العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



السحر وأعراضه
معنى (التابعة) وبيان أنها من كذب السحرة وافتراءاتهم

2007-09-09 10:50:30 | رقم الإستشارة: 271904

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 14639 | طباعة: 265 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 13 ]


السؤال
ما معنى (التابعة)؟ وما تأثيرها على المرأة المتزوجة؟ وما هي مصادرها؟ وكيفية علاجها؟ ولكم الأجر والثواب.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوسة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن كلمة (تابعة) ترد على ألسنة العوام كثيراً، وأصل هذه اللفظة من الكذب المفترى الذي أثاره أهل السحر وأهل الشعوذة والباطل، وهم يريدون بذلك أن هنالك شيطانة تسمى التابعة، وربما زعم بعضهم أنها ممن قد حبسها سليمان عليه الصلاة والسلام، وربما ربطوها أيضاً بما يُسمى بالخاتم السليماني، وربما نسبوا هذا إلى بعض أهل العلم كالإمام جلال الدين السيوطي عليه رحمة الله، وكل ذلك زورٌ وكذبٌ وبهتان، ومن المعلوم أن الشيخ الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله من أهل السنة والجماعة ومن أهل العلم الذين هم براءٌ من مثل هذه الأساطير.

والمقصود أنهم يقصدون بالتابعة أنها من الجن، وأنها تحصل للنساء والرجال وربما منعتهم من أمور كالزواج وغير ذلك، وهذا الأمر كما بيّنا لا أصل له في دين الله عز وجل، والصواب هو الاستمساك بما عليه أهل الحق من اتباع دين الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم.. الجن خلق قد خلقهم الله تعالى وموجودون، ولكنهم لا يمكن أن يؤثروا على أحد من عباد الله إلا بإذن الله جل وعلا، وليس في كتاب الله جل وعلا ما يدل على وجود مثل هذه التابعة المزعومة، وليس على القسم أو الخاتم السليماني الذين أوجدوه كذباً وزوراً، وقد صدق الله حيث يقول: (( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ ))[البقرة:102]، وهذا الغالب فيه أن يكون صادراً من أهل السحر وأهل الكذب والباطل، فلا تلتفتي إلى هذه المعاني، وإنما التفتي إلى الاعتصام بالله جل وعلا، وبالتوكل عليه، وبالحفاظ على طاعة الله وإقامة صلاتك، وإقامة سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة)، فكوني أمةً مطيعةً لربك، فستجدين حينئذ الحفظ والصون والصيانة من ربك، قال تعالى: (( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))[الأنعام:17]، وقال صلى الله عليه وسلم: (واعلم بأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)، فهذا خير ما تعتصمين به، وخير ما تعالجين به مثل هذا الباطل والإفك الذي يُروّج له، فاعتصمي بحبل الله، وتذكري قول الله تعالى: (( وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ))[آل عمران:101]، ومما يحفظ الإنسان من الحسد ومن الجن وغير ذلك من الآفات أن يحافظ على أذكار الصباح وعلى أذكار المساء الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك استعمال الرقية الشرعية، والتي من أعظمها وأحسنها الرقية بالفاتحة وبالفلق والناس، فقد قال صلى الله عليه وسلم في هاتين الأخيرتين: (ما تُعود بمثلهما)، وعليك بصحبة الخيرات الصالحات، ونوصيك بأن تطلبي العلم الشرعي النافع الذي يعرفك أمر دينك والشبكة الإسلامية ترحب بك وبمراسلاتك، وأهلاً وسهلاً بك.

والسلام عليكم ورحمة الله.


تعليقات الزوار

احسنتم الجواب جزاكم الله خيرا

جزاكم الله خيرا

سوال كتير حلو بيجنن

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة