العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الغدة النخامية
أشكو من عدم الرغبة الجنسية

2007-10-16 15:53:09 | رقم الإستشارة: 273186

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 19660 | طباعة: 319 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 10 ]


السؤال
أنا شابٌ في الـ 26 من العمر، لست متزوجاً، شعرت بقلة في الرغبة الجنسية منذ سنتين، وكنت واثقاً أنها ليست من عوامل نفسية كما قال لي كثير من الأطباء.
عملت ريجيم فنقص وزني حوالي 30 كيلو جراماً في مده شهرين، وكنت من الناحية الجنسية ممتاز، ولكن المشكلة أتت بعد مرور 4 سنوات على الريجيم؛ حيث عملت في المجال المكتبي وزاد وزني بسرعة، ومن ثم بدأت أعراض الحالة تظهر، وقرأت أن الغدة النخامية تتأثر بزيادة الوزن ونقصانه بسرعة، مع العلم بأني قمت بتحليل لهرمونات الذكورة (-Lh-fsh-prolacotin-) وكان نتيجة التحليل بالنسبة :
هرمون Fsh قليل (0.8) وLh (2.79) وهرمون الذكورة (7.8) والبرولاكوتين لم يكن زائداً عن النسبة الطبيعية، مع العلم بأني لم أتحسن على أي دواء عضوي أو نفسي إلابدواء بروفيرون تم تحسني 100% من أول قرص، وأتناول 2 حبة يومياً مع فيتامين E400UI فهل يوجد عندي خلل هرموني يسبب حالة عدم الرغبة الجنسية لدي أم ماذا؟

أرجوكم أفيدوني، وهل إذا وجد خلل هرموني يمكن العلاج منه -أي إذا كانت المشكلة من الغدة النخامية هل يمكن علاجها أم أني سأعيش بقية عمري على الأدوية-؟ مع العلم بأني قمت بتحليل السائل المنوي منذ بداية الحالة وكانت النتيجة طبيعية 100% علماً بأن حالة النقص في الرغبة كان يصاحبها اكتئاب وصعوبة في التركيز والذاكرة.
جزاكم الله عنا خيراً يا أهل البر والتقوى.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرى من خلال نتيجة التحاليل أنه لا يوجد خلل هرموني قد يسبب حالة نقص الرغبة لديك؛ حيث أن نتيجة تحاليل التستوستيرون والبرولاكتين طبيعية، وهما المؤشران على حالة الرغبة الجنسية، وفي مثل هذه الحالات التي تكون فيها التحاليل طبيعية غالباً يكون الأمر نفسي أو نتيجة ظروف أخرى مسببة لهذا الأمر نتيجة غياب المؤثرات المطلوبة، أو وجود مشاكل نفسية تعيق هذا الأمر، وفي كثيرٍ من الحالات لا نستطيع الوصول لسبب محدد سواءً كان عضوياً أو نفسياً.
ويكون العلاج في هذه الحالة هو إعطاء دواء لفتراتٍ محددة، ثم يتم التوقف عنه، ونواصل بعد ذلك دون علاج.

وهنا أنصحك بتكملة أخذ عقار البروفيرون لفترةٍ محددة ولتكن أسبوعين مثلاً ثم تتوقف عنه، ونتابع الحالة بعد ذلك، وغالباً لا نحتاج إلى تكرار العلاج حيث يحدث التحسن وتختفي الحالة بإذن الله، ويكون الحكم بدقة أكثر بعد ذلك عند الزواج ووجود المؤثر القوي من خلال العلاقة الحميمة مع شريك آخر، ستشعر عندها بزيادة الرغبة والشهوة.

لذا، واصل العلاج، ومرحباً بك في شبكتنا الإسلامية لاستقبال استشاراتك ومتابعة تطور الحالة معك.

والله نسأل الله أن يوفقنا وإياك لكل خير، وأن يجعلنا من المتقين.

د.إبراهيم زهران استشاري أمراض جنسية وتناسلية
=============
ولإكمال الفائدة تم تحويل سؤالك على المستشار الاجتماعي الشيخ / أحمد مجيد هنداوي، وأفاد بالتالي:


فإنك قد أشرت إلى أنك شعرت منذ سنتين بقلة الرغبة الجنسية، ثم شرحت شيئاً من الأمور التي تتعلق بحياتك في هذا المعنى وأيضاً بما يحتمله أن يكون له تأثير على هذا الأمر، وهذا الشرح كان شرحاً حسناً وقويّاً، وفيه فوائد تدل على سبب هذا الشعور الذي شعرت به، فإنه يمكن تلخيص الأسباب التي يمكن أن تستخلص من كلامك الكريم بالآتي:

1- نظام تنقيص الوزن الشديد الذي اتبعته؛ حيث إنك فقدت ثلاثين كيلو جراماً في مدة شهرين، أي بمعدل خمسة عشر كيلو في الشهر الواحد.

2- حالة من الكآبة قد تعرضت لها.

3- حالة من عدم التركيز الذهني.

فهذه الأسباب الثلاثة لو نظرت إليها لوجدتها صاحبة علاقة أصيلة في هذا المعنى الذي ذكرته، فإن النظام القاسي الذي اتبعته في إنقاص وزنك له تأثيرٌ ظاهر على هذا المعنى، فإن إنقاص الوزن بصورةٍ حادة بمعدل خمسة عشر كيلو جراماً في الشهر الواحد يؤدي ضرورةً إلى قدر من نقص الرغبة الجنسية، قد يكون فورياً يشعر به الإنسان وقد يحدث بعد وقت ولو كان شيئاً ما بعيداً، والسبب في ذلك هو ضعف القدرات الجسمية البدنية التي قد تعرضت لشيء من النقص الحاد وغير المتوازن، فإن هذه الصورة مبالغ فيها في إنقاص الوزن، وكان ينبغي أن تتبع الأسلوب المتدرج حتى تصل إلى التوازن الصحي في هذا، فإن بعض البحوث الاختصاصية تُفيد أن إنقاص الوزن بصورةٍ حادة له سلبيات تعود إلى هذا المعنى وهو نقص الرغبة الجنسية من جهة، بل ربما أدت إلى اختلال بعض الوظائف في البدن، وبحمد الله عز وجل أنت سليمٌ معافىً إلا أن هذا الأمر لا ريب أن له تأثيراً ظاهراً فاعرف ذلك.

مُضافاً إلى هذا أن الاضطراب الذي وقع لك من زيادة الوزن ونقصانه أيضاً له تأثير سلبي على نفسك، فإن الناحية النفسية لك تسوء إذا شعرت أنك قد أخفقت في المحافظة على الوزن المعتدل الذي تعبت في تحصيله، فبذلك ربما شعرت بشيء من الهم وشيء من الحزن أدى إلى ضعف الرغبة في الناحية الجنسية، وأصل هذا المعنى يتلخص لك من قاعدة عظيمة في هذا الباب وهو: أن ناحية الرغبة في الجماع لها ارتباط وثيق بالناحية النفسية، فالرجل الطبيعي السليم الذي لا يُعاني من أي خلل عضوي أو نفسي إذا جاء ذات يوم إلى بيته وهو مشغول البال نتيجة مشكلة قائمة في عمله أو نتيجة بعض الهموم التي تعرض لها في حياته اليومية فإنه لا يكون راغباً في الجماع، بل يكون أبعد الناس في هذه الحالة؛ لأن الجماع إنما يحصل عند الاستعداد النفسي لذلك، فالناحية العضوية قد تكون سليمة تماماً ولكن الناحية النفسية قد تكون غير مواتية للجماع فتحصل عدم الرغبة، ولذلك فإن كثيراً من البحوث الاختصاصية في هذا الباب تنص على أن أكثر أسباب الضعف الجنسي إنما مرده إلى النواحي النفسية.. نعم قد تكون هنالك بعض الأسباب العضوية ولكن هذا غير وارد في حالتك الحالية.

والمقصود أن للكآبة والهم وضعف التركيز الذي لديك سببٌ في حصول قلة الرغبة في الجماع وعدم الشعور في الرغبة في ذلك، على أن هذا يمكن علاجه بيسر وسهولة، فعليك بالخطوات الآتية:

1- الاستعانة بالله، والتوكل عليه، وسؤال الله جل وعلا أن يهبك القوة؛ فإن من معاني القوة القوةَ على الحياة الطبيعية مع الزوجة، وهذا من الأدب مع الله جل وعلا، فيحسن بك ألا تسأل هذا السؤال صراحة، ولكن يمكن أن تقول: (اللهم متعنا بأسماعنا وأبصرانا وقواتنا ما أحييتنا) فهذا الدعاء يشمل جميع القوة التي يحتاجها الإنسان في صلاح دينه ودنياه.

2- الحرص على الغذاء المتوازن، مع الاهتمام بممارسة الرياضة حتى يحصل هنالك توازن من جهة قوة البدن الذي يحصله من الغذاء المتوازن، ومن جهة أيضاً الرياضة التي تبعث فيك الحيوية والنشاط وتجعل الاستفادة أفضل وأحسن، وتعدل أيضاً من مزاجك؛ فإن للرياضة أيضاً تأثيراً في تنفيس القلق والكآبة والهم وغير ذلك.

3- الهدوء النفسي وعدم الجزع مما أنت فيه، فعليك أن تنظر إلى نفسك على أنك طبيعي بحمد الله، وأنك يمكنك أن تعيش حياة سليمة، وأن هذا أمر عارض لا ينبغي أن تقف عنده كثيراً.

4- الحرص على المبادرة إلى الزواج، فإن الزواج يُعينك على أن تفرغ طاقاتك النفسية وطاقاتك الجنسية، ويُعينك على أن تنمي المشاعر الحسنة في هذا الباب سواءً كان ما يتعلق بتنمية المشاعر الجنسية أو تنمية المشاعر العاطفية، فاحرص على هذه الخطوة فإن فيها خيراً عظيماً لك.

ونسأل الله عز وجل أن يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه، ونود أن تعيد الكتابة إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين لمتابعة هذا الأمر معك، ولمعرفة النتائج التي توصلت إليها، مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، وأن يرزقك الزوجة الصالحة التي تقر عينك.

وبالله التوفيق.



تعليقات الزوار

جزاكم الله خيرا لهذه المجهودات العظيمه والنجاح عبرالزمن وجعلها فى ميزان حسناتكم

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة