العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الغيرة
العلاقة بين الحالة النفسية والغيرة الشديدة وكيفية التخلص منها

2007-10-22 09:58:42 | رقم الإستشارة: 273349

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 64341 | طباعة: 770 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 46 ]


السؤال
السلام عليكم.
أعاني من اكتئاب وقلق، وغيرة زائدة على زوجي؛ مما يجعلني أحقق معه في أمور سبقت من أكثر من عشرين سنة، مع أنه مستقيم ولم يصدر منه غلط في الماضي والحاضر، فقط علاقة إعجاب بإنسانة كان يريد خطبتها، ثم لم تكتمل، وبعد الزواج أبدى لي إعجابه بها؛ مما أثار غيرتي في اللحظة ذاتها، ثم انتهى الموضوع.
والآن بعد أكثر من 20 سنة أصبحت أسترجع كل كلمة قالها، وتثير غيرتي كأنها اليوم، وأحقق معه كثيراً؛ مما أوصلنا لمشاكل كبيرة، وحصلت هذه الحاله لي بعد عودتي من الغربة، وكنت وحدي بدون زوجي مع أولادي، وأصبحت أتخيل زوجي يعجب بأي فتاة غيري، وحتى لو كانت في التلفزيون، أنقهر إذا نظر للنساء أو تحدث عنهن أو إليهن، وأصبح لا يقول لي شيئاً بسبب ذلك؛ مما زاد حزني، مع ثقتي التامة أنه لم يغلط، ولكن مجرد النظر يغيظني، قبل حوالي سنتين في الغربة تناولت دواء ريمرون حبة ليلاً مع مساعد للنوم، أحياناً لمدة 6 أشهر، ثم قطعته عندما عدت، ومن وقتها أحس هذه الأفكار ناحية زوجي مسيطرة على عقلي، ولا أستطيع ردها، وأي كلمة أو موقف يثير غيرتي، وهذه الأفكار، فهل هذا وسواس قهري؟
وتناولت أحياناً زيروكسات وفافارين ولكن لمدة لا تزيد عن شهر، والآن أنا غير سعيدة، وأشعر بالكسل، وبالكاد أعمل الضروري في بيتي، وحتى العبادة، ونفسي أرجع طبيعية، وطبعاً أنا الآن أشعر بالوحدة؛ لأني أصبحت في غربة أكبر من التي قبلها، فلا أهل ولا أصدقاء، وزوجي في العمل طول اليوم، ويرجع للنوم، وحتى أني أشعر بالإحباط؛ لأنني لا أستطيع مساعدة أولادي في دراستهم، وتدنى مستواهم الدراسي، وهذا يشعرني بالحزن الشديد، وخيبة الأمل، وطبيب الباطنية أعطاني زولفت 50 مل كل يوم منذ أسبوع، ولا أشعر بتحسن، حيث أن عندي حساسية جلدية فظيعة، وعملت كل الفحوص ولا يوجد شيء، فهل ممكن يكون السبب نفسياً؟
أرجوك -يا دكتور- ما تشخيص حالتي؟ والآن أتناول ال50 جرام زولفت، فهل يمكنني إضافة فافارين معه لمفعول أفضل، خاصة أن الفافرين سعره أقل، وهذا يساعدني، وهل إذا قطعت الزولوفت بعد حوالي 52 يوماً، وتناولت بدلاً منه الفافرين مباشرة هل من ضرر؟
أرجوك -يا دكتور- أن تدلني على الدواء والجرعة الأفضل لحالتي، حيث أني في حيرة! ولا أستطيع الذهاب لطبيب نفسي هنا بسبب التكلفة الباهظة.
جزاك الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Alia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن هذا الشرح الحسن الواضح الذي شرحته لطبيعة الأحوال التي تمرين بها يدل بوضوح على أنك بالفعل تعانين في هذا الوقت معاناة ليست بالسهلة، فهنالك شعورك الشديد بالغيرة المتزايدة في نفسك، وهنالك شعورك بالهم والغم نظراً لأنك تدركين في قرارة نفسك أن هذه الغيرة التي وصلت إليها إلى هذا الحد هي غيرة غير سليمة، مع إدراكك أيضاً أنك أصبحت تقصرين في حقوق زوجك وتقصرين في حقوق بيتك، بل وربما قاد ذلك إلى نوع من عدم الاهتمام الكافي بأمور البيت، سواء كان ذلك في ترتيبه أو في رعاية الأولاد، مع شعورك بأن أولادك بحاجة إليك حتى في دراستهم، وتشعرين بعد ذلك أنك قد قصَّرت في أداء ما ينبغي أداؤه في شأن تدريسهم وتعليمهم ليظفروا بأفضل الأوضاع الدراسية، كل ذلك قد تراكم عليك فأنتج لديك همّاً شديداً وجعلك تشعرين وكأنك في هذه اللحظات كالمكبَّلة مع ما تشعرينه أيضاً من نوع من الخمول وعدم الرغبة في الحركة وعدم النشاط لها، ولربما – وإن لم تشيري إلى ذلك في كلامك الكريم – شعرت بأنك تنامين ولا تجدين كفايتك من النوم، مع صعوبة النوم أصلاً نظراً للأرق الذي يصيبك بسبب تزاحم هذه الأفكار عليك، هذا مع شعورك أيضاً بأن العلاقة بينك وبين زوجك قد وصلت إلى مرحلة لا ينبغي أن تصلي إليها بسبب هذه الغيرة وسبب هذه التصرفات التي صدرت منك.. إن كل هذا قد أنتج لك قلقاً ظاهراً وحزناً واضحين.

فإن قلت: فما العلاج إذن للخروج من هذه الحالة؟ فالجواب: إن هذا يتضمن منك جملة من الخطوات وهي بحمد الله بمجموعها خطوات سهلة ميسورة ليس فيها مشقة عليك، بل أنت قادرة عليها، ولن يتطلب ذلك منك جهداً عظيماً، ولكن يتطلب منك صبراً ويتطلب منك أخذاً بها بقوة؛ فإن الإنسان إذا عرف الحق لزمه أن يأخذ ما عرف من هذا الحق بقوة ومثابرة؛ كما قال تعالى: ((خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))[البقرة:63]، فإليك الخطوات، وهي بحمد الله في متناول يدك فاحرصي عليها وشمري عن ساعديك للخروج من هذه المعاناة التي قد نغصت عليك حياتك، فأول خطوة وأعظمها وأجلها هو:
1- الفزع إلى الله، ألا تريدين أن تصلحي من شأنك في دينك ودنياك، ألا تريدين أن تكوني سعيدة سعادة حقيقية في الدين والدنيا، ألا تريدين أن تكوني صاحبة زوج يأوي إليها كما يأوي الطفل إلى أمه الحنون، وكما يأوي الحبيب إلى حبيبته، وكما يأوي المشتاق إلى زوجته التي قد امتلئ قلبه بالشوق إليها، ألا تريدين أن تكوني مدبّرة لأمور مملكتك الصغيرة في بيتك مع أطفالك فتكونين نعم الأم ونعم الزوجة؟ إن كل ذلك بيد الله جل وعلا، فاطلبيه منه واسأليه وتضرعي إليه أن يهبك هذا الأمر، افزعي إليه فزعة الملهوف المضطر؛ قال تعالى: ((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ))[النمل:62]، وقال جل وعلا: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[الطلاق:3]، وقال جل وعلا: ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ))[البقرة:186].
فهذا هو المقام العظيم الذي لابد أن تبدئي به، فإن الإنسان قد يغفل.. نعم التوكل موجود والمؤمن لا ينفك عن التوكل - بإذن الله - ولكن لابد لك من توكل حقيقي وتحقيق ذلك التوكل، وإذا قمت بذلك فستجدين قول الله جل وعلا أمامك: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا))[الطلاق:3].
2- النظر في حقيقة هذه الغيرة التي أصابتك، وهذا يحتاج منك أن تمعني النظر في هذا الكلام إمعاناً شديداً لتفهمي حقيقة هذا الأمر الذي أصابك، وفي نفس الوقت لتصلي به إلى الدرجة السليمة.. فأصل الغيرة خُلقٌ ممدوح وليس بالخلق المذموم، فإن الغيرة من طبيعة الإنسان فطر الله جل وعلا عليها عباده، فالذي لا يغار فهو مختل في شعوره، بل إن الله جل وعلا يغار؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن تنتهك محارمه) متفق على صحته.
فثبت بهذا أن الغيرة خلق كريم، بل إن الغيرة منها ما يحبه الله ومنها أيضاً ما يبغضه الله. فإن قلت: فما الذي يحبه الله منها وما الذي يبغضه الله منها؟ فالجواب: هو الذي أتى به هذا النبي الأمين صلوات الله وسلامه عليه بقوله: (إن من الغيرة ما يحبها الله وما يبغضها، فالغيرة التي يحبها الله الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير ريبة) أخرجه أحمد في المسند.
وهذا الحديث هو علاجك وهو شفاؤك -بإذن الله- فقد بيَّن لك صلوات الله وسلامه عليه أن الغيرة في محلها أمر محمود وذلك إن وجدت الريبة، وأنت بنفسك تعترفين أن زوجك لم يقم بريبة بحمد الله، فإذن ثبت بهذا أن هذه الغيرة غيرة يبغضها الله وغيرة مذمومة، فلم يبق إلا أن تسألي الله جل وعلا – كما تقدم – أن يعينك على الخلاص منها، ثم أن تحاربي هذه الغيرة المذمومة، فمثلاً بعد اليوم ذكر لتلك الحادثة التي أخبرك بها زوجك عن تقدمه لخطبة فلانة، وليس بعد اليوم تحقيق معه في أمور من هذا المعنى، بل عليك أن تطوي هذه الصفحة وأن تطرديها حتى من نفسك لتتخلصي منها، فإذا شعرت بورودها عليك فاعلمي أن الذي ألقاها هو الشيطان الذي يريد أن يخرب بيتك والذي يريد أن يجعلك مبغضة زوجك، وأن يجعل زوجك مبغضاً إياك، فالحذر الحذر.

وبهذا يحصل لك علاج لنفسك باتجاهين: بمعرفة الضرر الحاصل من هذا الأسلوب الذي تنتهجينه من هذه الغيرة، وبمعرفة دواء هذه الغيرة، وهو ترك التفكير فيها والاستعاذة بالله جل وعلا منها ومضادتها بالأعمال المخالفة، فإذا شعرت بالغيرة فاجعلي من نفسك زوجة طفلة بين يدي زوجها بدل أن تكوني محققة معه، فقومي إليه وتزيني إليه، أعدي له عشاء لطيفاً وقد جاء من العمل متعباً منهكاً وقد زينت البيت بالورود ورششت العطور التي يحبها وهيئت الجو بالألوان الخافتة وزينت أطفالك بالملابس النظيفة، ثم إذا قدم زوجك فاستقبليه بالأحضان وقبِّليه وضميه إلى صدرك، فيتفاجأ زوجك: ما هذا؟ فقولي له: أعددت لك حفلة لطيفة، أو قد هيأت لك اليوم عشاء لطيفاً نجلس فيه، ثم بعد أن يجلس ويأخذ جلسته؛ اجلسي إلى جواره ليس أمامه ولا قدامه، ولكن إلى جانبه، وأطعميه بيدك واهمسي له بكلمات الحب وقولي له: إننا اليوم في ليلة زفافنا كما كنا في أول ليلة رأيتك فيها.. واهمسي إليه بهذا الكلام الطيب، وإذا تم بينكم ما يتم بين الزوجين فهذا أمر حسن مطلوب، وبهذا الأسلوب تكسبين قلب زوجك وتطردين الغيرة من نفسك لأنك ستكونين سيدة قلبه، وستكونين الملكة التي احتلت أعظم مكان في نفسه، فبهذا الأسلوب يحصل لك الخروج من الغيرة وتعالجينها بفطرتك وأنثوتك التي وهبك الله جل وعلا، فأحسن النظر في هذا المقام وتدبريه فإنه أصل شفاؤك بإذن الله عز وجل.
وأما ما أشرت إليه من الحساسية التي قد تصيب الجلد؛ فالجواب: نعم قد يكون ذلك بسبب حالة نفسية، فإن من أعراض حالات القلق النفسي حصول مثل هذه الحكة في الجلد؛ فإن هنالك بحوث كثيرة اختصاصية تثبت أن كثيراً من الأعراض العضوية قد يكون لها ارتباط وثيق بالأعراض النفسية الحاصلة، وهذا يحتاج منك أن تهدئي من نفسك وإلى مراعاة الهدوء النفسي ولن يكون لك إلا بما تقدم من خطوات وبقطع أصل الفكرة السلبية واستبدالها بالفكرة الإيجابية التي أشرنا إليها.
مضافاً إلى ذلك أن تبدئي بنظام يومي يجعلك تشعرين بالنشاط والحيوية، فمثلاً بعد صلاة الفجر تقومين لإعداد الإفطار لزوجك وتهيئة وقد زينت هذا الإفطار بورود لطيفة، وبعد ذلك هيأت نفسك بلباس جميل حتى يكون آخر صورة قد خرج بها عنك هي صورة الزوجة المبتسمة التي أشرق وجهها بالحب والمودة والنشاط والحيوية، وبعد ذلك ترافقين زوجك إلى الباب وتقبِّلينه عند انصرافه، ثم ينصرف راشداً.. وأيضاً تستغلين فرصة وجوده في العمل فترسلين إليه رسالة على هاتفه تذكرينه بحبك وبشوقك إليه، ولا مانع أن تكلميه في وقت فراغه لمدة خمس دقائق أو نحوها لتبثي له أشواقك، وكذلك في إعداد الغداء والعشاء وغير ذلك من الأوقات التي حضر فيها زوجك إلى البيت.

والمقصود أن تبدئي بترتيب أوضاعك من جديد، ومما يعينك على هذا رعاية أطفالك بالتدرج، فليس المطلوب الآن هو البدء معهم بصورة شديدة في إعداد الدروس وغير ذلك، ولكن تبدئي بعمل نظام يومي لهذا الأمر، وهذا يحتاج منك ترتيب أوقاتك في هذا حتى تعطيهم ساعة أو ساعتين في اليوم لأجل مراجعة دروسهم والعناية بشؤونهم، فهذا هو المطلوب منك، وإذا عملت بهذه الخطوات فستجدين بإذن الله عز وجل فلاحك وسعادتك في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ))[النحل:97].
ونود أن تعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين أو ثلاثة لمتابعة التواصل معك، وإن أمكن سرد النتائج التي توصلت إليها فهذا يعين على إمدادك بمزيد من النصائح والتوجيهات، مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة، ونسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يؤلف على الخير قلوبكم.
وبالله التوفيق.
انتهت إجابة الشيخ أحمد الهنداوي المستشار الشرعي، وتليها إجابة الدكتور محمد عبد العليم الطبيب النفسي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الغيرة يمكن أن تكون سمة نفسية بسيطة أو متوسطة أو عميقة، وفي بعض الحالات تصل لمرحلة الذهانية، وهذه بالطبع حالة مرضية شديدة قد تتطلب التباعد بين الأزواج.
حالتك هي غيرة من النوع البسيط إلى المتوسط، والعلاج المتاح هو أن تصري على طرد هذه الأفكار ورفضها، وأن تقولي لنفسك دائماً إنها ليست حقيقة.. إنها سخيفة، زوجي رجل بريء، وهو يحبني ويقدرني، فلماذا أظلمه بهذا التوجه والتفكير غير المنطقي حياله عليك؟ أيضاً أن تكثري من الاستغفار والاستعاذة من الشيطان الرجيم.
أرجو أن لا تذكري هذه الأفكار لزوجك، فمهما كان صبره لن يطيقها، وسوف تعكر صفو الزوجية، بالطبع نتج لديك اكتئاب ثانوي من هذه الغيرة العصابية، وأنت لا تعاني من الوساوس القهرية.
العلاج الدوائي له دور ولكنه يتطلب الصبر؛ لأن التحسن قد يبدأ بعد شهرين من بداية العلاج، الدواء الأفضل هو بروزاك، وليس الزولفت أو الفافرين، وعليه أرجو أن تبدئي في تناوله بجرعة كبسولة واحدة في اليوم لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعه بعد ذلك إلى كبسولتين في اليوم، ويجب أن تستمري على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر على الأقل، ثم بعد ذلك حفّضيها إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر أخرى، ومن الأفضل أيضاً أن تتناولي عقاراً آخر مثل موتيفال بجرعة حبة واحدة ليلا، وذلك لمدة ثلاثة أشهر؛ لأن هذا الدواء سوف يدعم فعاليته البروزاك ويعجّل بالشفاء إن شاء الله، وإذا وجدت أن البروزاك الأصلي مكلف فلا مانع من تناول البروزاك التجاري.
أرجو أن تكوني حريصة جداً على تطبيق الإرشاد السابق، وتناول الدواء الموصوف، واعلمي أن المرأة الذكية هي التي تحافظ على زواجها مهما كانت الظروف.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

ما زوجك لم يتزوج عليك فلما الشكوك والغيرة فما بالك بزوج يصرح لزوجته بالزواج ويتزوج عليها وهي من احب الزوجات لقلبه ولم يدخل حب امرأة في قلبه كما دخلت تلك المرأة .ولكنها صابرة ومحتسبة ام احمد

لا حول ولا قوة الا بالله الشيطان لم يدع احد في حاله حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الخالق من المخلوق اللهم صبر عبادك المؤمنين واعنهم على انفسهم والشيطان يارب العالمين

اختي الكريمه انا ايضا اعاني مثلك من الغيره اللتي تعكر حياتي لمني انصحك بتطبيق كلام المرشد الديني والجزء الاول من كلام الطبيب النفسي وهي ان تقولي ان زوجي بريء ومخلص وتتناسي كل الاوهام.ولا تتناولي اي عقار لاني بمجرد ان تتجملي لزوجك وتشعري بالثقه بالنفس وتنفي كل الاوهام اللتي تؤرقك سترتاحي وتذكري دائما اننا خلقنا لكي ننشغل بالمحبوب الاصلي وهو الله سبحانه لكننا للاسف نعكف على حب غيره

وأنا مثلك اعاني من غيرة مفرطة ربي يعيني ويصبرني

ماعندنا الا الصبر يااختي والله وكلام ام احمد نفس كلامي

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة