العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الدعاء
ما يقال في ليلة القدر من الدعاء

2007-10-02 10:29:57 | رقم الإستشارة: 273081

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 162214 | طباعة: 473 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 61 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هي الأدعية المحببة في ليلة القدر؟ والآيات التي تقرأ في هذه الليلة؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ Lenai22 حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فأما عن سؤالك عن الدعاء في ليلة القدر فهذا سؤال قد سبقتك إليه أمُّ المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق، رضي الله عنها وأرضاها، فأخرج الترمذي في السنن عنها أنها قالت: (قلت: يا رسول الله! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ فقال - صلوات الله وسلامه عليه - قولي: اللهم إنك عفوٌ كريم تحبُ العفوَ فاعف عنِّي).
فبهذا الحديث الصحيح المليح قد بين - صلوات الله وسلامه عليه – أن من أعظم الأدعية وأجلِّها أن يقول العبد في هذه الليلة المباركة: (اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعف عني)، وفي رواية صحيحة خرجها ابن ماجه: (اللهم إنك عفوٌ تحب العفوَ فاعف عني) وكلاهما حسنتان، فينبغي أن تنوعي بين هذه وتلك.

والمقصود أن هذا الدعاء العظيم هو من خير ما تدعين به في هذه الليلة، فإنك إن قمت بذلك فقد حصلت أموراً: الأول أنك توسلت إلى الله جل وعلا بصفاته الكريمة، وذكرتِ من صفاته الجليلة صفتين عظيمتين: فالصفة الأولى العفوّ، وهو الذي يعفو ويغفر الذنوب ويسترها ويمحوها ويكفِّرها، بل ويبدلها حسنات بعد أن كانت سيئات، وذكرت صفة الكرم التي تقتضي سعة العطاء وسعة الفضل وسعة المغفرة، فتوسلت إلى الله جل وعلا بهذين الاسمين الكريمين؛ كما قال تعالى: ((وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا))[الأعراف:180].
ثم بعد ذلك أكدتِ هذا الدعاء بقولك: (تحبُّ العفو)، أي أنك عفو كريم وتحب العفو عن عبادك الضعفاء المذنبين؛ ثم صرحت بالدعاء فقلت: (فاعف عني)، فسألته جل وعلا أن يعفو عنك، وهذا العفو إن ناله العبد فقد ظفر بأعلى المراتب؛ لأن من عفا الله جل وعلا عنه فإنه لا يكتفي بأن يغفر ذنوبه فقط ولا أن يسترها عليه فقط، بل ويرفع درجاته ويُعلي مقامه؛ فإنه واسع العطاء كريم جل وعلا، حتى إنه يقلب السيئات حسنات كما أشرنا في أول الكلام، وكما قال جل وعلا: ((إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا))[الفرقان:70].

فهذا الدعاء ينبغي أن تحرصي عليه وأن تكرريه، وهذا هو الثابت عن نبينا - صلوات الله وسلامه عليه - من تخصيص هذه الليلة بهذا الدعاء العظيم.

وأما سائر الأدعية فيُشرع لك ويستحب لك أن تدعي بها أيضاً، ولا تختص هذه الليلة بهذا الدعاء فحسب، ولكن ينبغي الإكثار من هذا الدعاء لنصِّ النبي صلى الله عليه وسلم، وأما سائر الأدعية من خيري الدنيا والآخرة فهذا ينبغي أيضاً أن تحرصي عليه وأن تنوعي في أدعيتك، لا سيما الثابتة عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه، وسوف نهدي لك باقة منها في آخر هذا الجواب بإذن الله عز وجل بعد الإجابة على سؤالك الثاني، والذي يتعلق بالآيات التي تقرأ في ليلة القدر، فليس هنالك آيات تستحب قراءتها في ليلة القدر، ولا تستحب قراءة سورة بعينها، ولكن تستحب تلاوة القرآن مطلقاً، ويستحب الإكثار من تلاوة كتاب الله عز وجل والإكثار من الأعمال الصالحة كالصدقات وكالبر وكالإحسان وكقيام الليل، بل إن قيام ليلة القدر من أعظم القربات التي نصَّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حتى قال صلوات الله وسلامه عليه: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، والحديث مخرَّج في الصحيح.

فاحرصي على ذلك واحرصي على قيام ليلة القدر، ويحسن لك القيام بأن تصلي ما يتيسر في هذه الليلة، ولا يلزمك أن تصلي الليلة كاملة من بعد صلاة العشاء إلى الفجر كما يظن بعض الناس، ولكن يكفيك أن تصلي ما يتيسر من ذلك، وإن صليت التراويح في المسجد في مصلى النساء فهذا جائز مشروع، ويُكتب لك بإذن الله أجر قيام الليلة كاملة؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن (من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كاملة). ومع هذا فإن صلاتك في بيتك تحقق المقصود، ولا يلزمك أن تصلي في المسجد لنيل هذا الفضل كما بيناه.

ومن الأدعية التي يحسن بك أن تدعي بها في جميع أحوالك هذه الباقة العطرة من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (رب أعني ولا تعن علي، وانصر لي ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى إليَّ، وانصرني على من بغى علي).
ومنها: (يا مقلِّب القلوب ثبت قلبي على دينك)، وهذا كان أكثر دعاء النبي صلوات الله وسلامه عليه ومنها: (يا مصرِّف القلوب صرِّف قلبي على طاعتك)، ومن أجلها أيضاً: (اللهم إني أسألك اليقين والعافية). ومنها: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر).

ومنها أيضاً: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا). ومنها: (اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى) ثلاثاً. ومنها أيضاً: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر، اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها).
ومنها: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك). ومنها أيضاً: (اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا). ومنها: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)، ومنها: (اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء)، ومنها: ((رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ))[آل عمران:8].

فهذه أدعية منتقاة وليست مختصة بليلة القدر، وإنما المختص منها كما ما أشرنا إليه في الحديث الثابت عنه صلوات الله وسلامه عليه، والأمر في ذلك واسع، وينبغي أن تكثري من ذكر الله جل وعلا، وأعظم الذكر تلاوة كتاب الله جل وعلا، لا سيما إن كان ذلك في الصلاة.
ومن الأدعية الحسنة التي ينبغي أن تحرصي عليها أن تدعي لنفسك أن يرزقك الله جل وعلا الزوج الصالح الذي يعينك على طاعة الرحمن، فمن الدعاء المشروع في هذا أن تقولي مثلاً: اللهم ارزقني زوجاً صالحاً يعينني على طاعتك، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واهدني سواء السبيل، ونحو هذه الأدعية المباركة الطيبة.

ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وأن يرزقك قيام ليلة القدر، وأن يعفو عنا وعنك وأن يعتقنا وجميع المسلمين من النار.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا واستفذت منه كثيرا

بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء

الله يجزيكو الخير

الحمد لله رب العالمين ...يا رب اهديني وزدني من را واكون من الفاآات بجنتك يا عفو يا كريم

جزاك الله بالف خير

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة