعل همك هو أن تتم الجماع في هذه الليلة، ولكن إذا دخلت على زوجتك فلتقم بالآتي:

(أ‌) السلام عليها والبشاشة في وجهها وسؤالها عن حالها وملاطفتها والاقتراب منها ومسك يدها بيدك، وتسليتها بالكلام اللطيف حتى تأنس بك وتأنس بها.

(ب‌) القيام بصلاة ركعتين تؤمّها فيها ثم تدعو بعد ذلك بالدعاء المشروع في هذه الليلة كأن تقول: اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير وفرق بيننا ما فرقت بخير – وهذا تقوله في نفسك – .

(ت‌) أن تضع يدك بحنان ولطف ورفق على مقدمة رأسها ( ناصيتها ) ثم تدعو بالدعاء المشروع: اللهم أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شر ما جبلتها عليه – وأيضاً تقوله في نفسك - .

(ث‌) عدم التسرع في خلع ملابسك أمامها أو طلب أن تخلع ملابسها، بل حاول أن تتناول معها شيئاً من الطعام والشراب وحاول أن تغازلها وأن تقبلها وأن تبذل جهدك في مداعبتها وملاطفتها دون تطويل شديد في هذا ودون تقصير أيضاً، ثم بعد ذلك يتم الجماع بالصورة المناسبة التي قد أشرنا إلى طرقها في غير هذا الجواب.

فهذه الخطوات بمجموعها تعطيك - بحمد الله عز وجل – راحة نفسية وقدرة على تصور الأمر، ومعه بهدوء نفس لاسيما وستجد - بإذن الله عز وجل – أنك فرح بهذه الليلة المباركة التي تجتمع فيها بعروسك التي أحلها الله لك، وستبني عش الزوجية الطاهر المؤمن، فبهذا تهدأ نفسك وتشعر بالقوة والقدرة على إتمام ليلتك على أحسن الأحوال - بإذن الله عز وجل -.

ومما نوصيك به أيضاً في هذا المقام الغذاء الجيد بحيث لا لتدخل على زوجتك وأنت في حالة جوع أنت وهي، بل ينبغي أن تتناولا شيئاً من الطعام – كما أشرنا – مضافاً إلى ذلك ألا تكون مرهقاً إرهاقاً شديداً، فحاول أن تأخذ قسطك من الراحة والنوم قبل العرس حتى تجد قوة لليلتك والأفضل ألا تبالغوا في السهر والتطويل في حفل الزفاف ما أمكن إلى ذلك سبيلاً؛ حتى يكون لديك من القوة المستجمعة لهذا الشأن، فعليك بتهدئة نفسك وتعاون مع هذا الأمر تعاملاً يسيراً وستجد أنك وفقت تمام التوفيق، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه، وإن احتجت أي سؤال في هذا الشأن فلا تتردد في ذلك فما عليك إلا أن تكتب إلى الشبكة الإسلامية ليأتيك الجواب العاجل - بإذن الله عز وجل – وأهلاً وسهلاً بك ومرحباً، ونسأل الله عز وجل لكما التوفيق والسداد وأن يشرح صدوركما وأن ييسر أموركما وأن يتمم لكما أمركما.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة